ميتة
أقول لامرأة 
في الصباح الذي يطل وجهه على الحديقة
ميتة
أصابع يديك
وشوارع الوطن
ذلك الدوي المخبأ تحت الوسائد
والأحلام المرصوفة بالأجراس
كهذا 
أثر البوق
لحظة خروجنا المثمر
بعد الحرب
وقبل أن نتلف رئتينا بدخان الفرص الضائعة
سواد الرجوع
الركض وراء تمائم الأهل
إوزة
تعني الكثير لأولادنا في المستقبل
وبقلب كبير نُسقط تفاحة واحدة لغرض الضحك
ليكون الليل دافئًا
وتكون القصص خزانة كبيرة
لنكون الحطب 
كالشيء الجميل الذي يحترق 
وايضًا
طير يختلف عن الصراخ
يشبه الحب
لا تذر رائحته أمٌّ تعاني الوحدة
كذلك الشجرة التي قلنا عنها الحياة حتى لا نضيع
ولأننا مئة حرف بارد
بارد
كهذا النسيج
كهذه الأشلاء المدهونة برماد الانتظار
نقف الآن
مثل النسيان
مثل الشكر 
أو التحية
ومثل قلب ميت في الصباح الذي يطل وجهه على الحديقة
ميت
كهذا الوقت
كالشعراء
جميعهم 
كهذا الغرقُ الذي يكبر في غضون دقائق
أيضًا الطرقات التي تصل الشمس بالبئر
وعشرين وافد إلى المساء
أولئك الذين أعرف ُ عيونهم جيدًا
وأعرفُ المطر
لؤلؤة تلتصق بالعنق
وبراحة اليد
تلك الأعوام المضيئة من بعيدٍ
لغة تلوك طعمها الفتيات
وتذيب حلاوتها تحت الضّرس
ثم تنام في الشغف مثل زهرة 
نجمة السواقي
ودق لآخر شيء.



Share To: