يا أيتها العراق
ما ودعك ربك
و ما قلى
يا بلاد الحب و الرافدين
بلاد الأولياء الصالحين
و بلاد الأنبياء و كربلاء
يا بلاد النجف و دهكوك
و بابل و كركوك
فمازال الحب لك
يا بلاد سيدنا علي المبروك
يا عراق الرافدين
لك السلام منهمر محبوك
مهما كانت لحظات الشوك
الموثق الخبيث المحبوك
و هذه الطوارئ
و الهلع و الخوف المسبوك
فصبرا يا عراق
صبرا جميلا صبرا مبروك
يبغونها عوجا
في ساحة الطيران
بالعراق
يبغونها دمارا.. دما
في سوق البالا
و في غرب رتلا
و وسط بغداد
يبغوناها مسرحا
سيلان للدم أنهار
لا يجدون حرجا
عهد و وعد جبار
سولت لهم أنفسهم الأمّارة بالشر
إختلاق الأكاذيب
جمع الناس بحجة الغثيان
و في بغداد
كان الإنفجار المزدوج ذوي الطنين
أحزمة ناسفة كان هكذا الكمين
من عقول الشياطين
خطط مدروسة للشر بيقين
نسوا عهد الله اليمين
و تجاهلوا بأنهم مسلمين
في لحظة قلبوا الموازين
قتلى و صرعى
أنين بغداد يهتز له الإدريالين
إن اصحاب داعش
كانوا أكيد من الظالمين
قربوا لدعشوشيتهم أناس قرابين
يا موت كن بردا و سلاما و ياسمينا
لما داعش تبغيها عوجا
لما التورط طور السنين أبدا
ففصول داعش كلها كيدا عظيما
مقاييس إثما و فواصل عدوانا
و ما كفاها...
لبلاد الرافدين من تحطيم
في فصل الشتاء نزف
و تقتيل
أما ؟؟؟؟ كفى من هذا الإرهاب
في العراق و كفى من تأليم .



Post A Comment: