ارخت على البرد اللطيف دثارها
ونضت عن الجسد الرقيق ازارها

واستوطنتني كاحتلال غاشم
كمدينة اذ حطمت اسوارها

هدمت حصون الليل عن ظلمائه
بالنور اذ اذكت بقلبي نارها

حتى انتهيت بكل جمر في الهوى
لما اماطت للشفاه خمارها

فلكل عشق شعره ومزاجه
والشعر درب والمعذب سارها

انوي النزوح الى المنافي حينة
واجيء حينا كي اجاور دارها

فقميص روحي مزقته رياحها
لما بجهل فكفكت ازرارها

تعطي الشفاه حصانة لشغوفها
إذ ما  تسلم  للشفاه غمارها

ايقونة  والحلم يعطي فسحة
عند التلاقي اثبتت اصرارها

فحضنت منها طيف ما ترك الهوى
ظلا يناجي في الفضاء مدارها

قد كنت احلم والمراد قصيدة 
سُلبت  فقامت كي تحقق ثارها

وانا الطلاب طلابها ومرادها
وهي السماءة اشعلت اقمارها







Share To: