ولد الأمين السعيدي يوم10ماي1983بقرية الشهب من معتمدية جلمة ولاية سيدي بوزيد وهو ثاني اخوته بعد شقيقه الأكبر علي،تربى ضمن عائلة تتكون من 6ابناء وهم بالترتيب حسب السن(علي،الأمين،،ذهبية،غزالة،نجيب،سليم)
إلتحق الروائي الأمين السعيدي بمقاعد الدراسة سنة1989بمدرسة القلال بمنطقة غدير الزيتونة.
كان تلميذا لا يهتم كثيرا بالدراسة،لشغفه الشديد بكرة القدم،فكان ينتقل من قرية الى أخرى ومن حي الى حي للعب.
اجتاز مناظرة ختم التعليم الابتدائي بصعوبة،ثم انتقل الى المدرسة الاعدادية ابن النفيس بجلمة.
درس بها السابعة والثامنة من التعليم الأساسي ثم تم منعه من الدراسة بجميع المعاهد الحكومية،اثر خصومة بالمعهد المذكور،كان الروائي الأمين السعيدي أحد اطرافها.
انتقل الى تونس العاصمة والتحق بأحد المعاهد الخاصة من السنة التاسعة أساسي وكان محل انظار جميع اصدقاءه من التلاميذ ومدرسيه لشغفه بالدراسة وخاصة المواد الادبية مع حبه لمدة الرياضيات التي تميز فيها منذ الصغر،في تلك السنوات،اي سنوات التعليم الثانوي كتب الأمين السعيدي قصائده الاولى واعتاد نشرها بعدة صحف؛كجريدة الانوار والصريح
واخبار الشباب واخبار الجمهورية...(جرائد تونسية)
ثم عين سنة 2005مراسلا صحفيا بجريدة اخبار الجمهورية وبعد ذلك جريدة الصريح واخبار الشباب. تواصل العمل حتى سنة2013
اجتاز مناظرة البكلوريا اداب سنة2006 بإمتياز في مادتي العربية والفلسفة فالتحق بكلية الأداب والعلوم الانسانية بالقيروان،قسم العربية.تحصل على الاجازة الأساسية في اللغة والأدب والحضارة العربية سنة2011 والماجستار في الحضارة العربية سنة 2014بنفس الكلية،عرف بعشقه للحضارة والفلسفة وتميزه فيهما،كما اهتم بالعلوم الإنسانية؛خاصة علم النفس الاجتماعي،وعلم النفس التحليلي وعلم الانتروبلوجيا وغيرها من العلوم...
وبدأت تجربة الكتابة في الرواية سنة2009 ولكنه لم يتمكن من نشر أول رواياته،وهي رواية
"ضجيج العميان" ألا سنة2018
توفي شقيقه سليم يوم23فيفري2016 أثر حادث شغل،فأثرت تلك الحادثة في حياة الروائي الأمين السعيدي،فخصص قسم الأهداء من كل رواية الى شقيقه...كما رثاه عدة مرات...وهو يذكر في كل مرة ان سليم هو أفضل اخوته في الطيبة والحنان وحب الحياة...بل انه كان اقرب اخوته منه،يحدثه بكل شيء...
لم يكن الأمين السعيدي مجرد كاتب،بل انه شغل ادباء عصره لتميزه في جنس الرواية،اسلوبا ولغة وطرحا...ساعده في ذلك تخصصه في اللغة العربية وعشقه للفلسفة وتمرسه في السياسة،فقد كان محللا عبقريا آخذ من كل شيء بطرف...
صدرت روايتة الاولى"ضجيج العميان"سنة2018ثم صدرت روايته الثانية"المنفى الأخير"مطلع سنة2020في حين صدرت روايته الثالثة"ظل الشوك"اخر سنة2020
أخذ جنس الرواية في تونس والعالم العربي منعرجا جديدا مع الروائي التونسي الأمين السعيدي
لقدرته العجيبة على نسج منجزه بمنهج خاص قوامه؛خصب الخيال وطرافة الفكرة وعمقها...فحين تقرأ للأمين السعيدي تكتشف اختلاف رواياته في جميع تفاصيلها عما سبقها من أعمال ادبية عربية...

Post A Comment: