مِنْ الْقَضَايَا الْمَلْحَة وَاَلَّتِي يحدوها الْخِلَافِ بَيْنَ الْبَاحِثِين هُو مَسَائِل النَّشْر وَدُور الْبَاحِثِين فِي الْبَحْثِ وَأَيْضًا تَرْتِيبُ أَسْمَاؤُهُم . وَيَنْشَأ خلافات حَادَّة وَخُصُوصًا بِأَن الْجَامِعَات حَدَّدْت الْأَوَّلَ وَالْأَخِيرَ مُهِمٌّ لِلتَّرَقِّي فِي الدَّرَجَاتِ الْعِلْمِيَّة . هَذِه الْمَبَادِئ التوجيهية َبَا الحِوَار الاقْتِصَادِيّ الاستراتيجي عَلَى معايير وُضِعَت ضَمِن مَجَالٌ الْعُلُوم الصِّحِّيَّة رُبَّمَا أَيْضًا الْمَعْمُولُ بِهَا كُلِّيًّا أَوْ جُزْئِيًّا مَعَ غَيْرِهَا مِنْ الْمَنَاطِق تُرْكَز الْمَبَادِئ التوجيهية عَلَى بَعْضٍ الْمُشْكِلَات الَّتِي تَنْشَأُ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِإِنْجاز مَقَالٌ عِلْمِي : (أ)من يَجِبُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَضْعُ الْمُؤَلِّف ؟ (ب) كَيْفَ يَتِمُّ التَّعَامُلَ مَعَ تَضَارُبٌ الْمَصَالِح الْمُحْتَمَل ؟ (ج) مَاذَا سَيَحْدُث بالنتائج السَّلْبِيَّة / الْآثَار الجَانِبِيَّة الخطيرة ؟
(1) الْحَقِّ فِي التَّأْلِيفِ - : عِنْدَمَا يَتِمّ نَشَر الْأَعْمَال الْعِلْمِيَّة ، أَمَا إِنَّهُ يَبْدُو كَمَا عُمِلَ شَخْصٌ وَاحِدٍ أَوْ لِعَمَلِ مَجْمُوعِهِ مِنْ الْكِتَابِ مِنْ أَيِّ وَاحِدٍ لَهُ صِفَةٌ الْمُؤَلِّفِ الرَّئِيسِيّ ، فِي حِينِ أَنْ الْبَعْضَ الْآخَرِ مِنْ الْكِتَابِ الْمُشْتَرَك . إذَا لَمْ تَكُنْ حَالَةُ التَّأْلِيف الفردي ، فَقَد يَنْشَأ الغُمُوض وَالْخِلَافَات حَوْلٍ مِنْ يَحِقُّ لَهُ التَّأْلِيفُ وَمَعَ ذَلِكَ ، فَمَن الْمَقْبُول دوليًا أَنَّ الْحَقَّ فِي التَّأْلِيفِ يَتِمّ اكْتِسَابُهُ مِنْ خِلَالِ الجُهُود الإبداعية وبالتالي فَقَط . تَمّ وَصْفٌ حَجْمَهَا وَطَبِيعَتِهَا فِي قَوَاعِدِ فانكوفر ( www . icmje . org ) ، وَاَلَّتِي يَتِمّ تحديثها عَلَى فَتَرَات زمنية . تَمّ تَضْمِين أَهَمّ الْمَبَادِئ فِي هَذِهِ الْمَبَادِئ التوجيهية مِنْ أَجْلِ الْحُصُولِ عَلَى الْحَقِّ فِي أَنَّ تُصْبِحَ مؤلفًا ، يَجِبَ اسْتِيفَاءُ المتطلبات الثلاثةُ التَّالِيةُ (أ) يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الْمُؤَلِّفُ قَد سَاهَم بِشَكْل كَبِيرٌ فِي الْعَمَلِيَّة الإبداعية ، عادةً ضَمِن أَكْثَرَ مِنْ عُنْصُرٌ مِنَ العَنَاصِرِ التَّالِيَة : الفِكْرَة ، والتخطيط ، وَالْعَمَل التَّجْرِيبِيّ ، وَجَمَع الْبَيَانَات السريرية والوبائية ، وَتَحْلِيل الْبَيَانَات وَتَفْسِيرُهَا . (ب) يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الْمُؤَلِّفُ قَد سَاهَمَ فِي أَعْدَادِ الْبَحْث النهائي بِالْمُشَارَكَة فِي أَعْدَادِ مُسَوَّدَة الورقة البحثية و / أَوْ مِنْ خِلَالِ الْمُرَاجَعَة النَّقْدِيَّة الَّتِي تَدُلُّ عَلَى ظُهُورِ الْبَحْث .
. (ج) يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الْمُؤَلِّفُ قَدْ وَافَقَ عَلَى النُّسْخَةِ النِّهَائِيَّة لِلْبَحْث كِتَابِه : - قَبْل تَقْدِيم الورقة البحثية ، يَجِب إعْدَاد إعْلَان مُشْتَرَكٌ حَوْل التَّأْلِيف ، وَاَلَّذِي يُشِير بِدِقَّة إلَى طَبِيعَةٍ وَحَجْم مُساهَمَة كُلّ مُؤَلِّفٌ دُون اسْتِخْدَامٌ الصُّوَر النمطية . يَجِبُ أَنْ يُتِمَّ التَّوْقِيع عَلَى إِعْلاَنِ التَّأْلِيفُ مِنْ قِبَلِ جَمِيع الْمُؤَلِّفِين بِحَيْث يَتِمّ إرْفَاقِه بالمجلات الَّتِي تَتَطَلَّب مِثْلِ هَذَا الْإِعْلَان وَاسْتِخْدَامُه للطلبات وَالتَّوْثِيق ، إنْ وَجَدَ ، للجهود الْعَلَمِيَّةِ فِي تَقْدِيمِ الأطروحات الأكَادِيمِيَّة . بِالنِّسْبَة لدراسات الْمَرْكَز الْمُتَعَدِّدَة ، يَجِبُ عَلَى الْمَجْمُوعَة تَعْيِين مُؤَلِّفٌ وَاحِدٍ أَوْ عِدَّةٍ مُؤَلِّفِين يَقْبَلُون تَحَمُّلُ الْمَسْؤُولِيَّةِ الْكَامِلَة عَنْ سَلامَةَ الدِّرَاسَة مَنْ بَدَأَ الْمَشْرُوع حَتَّى النَّشْر ، وَيَجِبُ عَلَى مُكَاتَبٌ التَّحْرِير الْعَلَمِيَّةِ فِي مِثْلِ هَذِهِ الْحَالَاتِ (على سَبِيلِ الْمِثَالِ ، تَجَارِب الْأَدْوِيَة ) أَطْلُب إشَارَات تَفْصِيلِيَّة لتضارب الْمَصَالِح (انظر لاحقًا) . فِي جَمِيعِ النَّوَاحِي الْأُخْرَى ، يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الْمُؤَلِّفُ قادرًا عَلَى الْإِشَارَةِ بِالتَّفْصِيلِ إلَى مساهمته الْخَاصَّة وَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ قَدْ شَارَكَ إلَى هَذِهِ الدَّرَجَةُ فِي مُجْمَلِ الْعَمَلِ بِحَيْثُ يَكُونُ الطَّرَفُ الْمَعْنِيّ قادرًا عَلَى الْإِشَارَةِ إلَى المحتويات الْكَامِلَة الْبَحْث وَيَكُون قادرًا عَلَى مُنَاقَشَةٌ الْجَوَانِب الأسَاسِيَّة للمساهمات المتبقية
وَعِلَاوَةٌ عَلَى ذَلِكَ ، فَإِنَّ جَمِيعَ مؤلفي عَلَى الْمَادَّةِ ضَمِن حُدُودَ مَا هُوَ مُمْكِنٌ و عَادِلَةٌ هِي شَارَك مَسْؤُولٌ عَنِ ذَلِكَ يَجْرِي عَلَى أَسَاسِ الْبَحْث النزيه وَذَلِك لِلْمَخَاطِر الِاحْتِيَال لِيَتِمّ تَصْغِيرهَا . إذَا تَمَّ إثْبَاتُ وُجُودِ مُخَالَفَات أَوْ عَدَمِ نَزَاهَة فِي الْبَحْثِ ، فَسَيَكُون مِنَ الصَّعْبِ عَلَى الْمُؤَلِّفِين الْمُشَارِكِينَ فِي هَذَا الْعَمَلِ التَّنَصُّلُ مِنَ الْمَسْؤُولِيَّةِ الْمُشْتَرَكَة . وَلَكِنْ فِي التَّعَاوُنِ الدُّؤَلِيّ عَلَى وَجْهِ الْخُصُوصِ ، قَدْ يَكُونُ مِنْ الْمُسْتَحِيلِ أَنْ تَكُونَ مسؤولاً بِشَكْل مُشْتَرَكٌ عَن ، عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ ، نَتِيجَة معملية تَمّ إنْتَاجِهَا فِي بَلَدٍ آخَرَ . فِي قَضِيَّتَيْن دوليتين كَبِيرَتَيْن بِشَأْن عَدَمُ الْأَمَانَةِ ، تَمَّت تُبْرِئَه الْمُؤَلِّفِين الْمُشَارِكِين مِنَ الْمَسْؤُولِيَّةِ الْمُشْتَرَكَة بَعْدَ إجْرَاءِ تَحْقِيق شَامِلٌ فِي ظُرُوفِ كُلِّ حَالَةٍ . فِي حَالَاتٍ أُخْرَى ، ادَّعَى متلقو مُؤَلَّفَات الْهَدَايَا براءتهم بِسَبَبِ عَدَمِ الْمُشَارَكَةِ فِي الْعَمَلِ . كَنُقْطَة اِنْطِلاق ، يَسْتَلْزِم التَّأْلِيف أيضًا مَسْؤُولِيَّة مُشْتَرَكَة ، لَكِن الْمُشْكِلَة لَا تُصْبِح أَصْغَرَ فِي التَّعَاوُنِ البحثي الدُّؤَلِيّ الْمُتَزَايِد بِشَكْل كَبِيرٌ وَاَلَّذِي يُحَدِّث غالبًا فِي مُنافِسَه شرسة تَسْتَنِد إلَى مِنَحٌ بحثية كَبِيرَة . كَمَا تُعْطِي جُهُودٌ الْغَالِب الإبداعية الْوُصُولِ إلَى التَّأْلِيفِ ، حَالَات فَرْدَيْه فِي شَكْلِ ، عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ رَئِيس الْمَعْهَد الصُّورَة تَوْفِير الظُّرُوف الإطارية والإدارات المتخصصة .
. لَا يَنْبَغِي أَنْ تَكَافَأ خَدَمَاتٌ الْبَيَانَات الروتينية أَوْ مُجَرَّدُ الْمُسَاعَدَة فِي جَمْعِ الْبَيَانَات مِنْ خِلَالِ التَّأْلِيف ، وَلَكِنْ يَجِبُ الِاعْتِرَاف بِهَذِه الْمُؤَسَّسَات / الْأَشْخَاص فِي قِسْمِ خَاصٌّ لمقدمي المساهمات غَيْر الْمُسْتَحَقَّة لِلتَّأْلِيف ، وَاَلَّتِي تُسمى عادةً إقرارات . يَجِبُ عَلَى المساهمين الَّذِينَ لَا يَمْتَثِلُونَ لمعايير الْعِمل ، وَاَلَّذِين وَرَد ذِكْرِهِمْ فِي هَذَا الْقِسْمِ ، أَنْ يُقَرُّوا فِي نَفْسِ الْوَقْتِ بِالْإِشَارَةِ مِنْ خِلَالِ توقيعهم عَلَى نَسْخِهِ مِنْ النَّصِّ قَدْ تُؤَدِّي الإرشادات إلَى مَشَاكِل للمشرفين الْمُعْتَادَيْن عَلَى تَأْلِيفِ الْأوراق البحثية . وَمَعَ ذَلِكَ ، يَجِبُ أَنْ يَتْبَعَ الْحَقَّ فِي التَّأْلِيفِ الْقَوَاعِد الْمُعْتَادَة ، أيضًا فِي هَذِهِ الْعَلَاقَة ، وبالتالي ، يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الْمُشْرِفُ (المشرفون) فَقَط ، الَّذِين يَسْتَوْفُون المتطلبات الثَّلَاثَةِ الْمَذْكُورَةِ أَعْلَاه ، مُؤَلِّفِين مُشَارِكِين (مؤلفين) . لَا يَرْتَبِطَ الْحُصُولِ عَلَى حَقِّ التَّأْلِيف بمناصب أَو مَهَن أَو تَدْرِيب مُعَيَّنٍ وَلَا يُعْتَمَدُ عَلَى مَا إذَا كَانَتْ جُهُودٌ الشَّخْصِ الْمَعْنِيِّ مَدْفُوعَةٌ الْآجِرِ أَوْ غَيْرَ مَدْفُوعَةٌ الْأَجْر .
إذَا كَانَتْ الجُهُود الإبداعية تَفِي بِالشُّرُوطِ الثَّلَاثَةِ الْمَذْكُورَةِ أَعْلَاه ، فَإِنَّهَا تَسْتَحِقُّ التَّأْلِيف ، عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ ، تقنينة المختبرات الطِّبِّيَّة أَوْ غَيْرِهِمْ مِنْ الموظفين الَّذِين نُقَدِّم لَهُم الْمُسَاعَدَة التقنية فَقَط . يَنْطَبِق هَذَا أيضًا عَلَى موظفي الشَّرِكَات الاستشارية والموظفين فِي صِنَاعَةِ الْأَدْوِيَة الَّذِين يساعدون فِي تَخْطِيط وَأَدَارَه وَأَدَاء الْمَشَارِيع البحثية . تُطْلَب بَعْض المجلات ظُهُور الْمُؤَلِّفِين الفرديين كَالضَّامِنَيْن للعملية بِرُمَّتِهَا ، أَيْ مُنْذُ بَدَأ الْمَشْرُوع
إلَى الْمَنْشُور النهائي ، بِمَا فِي ذَلِكَ مُعَالَجَة الْبَيَانَات . بِالنِّسْبَة لمقالات الْمُرَاجَعَة ، فَإِنَّه يَنْطَبِق أيضًا عَلَى أَنَّ الْمُؤَلِّفِين يَجِبُ أَنْ يَكُونُوا قَدْ قَامُوا بِالْعَمَلِ عَلَى جَمْعِ الأدبيات الْمُشَارِ إلَيْهَا وَقِرَاءَتُهَا وَنَقْدُها.وبناءً عَلَى ذَلِكَ ، فَإِنَّهُ لَا يُخَوِّل لِلتَّأْلِيف مُجَرَّد مُرَاجَعَة مخطوطة أَعَدَّهَا آخَرُون وَلَا إذَا تَمَّ اِقْتِرَاحٌ تصحيحات فِي هَذَا الصَّدَد .
. (2) تَرْتِيب الْمُؤَلِّفِين : - تمت إضَافَة تَرْتِيب الْمُؤَلِّفِين أَهَمِّيَّة مُخْتَلِفَةٌ فِي الْمَجَالِ الْعِلْمِيّ الدُّؤَلِيّ ، وَقَد حَاوَلَت مَجْمُوعِه فانكوفر دُونِ جَدْوَى إيجَاد إجْمَاعٌ فِي هَذَا الصَّدَد . الْمُمَارَسَة الْمُطْبَقَة بشَكْلٍ عَامٍّ ، وَاَلَّتِي لَا تَخْضَع لِلْإِجْمَاع الدُّؤَلِيّ ، هِيَ أَنْ يُسَاهِمَ الْمُشَارِك بِأَهَمّ جُهُودٌ الْعَمَل وَيَقُوم بِأَعْدَاد أَوَّل يُشار إلَى الورقة البحثية عَلَى أَنَّهَ الْمُؤَلِّف الْأَوَّل ، فِي حِينِ يُشار إلَى الْمُشَارِك الْأَوَّلِ الَّذِي غالبًا مَا يَكُونُ مسؤولاً بشَكْلٍ عَامٍّ عَن الْمَشْرُوع ، وَلَكِنَّ الَّذِي يَعِي المعايير الْمَذْكُورَة سابقًا لِلتَّأْلِيف الْمُشْتَرَك ، كمؤلف نِهائِي. يَتِمّ تَرْتِيب الْمُؤَلِّفِين المتبقين وفقًا لِحِصَّتِهِم الْمُقَدَّرَة مِنْ الْعَمَلِ. وَمَعَ ذَلِكَ ، يَتِمّ أيضًا فَرْز التَّرْتِيبِ فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ وفقًا لِمَبَادِئ أساسية أُخْرَى ، وَعَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ يَكُونُ التَّرْتِيبُ أبجديًا. أَنَّهَا مَيَّزَه كَبِيرَةً إذَا تَمَّ الِاتِّفَاقِ عَلَى تَرْتِيبِ الْمُؤَلِّفِين عَلَى تَخْطِيط الْمَشْرُوع ، بِمَا فِي ذَلِكَ كَيْفِيَّة إجْرَاء التعديلات ، عِنْدَمَا تُعرف الجُهُود الْفِعْلِيَّة للمشاركين لاحقًا. إذَا تَمَّ اتِّبَاع نَهْج مُخْتَلَفٌ عَنْ النَّهْجِ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ ، عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ ، حَيْثُ يَكُونُ لِلْمِجَلَّة حَدّ لِعَدَد الْعُلَمَاءُ فِي استطلاعات مَرْكَزِيَّة مُتَعَدِّدَة ، فَيَجِب الْإِشَارَةُ إلَى ذَلِكَ فِي حَاشِيَةِ سُفْلِيَّةٌ. بَيْن الْمُؤَلِّفِين الْأَصْغَر سناً كَانَتْ هُنَاكَ استفسارات حَوْل إِمْكانِيَّةٌ مُشَارَكَة التَّأْلِيف الْأَوَّل ، لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مُمْكِنًا مِنْ النَّاحِيَةِ التقنية مِثْل قَوَاعِد الْبَيَانَات الْأَدَب (على سَبِيلِ الْمِثَالِ ، مجلات وَالْكُتُب لَدَيْهَا الْمُؤَلِّف الْأَوَّل كمؤلف الرَّئِيسِيّ ، وَلَكِن إِعْلانا التَّأْلِيف يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَعِدًّا حَتَّى للجهود الْعَمَل الْفِعْلِيَّة لِتَظْهَر بِشَكْل وَاضِحٌ ، وَعَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ الْعَمَل جُهُودٌ ، قَدْ يَكُونُ الْمُؤَلِّفُون الْآخَرُونَ فِي مِثْلِ هَذِهِ الْحَالَةِ مسؤولين عَن الْمُرَاسَلَات مَع مَكْتَب التَّحْرِير وبالتالي الْقُرَّاء. وَمَعَ ذَلِكَ ، فَإِن الْأَسَالِيب الْمُطْبَقَة حاليًا لَا تَوَفَّر تَفَاصِيل كَافِيَةٌ حَوْل جُهُودٌ كُلّ مُؤَلِّفٌ. لَا يَزَالُ هُنَاك تَرْتِيب يُتِمُّ مِنْ خِلَالِهِ ذَكَرَ هَذِهِ الجُهُود أيضًا فِي إعْلَان التَّأْلِيف بِالْإِضَافَةِ إلَى البُحْثَة وَاَلَّذِي يَتَوَافَق مَع بَيَانَاتٌ التَّأْلِيف الْمَذْكُورَة سابقًا.
(3) التَّأْلِيف و النَّشْر مِنْ قِبَلِ غَيْرِهَا مِنْ الْوَسَائِلِ مِنْ مَجَلَّة مَقَالَات : - فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ ، يَتِمّ نَشَر الْعَمَل الْعِلْمِيّ بِوَسَائِل أُخْرَى غَيْرِ المجلات الْعِلْمِيَّة ، عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ ، فِي التَّقَارِير أَو الْمُرَاجَعَات . يُمْكِن نَشَر مِثْلِ هَذِهِ التَّقَارِير أَو الْمُرَاجَعَات مِن مُؤَسَّسات غَيْر عِلْمِيَّة. أَنَّ شُرُوطَ التَّأْلِيف الْمَذْكُورَة أَعْلَاه للمجلات هِيَ مِنْ الصِّيَاغَة الْعَامَّةِ الَّتِي يَجِبُ أَنْ تَنْطَبِق أيضًا كأساس لِهَذِه المنشورات. فِي بَعْضِ الروابط ، يُطلب نَشَر التَّقَارِير الْعِلْمِيَّة وَالْمُصَنَّفَات الْمُمَاثَلَة دُون أَسْمَاء الْمُؤَلِّفِين.فِي مِثْلِ هَذِهِ الْأَحْدَاث ، يَلْتَقِي الْمُشَارِكُون مِنْ جَمِيعِ النَّوَاحِي الْأُخْرَى يُمْكِنْ ذِكْرُ المتطلبات الثَّلَاثَةِ الْمَذْكُورَةِ لِلتَّأْلِيف بِشَكْل مُخْتَلَفٌ ، عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ ، مِنْ خِلَالِ أَوْصَاف المساهم. يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الْمَقْصُودُ أَنْ يُتِمَّ إبْرَاز الجُهُود الإبداعية بشَكْلٍ عَامٍّ وفقًا لِنَفْس الْمَبَادِئ ، بِغَضِّ النَّظَرِ عَنْ كَيْفِيَّةِ نَشَر النَّتَائِج. يَجِبُ أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ اتِّسَاق فِي الْمَبْدَأِ الْمُطْبِق بِحَيْث يَتِمّ ذَكَر الْأَشْخَاصُ الَّذِينَ يَمْتَثِلُون لِشُرُوط التَّأْلِيف أَمَّا كمؤلفين أَوْ يُتِمُّ ذِكْرِهِمْ فِي وَصْفِ المساهم .
(4) وَاجِبٌ التَّأْلِيف : - إن جِهَاز الْحَقّ لِلتَّأْلِيف مُرْتَبِطٌ بِوَاجِب إدْخَالِ هَذَا الْحَقُّ لِأَنَّهُ مِنْ الْمُهِمِّ لقائمة الْمُؤَلِّفِين إنْ تَقَدَّمَ مؤلفي الْمَنْشُور بِطَرِيقِه صَحِيحِه وعادلة .
(5) انحرافات عَنْ الْأَدَاءِ الصَّحِيح وَاجِبٍ مِنْ التَّأْلِيفِ (أ)تحدث الْهَدَايَا للتأليفات عِنْدَمَا يَتَلَقَّى شَخْصٌ عرضًا وَيُقْبَل الظُّهُور كمؤلف لمنشور ، عَلَى الرَّغْمِ مِنْ عَدَمِ اسْتِيفَاءِ الشُّرُوطِ. وَمِنَ الْأَمْثِلَةِ عَلَى ذَلِكَ رُؤَسَاء الْمُؤَسَّسَات أَو الْمُشْرِفَيْن الَّذِينَ لَمْ يساهموا فِي الْعَمَلِ الَّذِي يُشْكِل أَسَّس النَّشْر.لَا يَجُوزُ اسْتِخْدَامٌ التَّأْلِيف كَعَمَل صَدَاقَةٍ أَوْ خِدْمَةٍ إرْجَاع أَو منتجات تِجَارِيَّةٌ أَوْ تَعْوِيضٍ عَن خَدَمَاتٌ غَيْرُ ذَاتِ صِلَة.(ب)التأليف الْمَزْرُوع : هَذَا مَا يُعَادِلُ هَدِيَّة التَّأْلِيف الَّذِي يُمنح دُونَ عِلْمٍ أَوْ قَبُولِ الشَّخْصِ الْمَعْنِيِّ . يَتِمّ تَطْبِيقُه ، عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ ، لمنح عَمَلٍ مَّا ضَمَان جُودِه زَائِفٌ مِنْ خِلَالِ تَضْمِين عَالِمٌ مُعْتَرِفٌ بِه. (ج)التنازل عَنْ التَّأْلِيفِ : شَخْصٍ لَهُ حَقُّ التَّأْلِيف لَمْ يَمْتَثِلْ لِوَاجِب دُخُولُ هَذَا الْحَقُّ ، لَكِنَّه سَمَح لِلْآخَرِين بِأَن يَكُونُوا الْمُؤَلِّفِين الفرديين . مِثَال عَلَى ذَلِكَ قَدْ يَكُونُ المُوَظَّفُون مِن صِنَاعَة الْأَدْوِيَة ، الَّذِين يساهمون فِي الدراسات الصيدلانية السريرية ، لَكِن دَع الْأَطِبَّاء الْمُشَارِكِين يَقِفُون بِمُفْرَدِهِم كحصان . وبالتالي ، يَتِمّ تَقْدِيم مَعْلُومَاتٌ مضللة حَوْلٍ مِنْ قَامَ بِالْعَمَل وَيُتِمّ التَّسَتُّر عَلَى الْأُمُورِ الْمَشْرُوعَةَ تمامًا ذَات الأهَمِّيَّة. (د)الكتابة الشبحية (الوهمية): الشَّخْصِ الَّذِي لَهُ حَقُّ التَّأْلِيف لَمْ يَمْتَثِلْ لِوَاجِب الدُّخُولِ فِي هَذَا الْحَقُّ ، وَكَان لَدَيْه شَخْصٌ آخَرَ يَتَلَقَّى تأليفًا كَهَدِيَّة بدلاً مِنْ الشَّخْصِ الْمَذْكُورِ. وَبِهَذِه الطَّرِيقَة ، قَدْ تُظْهِرُ الورقة البحثية ظلماً وَكَأَنَّهَا مِنْ صَنَعَ خَبِيرٌ مُسْتَقِلٌّ قَدْ تُؤَدِّي الظَّوَاهِر الْمَذْكُورَة أَعْلَاهُ إلَى تَشْوِيه كَبِيرٌ فِي تَصَوُّرِ البِيئَة الْخَارِجِيَّة لِمَنْ قَامَ بِالْعَمَل ، وبالتالي كَان مسؤولاً عَن محتويات البحثات الْعِلْمِيَّة.فِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ ، فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِحَالِه الْمُؤَلِّف الْمُشَارِك ، يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مِنْ الْمُمْكِنِ لِلْأَشْخَاص الَّذِين. ساهموا بِشَكْل كَبِيرٌ فِي عَمَلِيَّة الْإِنْشَاء (انظر الْحَقِّ فِي التأليف) الْمُوَافَقَةُ عَلَى الورقة البحثية النِّهَائِيَّة وبالتالي الْحُصُولِ عَلَى حَقِّ التَّأْلِيف.
(6) وَاجِبٌ الْكَشْفِ عَنْ تَضَارُبٌ الْمَصَالِح : - تعتمد موثوقية الأبحاث المنشورة ، مِنْ بَيْنِ أُمُورٍ أُخْرَى ، عَلَى كَيْفِيَّةِ التَّعَامُلَ مَعَ تَضَارُبٌ الْمَصَالِح أَثْنَاء إنْتَاج الورقة البحثية وَأَثْنَاء عَمَلِيَّة التقييم وَأَثْنَاء الْمُعَالَجَة التحريرية. يَنْشَأ تَضَارُبٌ الْمَصَالِح عِنْدَما يَكونُ لَدَى الْأَسَاتِذَة أَو مؤسساتهم أَو الْحُكَّام أَو الْمُحَرِّرِين مَصَالِح مَالِيَّةً أَوْ شَخْصِيَّةٌ تُؤَثِّر بِشَكْل غَيْرُ مُنَاسِبٍ عَلَى حُكْمِ الشَّخْصِ الْمَعْنِيِّ ، أَيْ يُؤَدِّي إلَى التَّحَيُّز. قَدْ يُوجَدُ تَضَارُبٌ مُحْتَمَلٌ فِي الْمَصَالِحِ سَوَاءٌ كَانَ الْفَرْد نَفْسِه يَعْتَقِدُ أَنَّهُ يُؤَثِّرُ عَلَى مُعَالَجَة الورقة البحثية أَمْ لَا . العَلاَقَات الْمَالِيَّةِ فِي شَكْلِ تَوْظِيف فِي مَجْلِسِ إدَارَة شَرِكَة ، وَمَجْلِس اِسْتِشارِي ، و / أَو مساهمات و / أَو بَيَانَاتٌ خُبَرَاء مَدْفُوعَةٌ يَتِمّ مَسْحُهَا بِسُهُولَة نسبيًا فِي حِينِ أَنْ العَلاَقَات الشَّخْصِيَّة وَالْمُنَافَسَة الأكَادِيمِيَّة وَالتَّصَوُّر العاطفي لمجال عِلْمِي لَا يُمْكِنُ بِالضَّرُورَة مُشَارَكَتِه مِنْ قِبَلِ يَصْعُب التَّعَرُّف عَلَى الْآخَرِينَ. عَلَى هَذَا الْأَسَاس ، كُلُّ مَا سَبَقَ ثَلَاثَة لاعبين هم (الكتاب وَالْحُكَّام وَرُؤَسَاء التحرير) قَد أعَلَنا شُؤونِ الْحَالَة.وَاَلَّتِي قَدْ تُشْكِلُ أَسَاس الصراعات الْمُحْتَمَلَة مِنْ الِاهْتِمَامِ وَالْمَزِيد و الْمَزِيدَ مِنْ المجلات ، وَأَيْضًا فِي كُلِّ مَادَّةٍ مِنْ الْمَوَادِّ ، مَا إذَا كَانَتْ الْحَالَة . لَا سِيَّمَا الْمُؤَلِّفِين قَد أَعْلَن الصراعات ذَات أَهَمِّيَّة ، والعديد مِن المجلات لَدَيْهَا سِيَاسَة الْحُكَّام الَّذِين يَتِمّ سُؤَالِهِم بِشَكْل رُوتِينِي عَن تَضَارُبٌ الْمَصَالِح الْمُحْتَمَل . بِالنِّسْبَة للمحررين ، تَنْطَبِق الْقَاعِدَةِ عَلَى عَدَمِ تعاملهم مَع مخطوطاتهم أَو مخطوطاتهم الْخَاصَّةِ مِنْ منظمتهم الْخَاصَّة ، وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونُوا تَابِعَيْن للمؤسسات الْخَاصَّةَ الَّتِي لَهَا مَصَالِحَ فِي الْمِنْطَقَةِ . بَيَان تَضَارُبٌ الْمَصَالِح الْمُحْتَمَل لَيْس فَقَط مُهِمٌّ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْأَعْمَال الْأَصْلِيَّة . يَنْطَبِق هَذَا أيضًا عَلَى مَقَالَات الْمُرَاجَعَة والافتتاحيات ، وَقَدْ يَكُونُ تَحْدِيدٌ التَّحَيُّز أَكْثَر صُعُوبَة . مِنْ خِلَالِ تَضَارُبٌ مُحْتَمَلٌ فِي الْمَصَالِحِ ، مِنْ الْمُهِمِّ أَنْ يَكُونَ الْقُرَّاء عَلَى دِرَايَة بِمِثْلِ هَذِهِ التضاربات وَأَنْ يَكُونُوا قَادِرِينَ عَلَى أَنَّ يقرروا بِأَنْفُسِهِم مَا إذَا كَانَتْ نَتَائِجُ الْبَحْث غَيْر مَوْثُوقَةٌ .
. كَمَا يَجِبُ إبْلَاغِه فِي الْمَنْشُورِ إذَا تَمَّ الْحُصُولِ عَلَى دَعْم مَالِي أَوْ مُسَاعِدَةُ كَبِيرَةً أُخْرَى لِلْمَشْرُوع . بالتوازي مَعَ ذَلِكَ ، مِنْ خِلَالِ التَّجَارِب الْبَشَرِيَّة ، مِن متطلبات القَانُون الْخَاصّ باللجنة الوَطَنِيَّة الدنماركية لِنِظَام أخلاقيات الْبَحْث الطِبْي الحَيَوِيّ أَن تَتَضَمَّن مَعْلُومَاتٌ الْمَرِيض مَعْلُومَاتٌ لِهَذَا الْغَرَضِ وَأَنْ يُتِمَّ تَقْدِيم الْعَقْدِ إلَى نِظَامٍ اللَّجْنَة . يَنْطَبِق هَذَا أيضًا عَلَى رِعَايَةِ الْمُلْحَق غَيْر الْمُنَقِّح للمجلات ، حَيْثُ يَتِمُّ نَشَر البحثات الْأَصْلِيَّةِ أَوْ مَقَالَات الْمُرَاجَعَة ، عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ ، الرُّعَاة بدعم مِنْ شَرِكَةِ أَدْوِيَة حَيْثُ يُوجَدُ احْتِمَالٌ التَّحَيُّز ، مِنْ بَيْنِ أُمُورٍ أُخْرَى ، مِنْ خِلَالِ اخْتِيَار المراجع. لَا يَضْمَنُ نِظَام اللَّجْنَة الوَطَنِيَّة الدنماركية لأخلاقيات البُحُوث الطِّبِّيَّة الحيوية الِانْفِتَاح عَلَى الرِّعَايَةِ الْمُبَاشَرَة فَحَسْب ، بَلْ إنَّهُ تَمَّ إبْلَاغِه أيضًا بِمَا إذَا كَانَ لِلْعَالِمِ مِنْ جَمِيعِ النَّوَاحِي الْأُخْرَى انْتِمَاء مَالِي (بما فِي ذَلِكَ ، عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ ، مَشْرُوعٌ خاص) مَع مُؤَسَّسات خَاصَّة وصناديق وَمَا إلَى ذَلِكَ، مَع الْمَصَالِحِ فِي الْمَشْرُوعِ ذِي الصِّلَة . خِلَافُ ذَلِكَ ، قَدْ يَكُونُ التَّسَتُّر عَلَى التبعيات الْمُحْتَمَلَة أمرًا غَيْرُ مَوْجُودٍ فِي الطبعات الْعَادِيَّة (مراجعة الْأَقْرَان للمجلة). عَلَى هَذَا الْأَسَاس ، يَجِبُ عَلَى الْمُؤَلِّفِين دائمًا الْإِعْلَان صَرَاحَة عَمَّا إذَا كَانَ هُنَاكَ تَضَارُبٌ مُحْتَمَلٌ فِي الْمَصَالِحِ أَمْ لَا.يَجِبُ عَلَى مُكَاتَبٌ تَحْرِير المجلات أَن تُطْبَق تَضَارُبٌ الْمَصَالِح الْمَذْكُور كأساس فِي عَمَلِيَّة صَنَع الْقَرَار التحريري. بشَكْلٍ عَامٍّ ، لَيْسَ الْمَقْصُودُ اسْتِبْعَاد الْمُؤَلِّفِين الَّذِين تُلْقُوا دعمًا خارجيًا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِمَشْرُوع حَالِي عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ ، وَلَكِن فَقَط لِخَلْق شَفّافِيَّة كَامِلَة لَيْس أَقَلُّهَا لِلْقَارِئ. الرُّعَاة وَالْأَطْرَاف (أي الْمُؤَلِّفُون وَالْمُحَرَّرِين أَوْ غَيْرِهِمْ مِنْ الأشخاص) ، الَّذِين تَمّ الِاتِّفَاق مَعَهُمْ عَلَى الرِّعَايَةِ ، يَتَحَمَّلُون الْمَسْؤُولِيَّة الْمُتَبَادَلَة عَنْ هَذَا الْكَشْف .
(7) اعْتِبَارَات الزَّمَالَة لاعداد المنشورات :- يَجِبُ أَنْ يُتِمَّ إعْدَاد الْبَحْث للنشر فِي إِطَارِ التَّعَاوُن فِي مَجْمُوعِهِ الْعُلَمَاء ، منفتحون تمامًا ووفقًا للاتفاقيات المبرمة (انظر الْفَصْل 3 ، إِرْشَادَات للاتفاقيات عِنْد بَدَأ مشروعات البحث) وبناءً عَلَى ذَلِكَ ، يَجِبُ عَلَى أَعْضَاءِ مَجْمُوعِه الْعُلَمَاء عَدَم إعْدَاد منشورات ، دُون إحَاطَة أَعْضَاء الْمَجْمُوعَة الْآخَرِين بِهَذَا الْمَعْنَى وَقَبِلُوا هَذِهِ الْحَقِيقَةُ . وَعِلَاوَةٌ عَلَى ذَلِكَ ، بِسَبَب ، مِنْ بَيْنِ أُمُورٍ أُخْرَى ، فَضِيحَة النرويجية ، فَمَن الْمُسْتَحْسَنِ أَنْ جَمِيعَ مؤلفي تُتَلَقَّى الْبَرِيد الإلِكْتُرُونِيّ تَأْكِيدٌ مِنْ مَكْتَب التَّحْرِير عِنْدَمَا مخطوطة و كَانَتْ الصُّورَةُ أدخلت أصلية والعديد مِن المجلات مُرَاعَاة قَوَاعِد فانكوفر أَدْخَلَت بِالْفِعْل مِثْلِ هَذَا النِّظَامِ . وبالتالي ، يُصْبِح الْخِدَاع أَكْثَر صُعُوبَة ، وَكَذَلِك الِادِّعَاء اللَّاحِق للمؤلفين الْمُشَارِكِين بِعَدَمِ مَعْرِفَةِ المنشوراستخدام النَّتَائِج مِن مَشْرُوعٌ لِإِشْكَال خَاصَّةً مِنْ النَّشْرِ ، مِثْل الأطروحات الأكَادِيمِيَّة ، الَّتِي لَمْ يَتِمَّ تُوقِعُهَا عِنْد بَدَأ الْمَشْرُوع ، يُفْتَرَض وُجُود تَفَاصِيل مسبقة لِهَذَا الْغَرَضِ بِالنِّسْبَة لِمَجْمُوعِه الْعُلَمَاء بأكملها ، وَاَلَّتِي يَنْبَغِي قَبُولِهَا أيضًا حَاوَلَت تَحْقِيقِهَا .
(8) وَاجِبٌ نَشَر جَمِيع نَتَائِج البُحُوث:- سَيَتِمّ نَشَر مَشارِيع الْبَحْث المكتملة ، أيضًا فِي الْحَالَاتِ الَّتِي لَا تَتَوَافَق فِيهَا النَّتِيجَة مَع التوقعات أَو الطَّلِبَات السَّابِقَة. أَن الْمَسْؤُولِيَّة الَّتِي تَقَعُ عَلَى عَاتِق عُلَمَاء الْفَلْسَفَة بِأَن اعْتِبَارَات الْجَوْدَة قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ تَحَدُّد كَيْفَ يَتِمُّ النَّشْرَ لَا يَتِمُّ تَقْلِيلُهَا مِنْ خِلَالِ مَشْرُوعٌ بَحْثٌ يَتِمّ رِعَايَتِه ، عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ ، مِنْ قِبَلِ صِنَاعَة الْأَدْوِيَة . يَتَوَافَق هَذَا مَعَ المتطلبات الأخْلاَقِيَّة العِلْمِيَّةِ الَّتِي يَتمُّ الْحُفَّاظ عَلَيْهَا فِي أَيِّ دَوْلَة ، بِمَا فِي ذَلِكَ الدنمارك ، مِن الاستطلاعات المكتملة المتاحة إمَّا عَنْ طَرِيقِ النَّشْر فِي مَجَلَّة أَو كتقرير مَنْشُورٌ (على سَبِيلِ الْمِثَالِ ، عَلى مَوْقِعٍ الويب الْخَاصّ بِمُؤَسَّسَة ما) وَتُعْتَبَر وَثِيقَة مَفْتُوحَة . يَجِبُ عَلَى جَمِيعِ الْأَطْرَافِ فِي أَدَاءِ الْبَحْث ، بِمَا فِي ذَلِكَ الإدَارَات المهنية والسياسية والإدارية الَّتِي تَتَمَتَّع بصلاحيات الْمُوَافَقَة ، أَنْ تُدْرِكَ ، كَمَا ذَكَرَ أَعْلَاهُ ، أَنَّ الْجَوْدَةَ الْكُلِّيَّة لِلْعَمَل هِيَ فَقَطْ الَّتِي تَحَدُّد إِمْكانِيَّةٌ نَشَرَه فِي مَجَلَّة عِلْمِيَّة . عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ ، قَدْ يَكُونُ تَعَاوَن كوكرين الدُّؤَلِيّ الَّذِي يُشْكِل أَسَاس الطِّبّ الْقَائِمِ عَلَى الْأَدِلَّةِ مهتمًا بِنَشْر مِثْلِ هَذِهِ الْبَيَانَات السَّلْبِيَّة . أيضًا ، تجدر الْإِشَارَةُ إلَى أَنْ النَّتَائِجَ السَّلْبِيَّة قَدْ لَا تَقُلْ أَهَمِّيَّة عَنْ النَّتَائِجِ الْإِيجَابِيَّة وَإِن مَجْمُوعِه فانكوفر تُوصِي عمومًا بنشريفضل النَّتَائِج السَّلْبِيَّة ، إذَا كَانَ الْعَمَلُ البحثي مِن الْجَوْدَة اللَّازِمَة . وَبِذَلِك تُصْبِح النَّتَائِج الْإِيجَابِيَّة وَالسَّلْبِيَّة متاحة لِلْجُمْهُور. تُؤَدِّي الانحرافات عَنْ هَذَا إلَى تَشْوِيه وَسَاطَة الْبَحْث ، عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ ، نَشَر دِرَاسَة فَرْدَيْه تَوَضَّح أَن دواءً مَا لَهُ تَأْثِيرٌ مُفِيدٌ عَلَى مَرَض مُعَيَّن حَيْث الدراسات اللَّاحِقَة الَّذِي لَا تُرِيدُه شَرِكَة الْأَدْوِيَة الْمَنْشُور لَا يَظْهَرُ أَيْ تَأْثِيرٍ لِلدَّوَاء الَّذِي يَفْصِلُهُ عَنْ الدَّوَاءِ الوهمي أَوْ رُبَّمَا يَظْهَرُ آثارًا جَانِبَيْه ضَارَّة. هَذِه الظَّاهِرَة تُسَمَّى تقارير انتقائية هِي تُعْتَبَر خِيَانَة الْأَمَانَة العِلْمِيَّةِ الَّتِي شكلت أَسَاس مِنْ مَجْمُوعَةِ فانكوفر مُدَّعِيًا أُمَّامه وَالتَّسْجِيل الْعَامِّ مِنْ التَّجَارِبِ السريرية
وفقًا لِمَا حَدَّدْتُه مَجْمُوعِه فانكوفر ، مِنْ الضَّرُورِيِّ أَنْ تَكُونَ السِّجِلَّات الْمُتَعَلِّقَة بِالتَّجَارِب السريرية مَمْلُوكَةٌ وَمَدَارُه مِنْ قِبَلِ مُنَظَّمات غَيْر رِبْحِيَّة ؛ أَنَّهَا تَشْتَمِلُ عَلَى حَدِّ أَدْنَى مُعَيَّنٍ مِنْ الْبَيَانَاتِ ، وَأَنَّهَا متاحة لِلْبَحْث الإلِكْتُرُونِيّ مجانًا . لِهَذَا الْغَرَضِ ، مِنْ بَيْنِ أُمُورٍ أُخْرَى ، تُوجَد قَاعِدَةٌ الْبَيَانَات الأَمْرِيكِيَّة ( www.clinicaltrials.gov ) وَكَذَلِك قَاعِدَةٌ الْبَيَانَات الإنْجلِيزِيَّة ( www.controlled-trials.com/isrctn ) . ظَهَرَت عِدَّة سِجِلَّات أوروبية ويابانية أُخْرَى ، وتعتزم مُنَظَّمَة الصِّحَّة العَالَمِيَّة تَطوير مَوْقِع مُشْتَرَكٌ عَلَى شَبَكَة الإنترنت ، وَذَلِك لِتَسْجِيل الدُّخُولِ إلَى مَكَان وَاحِدٍ فَقَطْ لِيَتِمّ اطِّلَاعِك عَلَى مَا إذَا كَانَ الْمَشْرُوع مسجلاً فِي إحْدَى قَوَاعِدِ الْبَيَانَات هَذِه فِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ ، فَإِنَّ الْغَرَضَ مِنْ قَوَاعِدِ الْبَيَانَات هُوَ ضَمَانُ عَدَم نَشَر تَجْرِبَة دوائية مُعَيَّنَة لاحقًا بنقاط نهائية أُخْرَى بِخِلَافِ مَا هُوَ مُخَطَّطٌ لَهُ فِي الْمَقَامِ الْأَوَّلُ . وَأَخِيرًا ، فِي العَدِيدِ مِنَ الْأَمَاكِنِ ، بَلْ هُوَ شَرْطٌ لتجارب الْأَدْوِيَة لِيَتِمّ عَرْضُهَا وَفْقًا للمعيار CONSORT (بحيث الْقُرَّاء بِسُرْعَة الْحُصُولِ عَلَى وُضُوح حَجْم الابْتِدَائِيّ وَعَدَد مِن الانشقاقات لِأَسْبَاب مُخْتَلِفَةٌ
(www.consort-statement.org ) (9) العَدِيدِ مِنَ المنشورات لِنَفْس النَّتَائِج : - نَشَر مُزْدَوِج مَخْفِيّ ، أَي منشورات متطابقة أَوْ شِبْهَ متطابقة رُبَّمَا فِي التَّرْجَمَةِ ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي قَوَاعِدِ فانكوفر ، يَجِبُ إلَّا يَتِمّ ، وَلَكِن النَّشْر الثَّانَوِيّ ، عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ بلغتين (الإنجليزية وَلُغَة ثَانَوِيَّةٌ مِثْل الدنماركية) أَو لمختلف يُمْكِنُ أَنْ تَتِمَّ لُغَة رَسْمِيَّةٌ أَخِّرِي دَاخِلٌ نَفْس الْمَجَال اللُّغَوِيّ عِنْدَمَا يَتِمّ إجْرَاؤُهَا عَلَانِيَة إمَام مُكَاتَبٌ التَّحْرِير ووفقًا لِلْقَوَاعِد الْمُحَدَّدَة لِهَذَا الْغَرَضِ . لَيْسَ مِنْ الضَّرُورِيِّ اسْتِخْدَامٌ بَيَانَاتٌ متطابقة أَوْ مَجْمُوعَاتٍ فَرْعِيَّة مِنْهَا فِي اِتِّصَالاَتٌ مُخْتَلِفَةٌ وَفِي عُرُوضِ تقديمية مُخْتَلِفَةٌ النَّشْر المزدوج ، شَرِيطَةٌ أَنْ يُتِمَّ الْكَشْفِ عَنْ اتِّسَاق الْبَيَانَات بَيْنَ الْعَمَلِ الْجَدِيد وَالْعَمَل السَّابِق لِمُكَاتَب التَّحْرِير وَكَذَلِك لِلْقُرَّاء . فِي هَذَا الصَّدَد ، يَجِب التَّأْكِيدِ عَلَى أَنَّ أَيَّ مَنْشُورٌ جَدِيد مُحْتَمَلٌ (ما يُسَمَّى مَنْشُورٌ السلامي) يَجِبُ أَنْ يَتَضَمَّنَ مَعْلُومَاتٍ جَدِيدَةً مُهِمَّةٌ يُوصَى بِأَكْثَرَ مِنْ 50٪ . وبالتالي ، يَتِمّ التَّمْيِيزُ بَيْنَ الِاقْتِبَاسِ مِنْ النَّتَائِج السَّابِقَة وَالطَّرِيقَة الْجَدِيدَة وَالْأَصْلِيَّة لِلْمُعَالَجَة الَّتِي تُغْنِي عَنْ الْبَيَانَات الْأَوَّلِيَّة. وَمَعَ ذَلِكَ ، لَا يُوجَدُ حَتَّى الْآنَ إجْمَاعٌ دُولي حَوْل الْقَوَاعِدِ فِي هَذَا الْمَجَال. يَجِب الْإِشَارَةُ إلَى أَنْ المَكْتَبَةِ الوَطَنِيَّةِ لِلطِّبّ لَا تَتَضَمَّنُ سِوَى المنشورات الثَّانَوِيَّة لِلْأَعْمَال الْأَوَّلِيَّة الَّتِي تَمَّ تَسْجِيلُهَا بِالْفِعْلِ فِي MEDLINE ، إذَا تَمَّ النَّصّ بِوُضُوح فِي الْعُنْوَانِ عَلَى أَنَّ الْأَمْرَ عِبَارَةٌ عَنْ مَنْشُورٌ ثانَوِيّ .
(10) الْإِشَارَةُ إلَى عَمَلِ الْآخَرِين كمرجع:- الْغَرَضَ مِنْ الْإِشَارَةِ إلَى الْأَعْمَال المنشورة فِي الْمِنْطَقَةِ الْمُعَالَجَة مِن الْمَوْضُوعَات هُوَ رَبْطُ الْعَمَل الْحَالِيّ جزئيًا بِالْبَحْث الْآخَرِ فِي الْمِنْطَقَةِ ، جزئيًا لمنح الْعُلَمَاء الْآخَرِين الِاعْتِرَاف الْمُسْتَحِقّ لَهُم . ترتبط هَذِهِ الْأَغْرَاضِ ارتباطًا وثيقًا ، وَالتَّعَامُل الدَّقِيق مَعَهَا أَمْرٍ مُهِمٍّ لِجَوْدَة الْعَمَل. لَا يَنْبَغِي الْإِشَارَةُ إلَى الْعَمَلِ الْخَاصِّ أَوْ عَمَلٍ الزملاء بِصَرْف النَّظَرِ عَمَّا يتطلبه الِامْتِثَال للأغراض الْمَذْكُورَة ، وَلَا يَنْبَغِي تَطْبِيقُ المراجع لِزِيَادَة مصطنعة فِي تَكْرَارِ الاقتباسات أَوْ عَمَلٍ الْآخَرِين أَوْ الْحَذْفِ الْمُنْتَظِم للمراجع مِنْ الْآخِرِينَ . وَبِالْمِثْل ، خَاصَّة لإعداد مَقَالَات الْمُرَاجَعَة ، يَجِبُ إلَّا يَكُونَ هُنَاكَ أَيْ احْتِمَالُ للتحيز فِي اخْتِيَارِ المراجع ، مِمَّا أَدَّى إلَى زِيَادَةِ عَدَدِ مُكَاتَبٌ التَّحْرِير الْآن طَلَبَ مِنْ قِسْمِ طَرِيقَهُ الَّتِي تَنُصُّ بِوُضُوح معايير الْبَحْث فَضْلًا عَنْ وُضُوح الْبَيَانَات ، حَيْث ، فَتْرَة زمنية الْبَحْث كَمَا معايير التَّضْمِين والاستبعاد للمراجع المدرجة فيِ مَقَالاَتٍ الْمُرَاجَعَة .
(11) الْمُخْتَصَر وَالْمُلَخَّص : - من الْمُهِمّ أَنْ يُتِمَّ تَكْرَار النَّتَائِج والاستنتاجات بِنَفْس الطَّرِيقَة وَبِنَفْس الْقُوَّة أَوْ التَّحَفُّظُ فِي الْمُلَخَّصِ أَو الْمُخْتَصَر كَمَا هُوَ الْحَالُ فِي البُحْثَة الْمُحَدَّدَة حَيْثُ يَتِمُّ غالبًا نَشَر الْمُلَخَّص / الْمُخْتَصَر مباشرةً فِي MEDLINE . فِي حَالَةِ وُجُودِ تناقضات ، قَد يَتِمّ تَشْوِيه الرِّسَالَة الْعِلْمِيَّة مِنْ خِلَالِ قِرَاءَة الْمُلَخَّص وَالْكَشْف فَقَطْ عَنْ يُخْدَع النَّاشِر مِن الْمُلَخَّصَ مِنْ الْمُفْتَرِض إِنَّك قَرَأْت دائمًا الأبحاث الَّتِي تقتبسها فِي منشورك الْعِلْمِيّ .
(12) النَّشْر الْمُبَكِّر للبيانات الْعِلْمِيَّة : - يَجِبُ تَقْدِيمُ النَّتَائِج الْعِلْمِيَّة ، عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ ، فِي مَجَالِ الْعُلُوم الصِّحِّيَّة وَغَيْرِهَا مِنْ الْأَبْحَاثِ الْمُمَاثَلَةُ فِي الْمَقَامِ الْأَوَّلُ فِي الْمُنَظَّمات / الجمعيات الْعِلْمِيَّة ، فِي المؤتمرات أَوْ فِي المجلات / التَّقَارِير الْعِلْمِيَّة مَع تَوْثِيقٌ كَامِل . نادرًا مَا يَكُونُ النَّشْرُ الْأَوَّلِيِّ أَوْ النَّشْرِ عَنْ العَمَلِ البحثي الَّذِي لَمْ يَتِمَّ إجْرَاؤُه بَعْدُ فِي وَسَائِلُ الإعْلاَمِ غَيْر الْعِلْمِيَّة مبررًا بِشَكْل وَاقِعِيٌّ وَلَا يَمْنَح مُتَلَقِّي الرِّسَالَة أَيَّ فُرْصَةٍ لتقييم الْعَمَلِ الَّذِي لَمْ يَخْضَع بَعْد لِعَمَلِيَّة الْمُرَاجَعَة النَّقْدِيَّة . أُسّ . إذَا كَانَ الِاهْتِمَام الْكَبِير بِالْمُجْتَمَع أَوْ الْأَشْخَاصِ فِي حَالَاتٍ اسْتِثْنَائِيَّةٌ يَسْتَدْعِي الِانْحِرَافُ عَنْ هَذِهِ الْقَاعِدَةِ ، فَيَجِبُ أَنْ يُتِمَّ ذَلِكَ وفقًا لِاتِّفَاق مُسْبَق ، إنْ أَمْكَنَ ، مَع الزملاء فِي المنتدى الْعِلْمِيّ وَكَذَلِكَ مَعَ مَكْتَب تَحْرِيرِ الْمَجَلَّةِ الَّتِي تَظْهَرُ عَلَيْهَا النَّتَائِج . تَمّ إرْسَالُهَا أَو تَمّ التَّخْطِيط لِتَقْدِيمِهَا إلَى أَنْ تَرْفُضَ بَعْض المجلات الرائدة الْبَحْثِ إذَا كَانَتْ الرِّسَالَةَ كَذَلِكَ تَمّ تَقْدِيمُهَا بِالْفِعْل ، عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ ، فِي وَسَائِلُ الإعْلاَمِ.
References
Al-Marzouki S, Roberts I, Marshall T et al. The effect of scientific misconduct on the results of clinical trials: a Delphi survey. Contemp Clin Trials 2005; 26: 331-7.
Cochrane Collaboration. What is the Cochrane collaboration? http://www.cochrane.org/docs/descrip.htm
De Angelis C, Drazen JM, Frizelle FA et al. Clinical trial registration: a statement from the International Committee of Medical Journal Editors. N Engl J Med 2004; 351: 1250-1.
DeAngelis CD, Fontanarosa PB. Impugning the integrity of medical science. JAMA 2008; 299: 1833-5.
Flanagin A, Fontanarosa PB, DeAngelis CD. Authorship for research groups. JAMA 2002; 288: 3166-8.
Groves T, Mandatory disclosure of trial results for drugs and devices. BMJ 2008; 336: 170.
Haug C, Gøtzsche PC, Schroeder TV. Registries and registration of clinical trials. N Engl J Med 2005: 353: 2811-2.
Hofmann B. That s not science! The role of moral philosophy in the science/non-science divide. Theor Med Bioeth 2007; 28: 243-56.
International Committee of Medical Journal Editors. Uniform requirements for manuscripts submitted to biomedical journals: writing and editing for biomedical publication. www.icmje.org
Kennedy D. Editorial retraction. Science 2006; 311: 335. Nielsen OH, Riis P. Publication ethics, national and international rules. Journal of the Danish Medical Association 2003; 165: 1646-8.
.


Post A Comment: