على هدأة من العمر
تمسك بقلبك جيدا
خشية السقوط ..
بعض السقوط لا يستطيع حتى الضجيج
كأنتصاب أشجار الآكاسيا بلا جدوى
الوداعات الملوحة على طرفي الغياب
سنونو تئن ..
الأنين لوحة تؤثث حائط الأفق ..
فيكتمل المشهد الوجودي ..
الوقت منشغل باللغة الخرساء ..
ما لا نعرفه عن الخوف ..!
الخوف الذي يبتلع غبطة اصغر الأشياء الممتعة ..
كالعودة الى مساء البيت بعد نهار متعب ..
فيتلاشى كل ما عداه ..
الخوف يجلس ضجرا ..
يعبث بما تبقى من الأوقات المطمئنة.
عبثا نكرر السؤال الآبدي
"ما الذي حدث ؟!"
عبثا نبحث بين الركام عن المعنى !
Post A Comment: