فِي هَذَا الصَّباحِ أيُّها العَالمُ
سَلَّمتُ نفسِي لمَجموعةٍ منَ التَّناقُضاتْ،
كتَبتُ مجمُوعَةً منَ الحرُوفِ
المُتسلِّلةِ مِن قَلبٍ ضَعيفْ ..
*
فِي هَذا العَالمِ المَجنُونْ
وُجِدتُ لأكُونَ شَقِيًّا،
لأرسُمَ دمُوعًا دافِئةً علَى لوحَةِ الحَيَاة
بالأبيَضِ والأسوَد ..
*
فِي هَذَا اللَّيلِ البَهِيمِ،
تَناثَرت تنَاقضَاتِي
فِي وجُودٍ ذَا أربَعِ حِيطَان؛
واجتَمعَت تتَزاحَمُ فِي عَشرَةِ أسطُرْ ..
*
بَينَ هذهِ الأسطُر
عَقلٌ يَأبَى أنْ ينَام،
قَلبٌ مُولعٌ بفَلسفَةِ الحُبّ،
أرَقٌ دَائِم
وعُيُونٌ مغمَضةٌ لا تَكثرتُ لشَيء ..
*
مَا بَينَ وجُودٍ مُؤرِقٍ
و لَيلٍ طَويلْ،
كَانَ عقلِي قَد بَنَا فِي العَدَمِ
مَسكَناً ..
Post A Comment: