Articles by "تنمية بشرية"
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنمية بشرية. إظهار كافة الرسائل

 

الكاتب المصري / يوسف محمد صديق يكتب "التعافي" 


الكاتب المصري / يوسف محمد صديق يكتب "التعافي"



مشكلة كبيرة جدا يعاني منها أغلبنا وهي محاولة التعافي من تجربة فاشلة  ،،، تعافيك من  خروج شخص كان في  حياتك،فتحاول التعافي من صدمة عدم بقائه واستمراريته


تعافي من أشياء سيئة وأفعال يذمها المجتمع ويحرمها الدين الاسلامي 


كونك شخص مريت بأي فعل من هذه الافعال إليك الروشتة الصحيحة للتعافي


أولا الوقت وحده لا يكفي لتعافيك من شيء ما بل لابد عليك قطع هذه المعضلة من جذورها سواء بهؤلاء الاشخاص أو التجارب أو الأفعال كما ذكرناها آنفاً


ثانيا محاولاتك البائسة نحو  انجرافك في وحل أحزانك لايجدي نفعا بل يزيدك معاناه وأيضا في تلك الفترة لا تحتاج إلى الكثير من جلد الذات بل إلى الكثير من التصالح مع النفس وتقبلها ،،،بل ورؤية مزاياها واستحسانها والثقة بالنفس 


 ثالثا فكرة التعافي في حد ذاتها ليست بالشيء الهين لاتستعجل فيها أي شيء بل تمهل واعطها الوقت الكافي إلي أن تتعافى نهائيا ولا تحاول أن تلصم شيئا بشئ حتى لاتقع في منحدر آخر أكثر سوءاً من الشيء الذي تتعافى منه


رابعا السلام والتسليم السلام النفسي الداخلي وتحمل ذاتك وأن مافاتك لم يكن لك والتسليم لقضاء الله وقدره والبحث دائما حول معضلة التعافي بربطها. برضا الله عزوجل إبحث دوما وجاهد  في أن يكون التعافي من أجل رضا الله عزوجل




الكاتب المصري / يوسف محمد صديق يكتب "التعافي" 




 

الكاتبة المصرية د/ عبير منطاش تكتب "البوصلة الإلهية" 


الكاتبة المصرية د/ عبير منطاش تكتب "البوصلة الإلهية"


يشغل ذهني وتفكيري  منذ فترة سؤال : ماسبب تخبط البشر في حياتهم و إختياراتهم ؟؟؟وكأنهم يتجهون عكس مصلحتهم وكأنهم فقدوا البوصلة التي توجههم إلى الإتجاه الصحيح.


وأقصد هنا البوصلة الإلهية أو الفطرة التي خلقنا الله عليها الفطرة التي تجعلك  تميز الحق من الباطل، والحلال  من الحرام.


وتساءلت لماذا فقدنا البوصلة الإلهية (الفطرة) ومن وجهة نظري أن سبب ذلك أننا اهملنا وتغافلنا  عن  الإتصال بالله   فضللنا الطريق، وتخبطنا في الحياة؛ فأصبحنا لا نستطيع التفرقة بين الحق والباطل وأصبحت رؤيتنا ضبابية

وكأننا نسير ولا نرى طريقنا؛ مما جعلنا رد فعل وليس فعل.


كأننا نعيش مسلوبين الإرادة مستسلمين لسلبيات في حياتنا ولا نحاول أخذ أي خطوة للتغيير، ننتظر أن يأتي التغيير من الخارج مع أن التغيير لابد أن يحدث لك من الداخل أولا.


البوصلة الإلهية داخلك أنت وليست في الخارج؛ إنما تحتاج أنت أن تكون على صلة بها  لتعيد الإتصال بمصدر القوة والإرشاد الإلهي.


مثل الموبايل  عندما يفصل شحنه هل تستطيع أن تستخدمه في شيء بالطبع لا.


مثل ذلك  النفس البشرية بدون صلة مع الله تفقد التوازن والطريق الصحيح..قال تعالى في  الآية 124 من سورة طه. يقول الإمام ابن كثير في تفسيره: “(من أَعرَض عن ذكري) أَي خالف أمري وما أنزَلته على رسولي؛ أَعرَض عنه وتناساه وأَخذ من غيره هداه، فإنّ له معيشة ضَنْكًا، أَي ضنك في الدنيا فلا طمأنينة له ولا انشراح لصدره، بل صدره ضيق حرج لضلاله، وإن تنعم ظاهره ولبس ما شاء وأكل ما شاء وسكن حيث شاء فإنّ قلبه ما لم يخلص إِلى اليقين والهدى فهو في قلق وحيرة وشك فلا يزال في ريبة يتردد فهذا من ضنك المعيشة”.

وهذه الآية تخبرنا عن قانون قرآني لواقع البشرية طيلة عصورها. 


وذكر الله هنا ليس التسبيح والصلاة والزكاة والصوم وباقي الفروض والطاعات فقط؛ وإنما أيضا أن تتعامل مع حياتك بمنهج إلهي، وأن تجعل أوامر الله ونواهيه هى قوانين لحياتك تعمل بها، وأن لا تصبح العبادات  أوقات الفروض فقط.


إنه الإتصال الإلهي بين ظاهرك وباطنك هنا تكون كأنسان تعمل بفطرتك التي فطرك الله عليها.


 فلا تقدم ولا إزدهار في الحياة في شتى مجالاتها إلا بالاتصال مع الله …فإذا فقدت اتصالك ببوصلتك الإلهية فقد فقدت كل سبل الراحة في كل جوانب حياتك النفسية والاجتماعية والصحية.


وما أحوجنا في هذه الأيام من تجديد اتصالنا مع الله سبحانه وتعالى والرجوع إلى فطرتنا السليمة لنرى الأمور من حولنا 

على حقيقتها.


أسأل الله لي ولكم أن يردنا الله إليه ردا جميلا إنه ولي ذلك والقادر عليه.




الكاتبة المصرية د/ عبير منطاش تكتب "البوصلة الإلهية" 




 

الكاتبة المصرية / خلود أيمن تكتب مقالًا تحت عنوان "العظة من تجارب الآخرين"



 

السلام عليكم ، 

العظة من تجارب الآخرين : 

إن اكتساب الخبرة ليس بالضرورة أنْ يأتي من خوض التجارب بنفسك ولكنك قد تتزود بها من سماعك لتجارب الآخرين ، فهي تجعلك أكثر حكمةً ونضجاً عند اتخاذ أي قرار فأنت تعتمد على التريث والتروي كوسائل جيدة للوصول لقرار صائب مبني على تفكير منطقي بعيداً عن المشاعر التي قد تجرفك وتُوقِّعك بمصائب وكوارث أنت في غنى عنها وكأنك انزلقت من فوق قمة الجبل وتهشمت عظامك ولن تتمكن من العودة كما كنت مسبقاً ، فتجارب الآخرين قد يكون لها تأثير إيجابي عليك وتساعدك في حياتك لو ركزت قليلاً في أخذ العِبر والعِظات منها فهي ستجعل منك إنساناً ناضجاً أكثر وعياً وحكمةً ، قادراً على المُضي في حياته بثقة أكبر وتوازن أكثر ، متحدياً كل المواقف التي ستمر عليه مهما كانت صعوبتها ، واثقاً من قدرته الجبارة على التصرف بشكل أفضل من مواقفه السابقة التي مرت عليه في السنوات الماضية ، فكن إنساناً منفتحاً منتبه الذهن حتى تتمكن من الصمود أمام الصعوبات الحياتية التي لا مفر منها ولا بد أنْ تُقابِلها وتخوضها وتواجهها دون أي إرادة أو رغبة منك ما دُمت تسير في ممرات الحياة المتعرجة في أحيان كثيرة فبذلك ستكون أكثر سعادةً وربما تتفاجأ من ردات فعلك التي تغيرت وتطورت كثيراً عن الماضي بسبب خبراتك المتنوعة التي أُضيفَت لك واكتسبتها مؤخراً بفضل تركيزك وعدم خمولك أو تغافلك عمَّا يتعرض له غيرك من مواقف قد تَنْقِل لك عِبر وخبرات متنوعة متباينة مختلفة ...




الكاتبة المصرية / خلود أيمن تكتب مقالًا تحت عنوان "العظة من تجارب الآخرين" 



الكاتب السوداني / محمد إسماعيل يكتب : إذا إستغنيت عن شيء فدعه




إذا إستغنيت عن شيء فدعه

وخذ ما أنت محتاج إليه ✊


نحن دائما نتشبث بأمنياتنا نلاحقها بقلوبنا تستوطن افكارنا واحلامنا وكل شيء .. تستحوذ علينا وكأننا عبادها ..


ماذا إن إستغنينا عنها وكففنا عن ملاحقتها ؟؟ 

ماذا إذا إنتزعناها من قلوبنا واقفلنا عقولنا عنها ؟؟ 


ماذا سيحدث ...


اعتقد أننا سنعيش مع شيئ فقدناه طويلا لم ندركه وتلاشى كثيرا من بين ايدينا ولو كنا تمعنا قليلا ربما لإستمتعنا به .. في حين انه كان يجب أن نهتم به جيد ونحتضنه للحفاظ عليه ... اهملناه تماما .. وكأننا إستغنينا عنه ونحن في جنابه ..


ذاك الشيء هو هذه اللحظة التي هي الآن أنت موجود فيها .. هذه اللحظة التي فقدناها من قبل ومازلنا نفقدها وسنظل نفقدها.. لأننا نتجاهلها ونتخطاها بالتفكير فتمر دون جديد دون مفيد دون تغير دون مبادرة دون شيء .. الأدهى انه يتسبب التفكير في مرور اللحظة التي تليها مباشرة ...


أنت ماذا تحتاج في هذه اللحظة ... ؟؟ 


كلنا يحتاج .. ومعظمنا يحتاج السعادة .. 

جرب أن تغير هذه اللحظة إفعل أي شيء مميز لاتجعلها تمر عبثا هكذا بالتفكير في غيرها ... 


مارس رياضة ما .. 🏃 أكتب شيئا ما ✍ ساعد شخصا ما 🤝


سامح أحدهم بحب وبود 🤗 إمنح بصيص أمل لأحدهم ..💫 غير شيئا في محيطك 💢 ساعد على تعميم فكرة جيدة بنقاش بحوار بنشاط باي شيء .. 


امامك  الكثييير من الفرص الكثير من الأشياء خذ منها مايمنحك ان تكون افضل في هذه اللحظة 🙂 وتغاضى منها مايجعلك تعيسا ومايفقدك لذة الحياة ... لاتغايض ابدا بهذه اللحظة ✋ ولاتساوم بها ✊ دعها تمر بشيء لاتشابهها فيه كل اللحظات غيرها ... إجعلها متفردة ... وستمر بك قوافل السعادة في باقي اللحظات ... 


لحظة الفراغ ... إما أن تقتلك وإما إن تقتلها ... والخيار لك ✍








الحياة التي نعيشها قد يختلف البعض في تقييمها هل الحياة سهلة وبسيطة؟؟
أم إنها صعبة وقاسية؟؟ وتكون إجابة كل إنسان على حسب مجموعة الخبرات والتجارب التي مر بها.

قد يراها البعض سهلة وبسيطة في الوقت الحالي لكن إن سألته كيف حاله منذ سنوات سيخبرك أنه تعب كثيرا ليصل للراحة التي يشعر بها الآن.

والبعض الآخر يرون الحياة قاسية وظالمة وإن سألتهم لماذا سيكون الرد هو نتيجة الحرمان والفشل وعدم قدرتهم على تحقيق أهدافهم.

والحقيقة ان الحياة ليست سهلة على الإطلاق الحياة كلها صعوبات وتحديات تواجه الإنسان على مدار مراحل عمره ولكل مرحلة تحدياتها الخاصة بها.

ونجاحك في اجتياز هذه التحديات والصعوبات هو من يشعرك بالراحة والسعادة وبساطة الحياة.

وعلى الجانب الآخر يرى من فشل في التحدي أن الحياة ظلمته وأنها غير عادلة.

ومن أجمل ما قرأت في هذا الموضوع مقولة تقول (أختار نوع الصعوبة التي تعيشها)

إذن الحياة كلها صعوبات ليست طريق مفروش بالورود..قدرتك على إدارة حياتك هى من تجعلك تشعر بسهولتها وذلك أيضا
لا يأتي إلا بعد تعب وجهد.

فالحياة جميعها صعوبات تصور إنسان أصبح مليونير هل هبط عليه المال من السماء أكيد لأ وإنما هو أختار نوع صعوبات ليصل لذلك فقد عمل كثيرا أكثر
من غيره، حرم نفسه من الإجازات والرحلات وإجتهد في عمله ليصل إلى ما لم يصل إليه غيره، ليصل للراحة والبساطة التي يتكلم بها الآن عن الحياة.

والإنسان الذي لم يستطيع تحقيق حلمه هو أيضا أختار نوع الصعوبة التي يعيشها أختار صعوبة الإحساس بالظلم والحرمان والقهر، هو من أختار أن لا يحارب ويتعب من أجل نفسه فهذا نوع الصعوبة التي اختارها بنفسه.

في الحالتين كلا منهم أختار نوع الصعوبة التي يعيشها لكن النتيجة مختلفة بين إنسان عاش الصعاب وتحمل الحرمان والألم ليصل لمكانة تشعره بالرضا والسعادة..
وبين إنسان آخر أختار ألا يفعل شيء وظل مكانه لا يتقدم في إنتظار الحياة تعطيه ما يتمنى وذلك الإنسان أقول له لقد أخترت
صعوبة الحياة مدى الحياة فالسماء لا تمطر ذهبا وفضة.

وإذا لم تتعب وتبذل جهداً في هذه الحياة لن تحصد إلا تحدياتها ومرارتها.








أيام قليلة بل ساعات تفصلنا عن العام الجديد، وكلنا رجاء أن يكون أفضل من العام السابق نتطلع لتحقيق أحلام أو الخلاص من الهموم والأحزان وأن شاء الله يكون كما تمنينا لكن ذلك يتوقف عليك أنت!!
نعم أنت لا تندهش أنت من سيجعل العام
مختلف عندما تغير نظرتك للحياة من حولك، عندما تغير طريقة تعاملك مع المواقف ألم تتعلم مما سبق أن التفكير النمطي لا يفيد..
ألم تستوعب بعد أن كل الخيبات والصدمات التي مررت بها مازالت تتكرر
ألم تسأل نفسك لماذا؟؟
ببساطة لأنك لم تتعلم الدرس ومازلت تفكر 
وتدير أمورك بنفس الطريقة وبالتالي النتيجة في النهاية واحدة.
القاعدة بدايات متشابهة تؤدي لنتائج متشابهة؛ لذلك ونحن على أعتاب عام جديد جدد نيتك وإفتح صفحة جديدة في
حياتك.
حياتك التي أعطاك الله فرصة عام جديد
انت مازلت على قيد الحياة وهى نعمة
تستحق الشكر وشكر هذه النعمة هو طريقة
استثمارها بشكل صحيح بطريقة تحقق لك
السعادة ورضا الله.

وطبعا لا تعارض أبدا مع كونك سعيد وترضى الله، لقد خلقنا الله وسخر لنا الكون
لنكون سعداء لا لنشقى.

فكل السعادة في القرب من الله وذلك بالعمل وليس بالكلام.

لذلك أنت گأنسان مطالب أن تسعى إلى ما يحقق لك السعادة والرخاء فأنت خليفة الله في أرضه.

وبما أننا على أعتاب عام جديد وجدت أن أقدم خطوات مفيدة ومثمرة لاستقبال العام الجديد.
 

وأري من وجهة نظري أن هذه الخطوات مقسمة إلي ثلاثة أقسام٠

القسم الأول تجديد علاقتك بالله:

1-أستقبل العام بالطاعة وليس بالمعصية بالذكر بالصلاة، الدعاء، الصدقة وغيرها من الأعمال الصالحة؛  أبدا العام بركعتين تشكر بهم الله على إعطائك فرصة جديدة ليكون عام خيروبركة٠

2-صلة الرحم وزرع الود والمحبة بينك وبين أسرتك بمثابة زرع طيب تجني ثماره في العام الجديد ٠

3-المصالحة والمسامحة لأي شخص قد بعدت عنه العام الماضي٠

4-معاتبة النفس على التقصير في حق الله والعمل على القرب من الله٠

5-معاتبة النفس على التقصير في حق الزوج أو الزوجة أو الأولاد أو التقصير في حق نفسك٠


القسم الثاني جدد علاقتك بنفسك:

1-أستقبل عامك الجديد بإبتسامة وثقة بالله إنك قادر على تحسين أوضاعك٠

2-أرتدي ملابس جديدة وضع العطر الذي تفضله واصنع لنفسك جوا مريحا من الهدوء والراحة النفسية٠

3-أحتفل مع عائلتك بقدوم عام جديد وأنتم سويا تجمعكم المحبة والود٠

4-أحضر لوح من الكارتون وأكتب عليه أمنياتك للعام القادم، وأكتب أخطاء العام الماضي حتى لاتكررهامرة أخرى ٠

5-رتب أهدافك وأولوياتك في العام الجديد ٠

6-لاتجعل بداية العام مثل أي وقت عادي لأنها بداية وفرصة لك؛ لتكمل أحلامك و أهدافك٠

7-أنظر حولك وحدد من سيظل معك؛ لإنه يحبك ويساندك، ومن سبب لك الحزن والألم أبتعد عنه٠

8-أنظر إلى الجديد الذي تريد معرفته؛ معلومات ومعرفة جديدة تعني فرص جديدة تظهر أمامك ٠

9-أهتم بمظهرك، صحتك النفسية والجسمانية فأنت من سيحقق الأهداف والنجاح؛ لذلك أهتم بنفسك ولاتنتظر ذلك من الأخرين ٠

القسم الثالث جدد طاقة بيتك:

1-ليس المقصود هنا أن نغير السكن أو الأثاث بل أن نتعامل معهم بطريقة صحيحة ٠

2-قوموا بتنظيف المنزل لإستقبال العام الجديد المكان جزء من حياتنا يؤثر فينا ونؤثر فيه٠

3-من الأفضل تغيير بعض الأماكن في المنزل مثل نقل غرفة المعيشة في غرفة أخري أو تعديل وضع الكراسي، تجديد أماكن الأشياء ٠
-أصلح أي شيء تالف في المنزل لإنه يعطي ذبذبات سلبية تؤثر عليك سلبا٠

5-تخلص من الكراكيب فإنها من أكثر الأشياء التي تعطي طاقة سلبية وتعيق سريان الطاقة في المنزل٠

6-ممكن تزيين الشباك والبلكونات بكرات ملونة أو كريستال لتعكس ضوء الشمس في المنزل فيعطي طاقة إيجابية وبهجة في المنزل٠

وفي النهاية مهما كان ما ستقوم به قم به وأنت تشعر بالسعادة والأمل في أن القادم أفضل بإذن الله٠٠٠  كل عام وانتم بخير وتذكروا دائما.. أن كل متوقع آت.








أصبحت الحياة حولنا تسير بسرعة مما أدى إلى إختلال التوازن في أجسامنا؛ حيث أننا جميعا نواجه تحديات وعوائق مختلفة البعض منا يستطيع مواجهة هذه التحديات، والبعض الآخر يجد صعوبة في ذلك لدرجة يصل الأمر للمرض سواء النفسي أو الجسدي.

ماهو التوتر؟؟

ذلك هو التوتر النفسي الذي في بعض الأحيان قد  يكون إيجابي عندما يعطيك الدفعة التي تحتاجها حيث يبقيك مستعدا أثناء تقدمك لعملك أو يدفعك للمذاكرة.

ولكن عندما يكون الأمر فوق قدراتك واستطاعتك يكون التوتر تهديدا لكل من صحتك النفسية والجسدية.

فهو إستجابة نفسية وفسيولوجية للأمور التي تفسد توازننا الشخصي.

ما هي أسباب التوتر؟؟

هناك أسباب متعددة للتوتر قد تكون مرتبطة بعوامل خارجية مثل حالة العالم، عوامل بيئية حولك تؤثر عليك، أمور تخص عائلتك ويمكن أن تكون هناك أسباب متعلقة بسلوكك الشخصي الغير مسؤول واتجهاتك السلبية أو توقعاتك الغير واقعية.

فإن أسباب توتر الشخصية يعتمد على كثير من العوامل تشمل شخصيتك، نظرتك للحياة، قدراتك على حل المشاكل، والتدعيم من المجتمع.

فما يكون سبب للتوتر لك قد يكون طبيعة أو متعة لشخص آخر.
ومن أهم عوامل التوتر :

*الاحباطات 
فهى تمنعك من مقابلة احتياجاتك أو الوصول إلى أهدافك الشخصية.
*الصراعات
هى عوامل ضغط تشمل أهداف أو احتياجات متعارضة، وقد تشمل الصراعات الإختيار بين إختيارين مرغوبين.
*ضغوط
ويمكن أن يكون التوتر بسبب توقعات الآخرين مثل الحصول على درجات عالية في الامتحان حتى تسر الوالدين.

وكلما كثرت المواقف التي تسبب التوتر كلما كانت أعراض التوتر أكثر شدة.

علامات وأعراض التوتر:

تنقسم الأعراض والعلامات إلى:
*اعراض نفسية:
تقلب المزاج، عدم الإستقرار والقلق، الاكتئاب، الغضب، سهولة الإثارة، الإحساس بالارتباك، فقد الثقة، فتور الشعور واللامبالاة، الرغبة بالضحك أو البكاء في أوقات غير مناسبة.

*أعراض فكرية أو عقلية:
مشاكل الذاكرة، صعوبة إتخاذ القرار، عدم القدرة على التركيز، التشويش، رؤية السلبيات فقط، فقد الموضوعية، الرغبة في الهروب والجري بعيدا.

*أعراض سلوكية:
زيادة أو قلة الأكل، النوم كثيرا أو قليلا، عزل نفسك عن الآخرين، إهمال مسؤلياتك، عادات عصبية(قضم الأظافر، هز الرجلين أثناء الجلوس)، الضغط على الأسنان وفقد المزاج.

أعراض فيزيائية:
صداع، مشاكل في الهضم، شد العضلات وألم، اضطرابات النوم، آلام في الصدرو ضربات القلب غير منتظمة، اكتساب أو فقد وزن، الربو نقص التنفس، مشاكل جلدية، نقص النشاط الجنسي.

وللتحكم في التوتر وآثاره السلبية يجب علينا حسن قيادته لإستعادة التوازن في الجهاز العصبي وإعطاء الاحساس بالهدوء والتحكم في الحياة وللقيام بهذه الخطوة لابد من تغيير نمط حياتك لتقود التوتر ولكن كيف ذلك؟؟

أولا :
يجب أخذ قسط كافي من النوم حيث أن النوم يزود عقلك وجسمك بالوقود، ولأن الإحساس بالتعب يزيد من التوتر.
ثانيا:
التواصل مع الآخرين وشارك  مشاعرك صديق أو فرد من العائلة أو شخص ناصح يساعدك أن ترى مشكلاتك من منظور مختلف.
ثالثا:
ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة ثلاث مرات في الأسبوع على الأقل في الهواء الطلق فهذا يلعب دورا أساسيا في تقليل والوقاية من تأثيرات التوتر.
رابعا:
التوازن في تناول الطعام والحرص دائما على تناول وجبات مغذية وصحية حيث أن نقص الفيتامينات والمعادن في الجسم قد يكون أحيانا سبب للتوتر والقلق.
خامسا:
قم بعمل شيء لنفسك يسعدك أنت بعيد عن الروتين ومتطلبات الحياة.. خاصة عندما تشعر بزيادة التوتر.
سادسا:
أعطي مساحة لنفسك لتجلس مع نفسك
وتحدد مشكلتك ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لها فأنت الشخص الوحيد الذي سيجد الحل.
سابعا:
عبر عن مشاعرك  بدلا من كبتها وكبحها  لو بصرخة أو بالكتابة أو الفضفضة لصديق لمساعدتك على تخطي الموقف.
ثامنا :
عليك الاستعانة بشخص مختص إن فشلت في عمل هذه الخطوات بمفردك ليساعدك في إدارة حياتك والتخلص من التوتر وآثاره السلبية.








الأبناء من نعم الله العظيمة التي  يجب علينا شكرها وذلك من خلال الإهتمام بتربيتهم وإنشائهم تنشئة صحيحة ليكونوا أشخاصاً أصحاء جسمانيا ونفسيا.
وذلك يحتاج إلى إتباع نظم صحيحة في التربية لذلك نكمل معا سلسلة أجزاء جرعات تربوية لنكمل ما بدأناه في الأجزاء السابقة من نصائح للتربية الصحيحة:

1-أحرص دائما أن تبدأ يومك مع إبنك بحب وأن تهامه بحب مهما حدث أثناء اليوم من أمور تستلزم الثواب والعقاب يجب دائما أن يعرف أن الحب من الوالدين ليس مشروط وليس له علاقة بالثواب والعقاب.

2-الإهتمام بأي إنجاز يقوم به إبنك والإحتفال به حتى ولو في المنزل بطريقة بسيطة مثلما يكون التأنيب واللوم عند الخطأ؛ حتى يستوعب أن العقاب هو لمصلحته ليكون أفضل.

3-أسمح لإبنك أن يأخذ فرصته ومساحته من النضج لابأس بالفشل ليتعلم، دعه يختبر العالم من حوله ليتعلم من أخطاءه مثلما تعلمنا نحن. 

4-عود أبناءك على تحمل المسؤولية تدريجيا من خلال الإهتمام بغرفة النوم مثلا وترتيبها أو تحضير وجبة الإفطار مثلا
في حدود أعمارهم طبعا.

5-أعطي ابناءك الوقت الكافي للإهتمام بهم واللعب معهم بدون حرج ذلك لن يقلل من قيمتك ولا هيبتك وإنما هي رسالة حب لأبنائك بلغة يسهل عليهم فهمها.

6-أهتم دائما بمعرفة من هم أصدقاء إبنك والتعرف عليهم وعلى أسرهم حتى تحمي إبنك من التعرض لأصدقاء السوء.

7-أجعل شعارك دائما مع إبنك لا تغضب، لا تغضب وعليك أن تتذكر أن معظم الأخطاء ليست مقصودة؛ لذلك لا تعطي المواقف أكثر من حقها.

8-تذكر أن الإهتمام نعم مطلوب لكن إذا زاد عن حده أصبح إهتمام سلبي يضر لا ينفع.

9-حاول دائما أن تنمي فيه العمل في فريق مثل أن يشارك أخواته في عمل شيء ما أو الإشتراك مع جيرانه في تنظيف الشارع مثلا وتنمية روح العمل الجماعي وقبول الرأي والرأي الاخر.

10-من أفضل أنواع الإهتمام بالأبناء هى الدعاء لهم دائما بالخير .. للأسف بعض الآباء والأمهات يدعون على أولادهم في
لحظات الغضب وذلك خطأ كبير وقد نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.حيث قال :«لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى خَدَمِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ؛ لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَاعَةَ نَيْلٍ فِيهَا عَطَاءٌ فَيَسْتَجِيبَ لَكُمْ» حفظ الله أبناءنا جميعا
وإلى لقاء آخر مع جرعات تربوية.








مثلما نحتاج إلى بيت نعيش نبحث فيه عن الأمان و نحتاج إلى ملابس تحمي أجسادنا، وإلى طعام لنحافظ على صحتنا نحتاج أيضا لوقت لأنفسنا نرتب فيه أفكارنا ومشاعرنا ونعيد أولوياتنا بعيد عن كل ما حولنا من ضغوط ومشاكل وقت لنا فقط.. نجري فيه حوار مع النفس ومن قاموا بذلك يفهمون كلامي جيدا.
نحن جميعا نحتاج إلى ذلك من حين لآخر لنرتب أفكارنا، ونصفي أذهاننا من سلبيات أو ضغوط وضعنا أنفسنا فيها رغما عنا
لابد أن نتخلص من كل ذلك إذا أردنا مواصلة رحلة الحياة بسلام.
هناك أوراق لابد أن تطويها من حياتك وتبدأ صفحة جديدة سواء في عمل، علاقات مع الآخرين أو حتى علاقتك بنفسك.
نحن في حاجة دائمة للتغيير والمرونة  في التفكير لا تضيع نفسك وحياتك وأنت تعيش في حياة الآخرين.

فكر وطور حياتك ونفسك لتفيد نفسك ومن حولك ؛ عندما تصبح قادر على إدارة حياتك بنجاح وقتها ستكون مفيد ونافع أكثر للآخرين.
وستكون مصدر ثقة وفخر لكل من حولك وتأكد أن ثقة الآخرين بك نابعة من ثقتك بنفسك.










كثير من الأشخاص يحلمون بأهداف ويعيشون ينتظرون تحقيق هذه الأهداف
فقط ينتظرون ولا يفعلون شيء إلا الإنتظار وتمر الأيام ويمر العمر ويصبح الهدف مجرد حلم لم يتم تحقيقه.

في حين أن الأمر ليس مستحيلاً  أو أنه من الخوارق الأمر سهل جدا وكما قال جلال الدين الرومي (ما تبحث عنه يبحث عنك)

كل شيء حولك في الكون ينتظرك لتجذبه إليك وتبحث عنه ليأتي إليك.

الشاب الذي يحلم بالسفر ماذا فعلت لتحقيق هدفك؟؟
هل تنتظر السفر يأتي إليك؟
لابد أن تبحث عنه أنت من خلال تعلم لغة البلد التي تريد السفر إليها، أخذ كورسات تؤهلك للعمل في هذه البلد وغيرها من الوسائل التي تقربك إلى هدفك.

والفتاة التي تريد الزواج وتنتظر العريس ماذا فعلتي لتحقيق هذا الهدف؟؟ هل تهتمين بنفسك وبشكلك وبثقافتك؟؟ لتجذبي الشخص المناسب لك.

كل هدف لتحقيقه يستلزم مؤهلات ووسائل لتحقيقه؛ السماء لا تمطر أهدافا !!! أنت من تصنع هدفك وتسعى لتحقيقه
أنت وحدك وكل ما تحتاج في هذه الرحلة هو إيمانك بالله وبقدرتك على تحقيق هدفك.

كل الذين حققوا أهدافهم آمنوا بأنفسهم وقدرتهم ولم ينتظروا أحد يحقق أحلامهم بل هم من تعبوا وعملوا  واجتهدوا لتحقيقها.

تمنياتي لكم بتحقيق جميع أهدافكم وأحلامكم.









غذاؤك -دواؤك صحوة صحية
لاشك أن من أول خطوات العلاج الصحيح هو إزالة السموم من الجسم والتي هى سبب لوجود الأمراض.

لذلك أعدت عدة خطوات  لإزالة السموم من الجسم:

1-كأس ماء مغلي بالعسل والزنجبيل يؤخذ صباحا ومساء.

2-ملعقتين  صغيرتين من خل التفاح على كأس ماء صباحا ومساء.

3-تناول الثوم مع الزبادي مرتين يوميا وذلك بوضع فصين  مهروسين  من الثوم على علبة زبادي ويمكن تناولهم وسط الوجبات.

4-الحلبة وتؤخذ بأي شكل أما على هيئة مشروب أو ملعقة صغيرة حصا ومعها كوب من الماء؛ فهي تساعد في حالات الالتهابات وحموضة المعدة.

5-دبس الرمان يؤخذ معلقة صغيرة بعد كل وجبة وهو حارق للدهون وموسع للشرايين.

6-طبق سلطة كبير يحتوي على (بقدونس-نعناع-كرفس-جرجير-بصل-ثوم-جزر-كسبرة-طماطم-خيار-خس) ويتبل (بزيت الزيتون،شطة،ليمون،خل تفاح).

7-مشروبات مثل الشاي الاخضر،الكركديه،
القرفة والجنزبيل مشروبات مضادة للاكسدة ومقوية للجهاز المناعي.

8-شرب الماء بكميات كافية حوالي 3لتر يوميا يعالج كثير من الامراض ويحسن عمل اجهزة الجسم ويخلص الجسم من السموم.

9-الرياضة ضرورية وليست رفاهية لتحفيز الدورة الدموية حتي لو المشي في المنزل لمدة ربع ساعة مع بعض التمارين الخفيفة٠

10-البعد عن كل الذي يضر الصحة مثل(النشويات خاصة المخبوزات المصنعة،السكريات،المشروبات الغازية،اللبن البقري).

اتمنى لكم صحة جيدة لكم مني كل الحب والأحترام.








العيد ليس مجرد عيدية أو لحمة أو هدايا مادية.
العيد فرحة وبهجة العيد جبر للخواطر وده أعظم بكتييير من أي شيء مادي ممكن تقدمه لمن
حولك، كلمة حلوة أو طبطبة تأثيرها عظيم على أي إنسان
مهما كان سنه أو مكانته؛ لأن كلنا عندنا مشاعر وإحساس وآلام حتى لو لم نتكلم عنها
كلنا عندنا أوجاع وصدمات من الحياة كسرت حاجات كتير حلوة جوانا وجعلتنا لا نشعر بفرحة العيد وبهجته.
 عندما  كنا أطفال كنا نفرح بأي شيء نفرح بالعيد و اللبس الجديد والعيدية ..وقتها 
كنا نعتقد إن هذه الأشياء هى سبب الفرحة.
لكن عندما  كبرنا عرفنا وفهمنا أن هذه الأشياء لم تكن مصدر سعادتنا بقدر ما أن مصدر السعادة الحقيقي من يقدم هذه الأشياء لنا.
المشاعر  الصادقة والحب والحنان في عيون الأهل والعائلة كان ذلك هو  مصدر البهجة والسعادة وفرحة العيد.

لكن الآن مع غياب  هذه المشاعر  واستبدالها بمشاعر الواجب والذي يصح أو لا يصح وغيرها من المشاعر المزيفة التي ظاهرها الحب والمودة وباطنها القسوة وعدم الرحمة مع كل هذا الذي أسميه ( ديكور )  ضاعت بهجة العيد وفرحته الحقيقية مع زيف العلاقات والمشاعر.

وها نحن نستعد  لاستقبال العيد فكر ماذا ستقدم لمن حولك ؟؟ لتجعلهم يشعرون ببهجة وروح العيد لكن لا تفكر ماذا ستحضر لهم فكر كيف تجعلهم يشعرون بالعيد من خلال أن تعطي كل واحد منهم ما يحتاج إليه.

منهم من يحتاج السؤال عنه وعن أحواله حتى لو لن تساعده فعليا، ومنهم من يحتاج المال ليحل أزمه عنده ولا يشعر بفرحة العيد بسببها، ومنهم المريض الذي يحتاج منك دعوة ويد تطبطب عليه!! نعم إنها لا تشفي ألمه ولكن ستقوي  روحه
وتجعله يشعر أن هناك من يشعر به وبألمه.

وكثير وكثير ممكن نقدمه لمن حولنا والذي سيعود علينا نحن بنفس السعادة التي نمنحها لغيرنا.

وكلما كنت صادقا فيما تقوم به
فسيصل ذلك إليهم؛  القلوب تشعر بالمحبة الصادقة ولا تحتاج للكلمات التي قد تكذب لكن الإحساس والروح  لا يكذبان  كونوا أنتم روح العيد وبهجته لكل من حولكم. 
اتمنى لكم عيد سعيد له روح البهجة والسعادة  و كل عام وانتم بخير.









قد يكون العجز البدنى مؤلم  للإنسان و يعيق حركته لكنه يمكن التغلب عليه  بإرادة  وعزيمة قوية، ولقد رأينا حولنا نماذج لأشخاص عندهم إعاقات بدنيه لكنهم أصبحوا ناجحين في شتى المجالات.

لكن ما هو العجز الإنساني؟

العجز الإنساني هو أن يبقى الإنسان غير قادر على أن يفيد حتى نفسه؛ فان العجز يعني الألم الذي تشعر به عند قولك الصواب وعدم قول لسانك وقلبك نفس الشيء.

العجز يعني أن يعمي  عينيك حب الدنيا إلى درجة أن لا تدرك الفراغ الذي يحيط بك و تشعر بضيق الدنيا عليك يعني أن تفقد السيطره على حياتك وعلى نفسك.

العجز أن تسجن في أضعف مكان في قلبك وانت معمي بغضبك إلى درجة الآ تستطيع رؤيه أو إيجاد باب الخروج.

العجز لا يعني عدم امتلاكك القدره في اللحظه التي لا يستطيع فيها الإنسان أن يستخدم قوته لحمايه من يحبهم ويخاف عليهم، في هذه اللحظة يدرك الإنسان عجزه.

ويعتبر الموت أكبر عجز لبني آدم؛  فنحن بشر دائما عاجزون أمام قدرة الله تعالى.

خلاصة القول:
إذا كان الله سبحانه وتعالى هو القادر على أن يجبركسرنا،ويشفي جروحنا وينقذنا من عجزنا فهو السبيل الوحيد للخروج من هذا العجز الإنساني.

قال تعالى
( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا) من ابتعد عن طريق الله فلا يجني إلا الحزن والتعاسة والشقاء في حياته ,

"اللهم إني اعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.








روى لي احدهم عن عدم قدرته على البكاء فقال لي:
"لماذا لا أستطيع البكاء؟، فأنا أشعر بتعب نفسي شديد و أتمنى أن أبكي، و أخاف أن يظهر ضعفي أمام الآخرين، وخوفي يزداد يوما بعد يوم لدرجة أني لم أستطع البكاء حتى و أنا بمفردي بعيدًا عن أعين الناس..
إلى متى سأظل أتظاهر بالقوة؟ 
 

⬅️ سأخبرك كيف بدأت جذور الموضوع ...
من اهم الأسباب النفسيه التي تجعل الشخص غير قادر على البكاء اختلاف كونه رجل او امرأه (اعتقاد )، بمعنى أن كثيرًا من الأشخاص يعتقدون أن البكاء لا يليق بالرجل وهو من اختصاص المرأة فقط. 
فيتكون الاعتقاد عند  الطفل من  بداية مرحلة الطفولة، ببساطة طفل حدث موقف اغضبه أو فقد لعبة من ألعابه  فيكون الرد الطبيعي والفطري أن الطفل يبكي لأنه لا يمتلك اي مقومات أخرى في هذا السن غير البكاء، فنقوم بتوجيه للطفل جمل معتاده و تقليديه مثل "استرجل " ، "لا تبك انت  رجل"  و"لا يصح أن تبكي فأنت رجل". 

من هنا يحدث ارتباط للطفل أنه لو بكى لا يصبح رجلا، و أن الضعيف هو من يبكي، فيأخذ الطفل قرار داخلي بشكل لاواعي أنه لا يقدر على البكاء حتى في عز حاجته إليه، ويصبح فعلا غير قادر على البكاء لانه ببساطة لم يتعلم التعبير عن مشاعره وهو طفل، 
جمل تُقال يكون أثرها كبير جدااا على الطفل. 

👈 فضلا :
لا تربي ابنك على الجفاء العاطفي، فيجب عليه أن يتعلم أنه انسان مكون من قلب ومشاعر وعواطف. واجعل ابنك يعبر عن ألمه ومشاعره بطريقته هو، وليس بطريقتك انت. 
_ وعلى كل رجل أن يفهم أن دموعه لا تقلل من رجولته، 

... دموعك قوه وليست ضعف.. 
_احترم مشاعرك وعبر عنها لان هذا حقك  ..... 










سبق وقد تعرضنا لموضوع الطاقة من ناحية التعريف والنشأة واختلاف النظرة إليها قديما وحديثا، وسنكمل حديثنا اليوم ونتكلم عن أصول علم الطاقة في الدين.

*وبداية لابد أن نذكر بحقيقة ثابتة أن الله هو مصدر الطاقة الوحيد، وهو سبحانه وتعالى ذكر الطاقة بأنواعها في القرآن الكريم.

*قال تعالى { مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ } أي: ما أهملنا ولا أغفلنا، في اللوح المحفوظ شيئا من الأشياء، بل جميع الأشياء، صغيرها وكبيرها، مثبتة في اللوح المحفوظ.

وقد ذُكرت الطاقة في القرآن الكريم  بأنواعها:

1-ذكرت بمعنى الاستطاعة والقدرة (قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۚ ) وقال تعالى ( ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به).

2-وذكرت بمعنى الطاقة الحركية وهى أول الصور التى عرفها الإنسان للطاقة قال تعالى (إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهْرِهِ ۚ ).

3-كما ذكرت الطاقة الحرارية في قوله تعالى( يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ).

4-كما ذكرت الطاقة الضوئية في قوله تعالى(هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا ).

5-وتم ذكر أيضا الطاقة الكهربية في قوله تعالى (ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء).

*ويأتي علم التشريح ويخبرنا أن الإنسان نفسه قد خلقه الله سبحانه وتعالى وخلق فيه مصنعا للطاقة وهى الميتوكوندريا(مصنع الطاقة).

ما هي الميتوكوندريا؟؟
الميتوكوندريا هي أجزاء مُهِمَّة من الخلايا، لأنها تأخُذ المواد الغذائية وتصنع الطاقة التي يُمكِن أن تستخدمها باقي الخلية.

وظيفة الميتوكوندريا (مصنع الطاقة) :

المهمة الرئيسية لـ الميتوكوندريا هي إنتاج الطاقة للخلية. حيثُ تَستَخدِم الخلايا جُزيء خاص للطاقة يُسمَّى (ATP)، و يتم صناعة الـ (ATP) للخلية داخل (الميتوكوندريا).

يمكننا أن نقول أن الميتوكوندريا هي مصنع الطاقة أو محطة توليد الطاقة للخلية، وأى خلل أو نقص في تلك الطاقة تؤثر على صحة الإنسان.

إذن الحديث عن العلاج بالطاقة ليس علمًا حديثا، بل قديم جدا عرفه البشرية منذ القدم، ولكن الأساليب في التطبيق والممارسة هى محل الجدل والخلاف من حضارة لأخرى ومن ديانة لأخرى.

لكن الهدف في النهاية واحد وهو التخلص من الطاقة السلبية والحصول على الطاقة الإيجابية.

وبما أن الله هو مصدر الطاقة، إذن علاقتك بالخالق هى الأساس والهدف الذي نسعى جميعا إليه؛  لنحصل على هذه الطاقة الإيجابية التي بها نتغلب على كل شيء حولنا ومن خلالها نجد طريقنا ونحدد أهدافنا.

لكن ماهى الطرق التي نرفع بها طاقتنا وقد أمرنا بها الله سبحانه وتعالى؟؟

هذا ما سنتعرف عليه في المقالة القادمة  بإذن الله من الطاقة بين الماضي والحاضر.








عادات التشجيع عادةً ما تكون في الأمور الإيجابية التي تساعد علي تقدم المرء و تبرز نبوغه و براعته في مجال أو شأن ما ولكنها قد تكون غير مرغوبه في الأمور السلبية التي يداوم المرء علي فعلها مراراً و تكراراً حتي تصبح كعادة لديه يمارسها أغلب الوقت ، فهذا الأمر متوقف علي الترغيب أو الترهيب ففكرة العقاب قد تبدو بدائية بالنسبة للكثير منا ولكنها قد تُجْدِي و تأتي بنتيجة إيجابية في مراحل عمرية معينة إن طُبِقَت بالشكل السليم دون الوصول للأذي النفسي الذي قد تجلبه في نفس الطفل ، فيمكننا أن نتخلي عن طرق العقاب التي صارت غير عملية في الوقت الراهن فقد وَلَّي زمنها وانتهي منذ عقود و نستبدلها بطرق أخري أكثر فاعلية تتبلور في النصح البناء حتي يتبع الطفل تلك الأوامر أو التعليمات أو النصائح الموجهه له و يقوم بتنفيذها دون خوف أو خشية من أي عقاب قد نضطر لتطبيقه خوفاً من انحراف الطفل السلوكي الذي يظل مؤثراً عليه طيله حياته ، فكل الأمور تعتمد علي الطريقة و الأسلوب المُتَّبع وقت قولها فهناك أساليب تنفر الغير منا وتجعلهم يصرون علي ما يؤدونه ، فالنصيحة في الأصل موجهه لصالح الطفل فيتحتم أن يتبع صاحبها طريقة راقية لينه أثناء التوجيه حتي لا يعاند الطفل وينفذ خلافها علي اعتبار أنه بذلك يفرض شخصيته ويبرز قيمتها ويثبت لذاته ولمن حوله أن له رأياً يجب أن نلتفت إليه حتي وإن كان خاطئاً في بعض المرات فلندعه يجرب ويتعلم من أخطائه ما دامت أخطاء عادية مقبولة لا تتجاوز الحدود المعقولة و الآداب العامة و الأخلاقيات و القيم المثلي التي يلزمنا ديننا بالإتسام بها ، فدورنا هو النصح و الإرشاد وليس فرض الآراء ، فلنعلم بأن شخصية الطفل تتشكل بقدرته علي خوض التجارب بذاته و التعلم منها و اكتساب الخبرات التي ستظل راسخة بذهنه أمد حياته و سيعلمها لمن يأتي من بَعده ، فلندرك ذلك الأمر جيداً حتي لا تضيع أخلاقيات هذا النشء بسبب الطريقة الفظة الغليظة المُتَّبعة معهم في بعض الأحيان ، فالأسلوب الجيد قد يُصْقِل تلك المهام التي يحبون مزاولتها و يزيد من قدرتهم علي الإبداع فيها و يبعدهم عن ممارسة نقيضتها السلبية التي لا تُجْدِي علي الإطلاق ولا تفيدهم أو تفيد غيرهم وبالتالي لن تعم الإفادة علي المجتمع ككل ، فكل أمر نمارسه علينا أن نضع في حسباننا أنه يؤثر في دوران عجلة الإنتاج و يؤثر بدوره علي البشرية بأسرها إن كان عملاً نافعاً ، فلنعمل علي توطيد تلك الفكرة في أذهان الغير طوال الوقت حتي يُكرِّسوا أوقاتهم في القيام بأعمال نافعة لهم و للغير بنفس ذات الوقت ...








أولادنا فلذات أكبادنا اغلى ما لدينا في الحياة، الإهتمام بهم وتربيتهم تربية صحيحة سوية هى مسؤوليتنا نحن لذلك حرصت على تقديم بعض النصائح الهامة عن طريق سلسلة جرعات تربوية.

وتشمل كثير من النصائح والإرشادات لطرق التربية الناجحة:

*أجعل أبنك يشعر إنه مستقل وقادر على الإنجاز؛  وذلك عن طريق مساعدته للآخرين.
*إذا أردت أن تفهم أبنك جيدا فعليك أن تنصت وتستمع
إليه جيدا.

*أجعل الأهمية الأولى في حياتك هى الأسرة وتذكر جيدا أنها المكان الأساسي للتربية وظهور القدوات.

*تذكر جيدا أن تربية الماضي لا تصلح للمستقبل؛ آباءنا أحسنوا تربيتنا لكن طريقتهم لاتصلح لتربية الجيل الجديد.

*لاتجعل كل شيء حول أبنائك الحصول عليه سهل ومتاح بل ادفعهم أن يواجهون العقبات وصعوبات الحياة ليتعلموا ؛ فالعقبات دروسا نافعة لهم.

*لغة الحديث مع الأطفال تختلف عن لغة الحديث مع المراهق وتختلف عن الحديث مع الكبار عليك أن تتقن ذلك لتعرف تصل إليهم جيدا.

*لاتكن والدا مثاليا فقط كن والدا يقدم كل ما لديه لأبنائه في حدود الخيارات المتاحة لك.

*أجعل أبنك يستمتع بالإنجاز؛ وذلك من خلال كتابة أهداف يومية وشهرية وسنوية وتشجيعه على إنجازها

*أمدح أبنك بالصفة التي تريدها فيه أمام الجميع، ركز دائما على ما هو إيجابي وتغافل عن ما هو سلبي.

*أحرص على حضور الندوات واللقاءات التي تتناول طرق التربية الصحيحة لتكتسب خبرة في تربية أبنائك.

وإلى لقاء أخر مع جرعات تربوية.









قد تستطيع أن تواجهه أي شخص حولك بكل سهولة لكن أن تستطيع مواجهة نفسك فليس ذلك سهلا.

أن نوجهه النقد لغيرنا هذا الأمر كلنا بارعين فيه لكن أن ننقد أنفسنا هذا أمرا صعبا ليس كل منا يستطيع القيام به.

إنه من أصعب المواقف أن تجلس مع نفسك وتواجهها بأخطائها وعيوبها، وإذا استطعت فعل ذلك فإنك تريح نفسك كثيرا من أمورا  معلقة تحتاج  لإجابات.

ولا توجد الإجابة إلا بداخلك أنت فلماذا تذهب بعيدا وتبحث عنها، وتضيع عمرك وأنت تسأل لماذا حدث ذلك ولماذا فعل ذلك الشخص هذا الشيء وكثيييير من التساؤلات التي لا تنتهي.

وفي النهاية الإجابة عندك أنت لكنك تخاف من مواجهة نفسك بالحقيقة لكن لماذا نخاف من مواجهة أنفسنا؟؟
هل لأننا لا نستطيع تحمل اللوم الذي نوجهه لأنفسنا فنلوم غيرنا؟؟

أم نكون مستمتعين أن نعيش في الوهم...
لأنه يرضي رغباتنا و أحلامنا التي عجزنا عن تحقيقها في الواقع.

أم نكون سعداء أن نعيش دور الضحية المظلومة لأننا لا نستطيع تحمل أن نكون ظالمين لغيرنا و لأنفسنا.

أسباب ومبررات لا تنتهي داخلنا تجعلنا نهرب من  مواجهة أنفسنا خوفا وكأنها الجلاد الذي يؤلمنا.

مع إن هذه المواجهة هى الدواء والعلاج لنفوسنا في كثير من الأحيان.

واجهة نفسك بحقائق لا يعرفها غيرك، أنت من تعرف نفسك أكثر من الآخرين هل يعرف الآخرين ماذا في بيتك ؟؟.. أنت فقط من تعرف ماذا بداخل بيتك.

ونفسك بكل ما فيها من فرح وحزن وعند وخوف كل هذه المشاعر أنت من تعرفها، وأنت من تعرف هل تستطيع تحمل شيء ما أم أنك لا تستطيع.

عليك أن تكون شجاعا لتواجهة نفسك بكل شيء وأن تكون صديقا لها فلن تجد من يحبك أكثر من نفسك لا تلومها وتجلدها، ولا تدللها وتفسدها بل كن منصفا في تعاملك معها.

أخرج من نفسك وتحدث إليها .... أُجري حوار معها وكأنها تجلس أمامك... حوارا شفافا صادقا.
 
ستفاجأ بالكثير والكثير عن نفسك، وستجد إجابات بحثت عنها طويلا في أماكن كثيرة ؛ في حين أن الإجابات بداخلك أنت.

حين تقوم بهذه المواجهة حينها فقط ستختلف نظرتك لأشياء كثيرة، ولإشخاص من حولك يمكن قد نظرت لهم على إنهم ظلموك أو خذلوك وستكتشف إنك أنت من ظلمت نفسك حين كنت خائف من مواجتها.








في العشر الأواخر من الشهر الكريم يتسابق الجميع للفوز بثواب الطاعات والعبادات ولايوجد افضل من الذكر والتسبيح لرفع الهمة والتقرب به إلى الله سبحانه وتعالى.

فالتسبيح  والذكر سبب لإزالة وهن النفس ورفع الهمة فقد أوصى الله تعالى نبيه (محمد صلى الله عليه وسلم)
أن يسبح الله بعد كل التكذيب الذي وجده من قومه لرفع همته .

  قالى تعالى "فَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ ءَانَآئِ ٱلَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ"

فالتسبيح جالب للنصر ومعونة الله سبحانه وتعالى؛ فلا تجعل شيء ينسيك ذكر الله خاصة في هذه الأيام المباركة يجب علينا أن نستثمر كل لحظة في ذكر الله
أثناء العمل، والمرأة تعد الإفطار، أثناء الانتقال  في المواصلات.... أجعل دائما لسانك رطب بذكر الله .

   لتنال خير   الدنيا والآخرة لما ورد عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم “ثلاثة لا تُرَد دعوتهم: الصّائم حتّى يفطر والإمام العادل والمظلوم”. ... وأفضل الذِّكر التّهليل (لا إله إلاّ الله)، التّسبيح، التّحميد، الاستغفار، الحوقلة (لا حول ولا قوّة إلاّ بالله) .

رزقنا وإياكم نعيم الدنيا والآخرة وبلغنا وإياكم ليلة القدر وغفر الله لي ولكم  ورزقنا وإياكم عفو الله ورضاه.








مع نفحات ونسائم العشر الأواخر من الشهر الكريم ما زلنا نجتهد ونتسابق في الفوز بثواب وأجر العبادات والطاعات وفي ذلك السياق كيف أن نغفل عن عبادة عظيمة وهى الحمد والشكر لله.

 إن حمد الله وشكره على النعم والعطايا التي أنعم بها علينا  له أثر كبير في زيادة النعم والبركة في كل شيء في المال والأولاد والعمر ٠

طاقة  الحمد  والتي تعتمد على الحمد والشكر هى طاقة إيجابية كبيرة يغفل عنها كثير من الناس برغم فائدتها العظمية يكفي ان الله وعدنا بزيادة النعم عندما نشكره قال تعالي (لئن شكرتم لأزيدنكم) هل بعد وعد الله شك ٠

هذا الوعد الإلهي بالزيادة في حالة الشكر ولكن كيف نحمد ونشكر الله على  نعمه ؟

*يكون بثلاث طرق قولا وفعلا وشعورا

قولا :عن طريق القول الحمد لله والشكر لله كثيرا على كل نعم الله عليك٠
فعلا:وذلك من خلال كل عمل يقربك لله مثل الصدقة،مساعدة الناس على قضاء حوائجهم، الكلمة الطيبة بين الناس وغيرها من الأعمال التي تعبر بها عن امتنانك لله وشكرك له على كل شيء ،حتى ان شكرك له هو في حد ذاته نعمة تستوجب الشكر٠

شعورا:وذلك عن طريق احساسك الداخلي بالرضا عن مارزقك به الله من نعم وعطايا، الشعور بالشكر والإمتنان الحقيقي وليس بالكلام فقط،كلما كان شعورك حقيقيا فستجد بركة وزيادة النعم من حولك بطريقة تجعلك تشعر كأنك في زمن المعجزات ٠

قد اثبتت الدراسات الحديثة فاعلية ممارسة الشكر والامتنان على صحة الإنسان النفسية ٠

 وإذا كان  الخبير جيمس راي يقول (ان قوة الشكر كبيرة جدا فأنا ابدأ يومي بعبارة الحمد لله لأنني وجدتها مفيدة جدا و تمنحني طاقة عظيمة) ٠

فماذا نقول نحن يا أمة محمد !!!
عن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم): لا يرزق الله(عز وجل) عبدا الشكر فيحرمه الزيادة؛ لأن الله(عز وجل) يقول: (لئن شكرتم لأزيدنكم).

و عنه (صلى الله عليه واله وسلم) مما أوصى‏ به -: عليك بالدعاء؛ فإنك لا تدري متى‏ يستجاب لك، وعليك بالشكر؛ فإن الشكر زيادة

سبحان الله٠٠٠ لك الحمد والشكر يا الله ٠٠٠٠الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه٠