هدوء يجوب
دروب الخيال
خجولا
يجس نبض
قلوب مرتجفة
تكلى من عبث
الكلام
وزيف الإحساس
بكت أقلام على ورق
من رماد
جرفته رياح
وسيول مداد
أنسابت دموع الحزن
حين سقم الزمان
واشتد الوهن
فجفت بمناديل
من حرير
ونامت أرواح
في صمت غريب
تعالى الصياح
والنواح
... والفرح...
في موكب
رهيب...
لم يتبق
للمدينة العتيقة
سوى السنة
من خشب
تقلق بعثابها
موتى في نعوش
متقلة بتراب
المقابر
المهجورة
لما البكاء... ؟
لما الصياح
وقد نشتاق
للدمع في زمن
الجفاف والضمإ
وألم العناء
و الوباء

Post A Comment: