Articles by "أشعار"
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أشعار. إظهار كافة الرسائل


----- ------

عيناك اوراق شقائق النعمان
عيناك ناعسة بألوانها الوردي
لؤلؤة عيناك كحبات المطر 
حدقاتها ك زهرة الاقحوان
وبريقهم يسطو علو اضوائي
هالاتها ظلال سمراء نشوتي
وجفونك يخت تموج بها دمعاتي
كندى الصباح على أوراق الارجوان
تغزو نظرات عيناك شهب الليل
وتنور السماء ضياءاً ساطعاً كالنجوم
بحثت في عيناك مولدي فكان الزمان
خجلتني ابتسامة رق لها قلبي
وفي شفتاك رجفة هزت رقتي
ولم تنطق وبلسم الجرح بأن الامان
هاماتك ممشوقة الأطراف تعلو هاماتي
وخصرك طوق الغزال نحيف الململ
رمش عينيك اوتار تعزف لي لحن الشجن
نظراتك كنصل السيف قتلت نظراتي
وما لجمال الخلق تاج وعرش ملكتي
تزهو وتشع من خدودك عطر الاحزان .
ضحكتك ربيع اخضر صحراء افئدتي
صوتك لحن الصباح رن مستيقظا غفوتي
شعرك يتطاير كفراشة حامت لرحيق الجنان .










غرق في بئر الصمت
 مرة جديدة
كانت رؤياه تطل
 ليل نهار
على حزن اختزنه  
حتى استهلكه 
كنار ناعمة
 وهو يجول
 في طرقات الخيال
توهّم أن السعادة مرّت فيها
فلم يجن منها 
إلا الكثير من الخيبات
 يرميها في بئر 
مع ما فاض من الكلام
مؤونة صمت 
لموسم جليد آت
يلوذ به كلما
تعب النشيد
من مناجاة وجهها
ولكنه ترك خلفه
سنابل كثر
تدلّها على الطريق
إن اشتاقت
للموت في بئره
تعانق الغريق










عشقتُ امرأة من الشمالِ
عراقية
متمردة
كشمسِ الشمال
ايمانها بوحدةِ العراق 
مزيف عديم
عديمة الولاء
وعودها أوهام
عهودها رئاء
تعتبرُ وجودها 
في قلبي من عدمهِ سواء
اسدلت غيوم الغريب
ستار الظلام
عشقها زاد جروحي أنين
اورثتني من الشوقِ قساوة الألم
يناديها قلبي بصوتهِ المهموم
بألمِ الحنين
لندائي تهملُ
لا تجيبْ
كأنها امرأة صماء
في أذنيها وقراً لم تسمعْ النداء
يزدادُ عشقي لحرفِ عين العراق
أعشقُ وحدة تراب العراق
من عينيكِ الخضراءِ عرفتُ الجمال
كسهولِ ما بين النهرينِ
بكِ يزدادُ عشقي
برؤياكِ ترتفعُ نبضاتَ قلبي
يبقى حبكِ شامخاً  كقممِ الجبالِ
مثل كبرياء النخيل
أخبئكِ بين الضلوعِ
أخافُ عليكِ من غيرةِ النسوانِ
من حسدِ الرجالِ
من طمعِ الجيرانِ
من تأمرِ العربانِ
أخافُ عليها من بردِ نسمةِ هواءٍ
من الاحبابِ وطمعِ الاغرابِ
أخافُ عليكِ من حلمكِ المخجل
تعلنُ العصيان
تتمردُ
تصرخُ
تطالبُ بالانفصالِ
تتعاونُ مع الاعداء
طباعها غدرٍ وخذلانٍ
تستقوي بدولِ العدوان
تفترشُ دروب الوطن
بالزهورِ للغريبِ
هي والزمانُ على بغدانِ
جعلتْ ارضنا وكر أرهابِ
أعلمي علم اليقين
أحلامكِ هباء
طموحاتكِ سراب
أيه المسؤول بدون شعورٍ ؟؟
اسمعني بعقلكِ وما يدور
لا ولن يكونَ انفصالُ
لا في تفكيرِ عاقلٌ
ولا مجنونٍ
أحلامكَ مجردَ هباء
مزنة صيف بدون ماءٍ
أضغاثُ أحلام
خطبكَ
تبجحكَ
طنينِ ذبابٍ 
على العراقيينَ واجب الانتماءُ
وعلى العراقِ حق الاحتواءِ
نحنُ من رسمنا حدود العراق بالدماءِ










لا  تصفعني فقدْ  جفّتْ دُموعي 
وما عدْتَ  تسكُنُ  بينَ  ضْلوعي
........
اقتلعتُكَ  كشوكةٍ  مزمنة  الأذى 
فقدَتْ كلماتُك  التأثيرَ والصّدى
......
ارحلْ او ابقَ فلا عبقٌ ولا شذى 
شتّان بينَ فِكرٍ  وضحلِ المدى
......... 
سحابةٌ  أنا  تلاشَتْ  عزّ رُجوعي
وما كان  ضعفاًولاوهناًخضوعي
صافٍ كريمٌ عذبٌ شامخٌ ينبوعي 









يجذبني الشوق لعينيكِ 
ولنهديك اللذين أرضعاني 
العشق 
أذرفُ دمع الوجدان جمرًا 
ووجدًا 
ففي الحشا وشغاف القلب 
مشاعر تتأججُ 
أبثها على ورقِ الوردِ
شعرًا 
به زهر حُبُّكِ على الخدِّ 
يتوردُ








لما جاءت عينك بعيني
تركت نبضي بقلبك
قبل ما نبضك يأخذ مكانه
خفت الزمن يفوت بعمري سنين
 و غبار الخوف يخامر أوهامك
 و مايبقى لي بقلبك خاطر
 أنتِ قمرٌ يضيء ظلمة ليلي
و فرحا يضج بأوردتي
أنتِ حبٌ ابتدأ من قبل 
ماينطلق القلب ويبدأ بالكلام
و قد عشقتك من قبل ما ألقاك 
و مشيت ليالي الشوق في حبك  
خطوة وراء خطوة
  مشيت الليالي و أنا أحبك
ليلا وراء ليل
 من أول دقة باب إلى أخر مشوارك
وكلما مضت ليلة 
زادتني عشقا لعيونك 
 و وردي بالعشق يدمع ويدمع
و أنا من حلاوة الحب أقول
 ياليت و ليالي الشوق تطول
يا سيدة قلبي أرضه وبحره 
إلى حدود شمسه
ما عاد في البستان زهر الرمان
ولا عادت  الحديقة 
كما كانت زمان تنبت بالأزهار
 يا امرأة أعشقك أنا
و حنايا قلبك 
تكفيني عشقا تكفيني









فوق تلال الرحيل وقفت أم الشهيد
تسحب أذيال الموت
تفتش في ثنايا الروح
عن آخر صورة لابنها
عن آخر شهقة روح
عن حلمٍ ترجّل من العيون
عن ...رسالة للقلب المكلوم...
وحده الموت سيد الحرب
يحظى بأرواح الشجعان
وحده يثرثر للحزن عن قصص لا تعرفها الأمهات 
في الحرب تولد الخطايا دون مخاض 
الدمع والدم عرابا العمادة
والأم ترفض إعلان النهاية
فمعها... يرحل النعش دون قيامة 
أو حتى رواية ....










تتعالى ضحكتك بين أضلعي
وترسم روعة الأمنيات
متبسمات
تقصص فرحة تنط بين أحرفي
كعادتك
تتمثل  أمامي شبحا
 سجنا  
ولكني تجاوزت مخاوفي
فعد من حيث أتيت
حصنت نفسي
بآيات محكمات
وتعويذات
رسمت أفقا سرمديا 
أقحمت ذاتي بذواتي 
وسربلت أفكاري 
لتسمو نفسي
عن كل انشطار
 وإطار
وضعت فيه هواجسك وهواجسي
عن منآى الأيادي الملوثة
وتطاحن الأطياف 
بعيدا بعيدا عن مرمى الحجر 
وعن وشمات القدر 
طعم الملح كطعم السكر 
وهم؛ وهم؛ وهم
فهما ضدان كالشمس والقمر
وأنت مجرد عابر
كهلهلات يتداولها كل البشر
لتقاسيم مظفورة لمطر 
منهمر 
ليدعو ربه مغلوب فانتصر  
عد من حيث أتيت
لا مفر من زخات
  لأكاليل
على ضفاف
 ليزرع الماء
بين الصلب والترائب 
 الشتائل 
 

 








مزاجي هو 
يكتب النص 
بدون إثارة 
ولا بطل ولا حتى
 عنوان 
يبني من كلماته 
بيتا بدون جدران 
 نحتار نحن في
مدينته بين 
المطرقة والسندان 
يرسم لوحة
تتداخل فيها 
كل الألوان 
لا يفهمها أحد 
ولا يقراها امهر 
فنان 
مزاجي هو 
يقول الكلام
 صباحا 
مساء يتبرأ منه 
براحا 
يعشق الأصيل
 شروقا 
 ويلعنه غروبا 
مزاجي هو..
يدعي الحنان 
ويصفع خدود
 الرمان 
يغني للحب
 ويتغنى بالهيام 
ويطير سعادة 
مع سرب الحمام 
فجأة تجده يجلد 
الذات ويكثر الملام 
يتوجس الظن خيفة 
 تحت جناح الظلام 
ويعزف العتاب 
على إيقاع الغرام 
مزاجي هو..
نحتمل منه أجواء 
كل الفصول في يوم 
واحد وقس عليه كل 
الأيام......










الصيّادون يحوكون الحلم في أغنية النوم، 
والرعاةُ يصنعون النغم.
من نافذة على ساحات القسطنطينيّة القديمةِ
أرى عابري السبيل يمرّون...
والباعة والقطط والعرباتِ المصفّحةَ
والتوتّرَ...
كما أرى نفسي بطريركًا على بزنطيةَ العظمى 
مهزوما... 
أمرّ بذاتي من أمامي نحو كرسي الاعتراف
ديكا تناساه المجمع المقدس حين باضت الدجاجة البيضة التي خرجت منها، 
ومغنّيًا شاحبا لم ينتبه الى صوته أحدٌ
ولم يجد امرأة تحبّه لذاته.
اسطنبول الآن...
حضرت لأكتب قصيدةً ارتجاليّة جافّة كقلاع المشيئة...
وأفهم ماذا تفعل العاهرات الروسيّات هنا.
أنفث تبغي في صداع النعاس وأصرخ مثل أرخميدس في عراء الهواء: 
وجدتُ لغز الحداثة...نحن نبحلق في الغيم ونبصق منه الصور.
القتلة المأجورون يكتبون التاريخ
والرعاة يصنعون النغم:
مزمارٌ للنوح في الكلام...
قيثارةٌ للرعد إن تدلّى...
طبلٌ لشعراء الحداثة
وكمان يزقزق الاطفال من أوتاره.
سابحًا كرائد فضاء أعود من حيث بدأتُ: 
أرى نفسي بطريركًا على بيزنطية العظمى...
غجريًّا على هذه الأرض...مدى نظري سجني
وكلُّ خطوة لي رحلةٌ من دون جواز سفر.








ما هذه الضحكة يا قاتلهْ ؟
كأنها عن فعلهــــــــــــا جاهلهْ

لم تــدرِ ما تفعل في عالمي
حتى كأنّ الأرض بيْ مائلـهْ

شلال موســـيقا على مهجتي
ينثال مثل غيمـــــــــةٍ هاطلهْ

تســـحرني , والصوت يغتالني
والبحر ينســى ماؤه ســاحلهْ

يســــــــكرني إيقاعها , لا أعي
هل كان لي منْ قبلها عائـــلهْ ؟

لو تسمع الطيور أنغامهــــــــا
لأقلعت عن شدْوِها , غافـــلهْ

أنغامها من الصَّبـــــــــا أصلها
كل اللحون بعدها خامـــــــلهْ

يصحو النــــدى على تراتيلها
والفجر قبل اللحظة الفاصــلهْ

وتشرق الشــمس على وقْعها
والصبح ينســـى ليـــلةً زائلهْ

كلّ الورود تستقي عطــــرها
من ضحكةٍ مجنونةٍ , ماثـــلهْ

والكون لولاها أضــاع الرؤى
تاهت به الدروب , والســابلهْ

مغناجةٌ , كالزهـر إذْ ينحني
تقطفه حســــناؤه الناحـــــلهْ

قلبي بلا ضحكتكِ الأزهـرتْ
صحراءُ دون ظلها , قاحــــلهْ

ترفّقي إنْ تطلقيها غِـــــــوىً
أخاف من زلزلــــــةٍ هائـــــلهْ

يا أجمـل الضحْكات لا تختفي
أو تسألي : ما أنتِ بيْ فاعلهْ

عصفـــورةٌ , والقلب لا يرتوي
فزقزقي معــــزوفةً كامـــــلهْ

أدمنتُ هذا اللحن حين انتشى
وتوبتي عنه غدت باطــــــلهْ

هذي الشفاه جنّـــــةٌ أغدقتْ
من خمـرها , وأثقلتْ كاهلهْ

فلا تلومي لو رماني الهـوى
أســكرْتِني ســـيّدتي الفاضلهْ










لا ايران ولا امريكا 
تقدر على اشعال الحادثة
بل غمزة منك تشعل الثالثة
وبسم من ثغرك
يوقد في الغابات أعظم كارثة
بالله عليك ما سرك
الذي جعل اقلامي  لك لاهثة
سطوت على قصائدي
ولم تكوني ذات وصية او وارثة
عمرتي قلبي
فلكم بعد يا ظالمة 
انت 
ماكثة عابثة ....









قُيودي ...
تُفكِك .. أضلُعي .. ،
تغزُو شُرُودي
تزرعُ الآلام ..!
في جلدي .. وجِيدي
تعتصرني ... !!
تكتُم الأنفاسَ ..،
تجعلُني أعيشُ علي حُدودي
هُناك سلكٌ .. شائكٌ .. !!
يُدمي صُمُودي
صرختي .. دوَّتْ في كل ركنٍ
بِرَجع صَداها ...
قد ذابَ الجليدِ
ولكن ...
لا تزالُ هنا ... قيودي
..










رفقا 
أيا دهري بصبٍّ ذاب عشقا
صار مكتوباً على صدري
نشيج اللّيلِ والظّلمات تخفق
 ‏ ‏ في فؤادٍ بالأسى يُسقى ......
 ‏ ‏وتزفرني الرّياح ‏على نوافذ أمنياتي 
 ‏ ‏صرخةً
أشقى بصوت عتابها أشقى
بنار أضرمتها حسرتي أشقى
 و أضلاعي يمزّقها الحنين
 ‏ ‏و تصطلي بلهيب حرقتها
 ‏ ‏و أكتم لوعتي


ورميت سهما في الصّميم أصابني
       مرّ الفراق أذاقني.. فأذابني
         ‏ما كان ذنبي 
         ‏حين أطفأني النّوى وأضاعني
      في ليل أشواقي ولجّة لهفتي
    ‏كم لامني وجنى زمانٌ 
     صرت فيه أسيرةً في ظلمتي
       ‏ ‏ 

لو كان أمري في يدي
لاخترتك الوطن الّذي
يمحو عنين صدورنا
ويزيل عنّي غربتي


لا لم أدر ظهري
لوعدٍ عاتبٍ قد زادني
قهراً على قهري
 ‏نفى روحاً تهادت فوق جسري
 ‏بين صبرٍ وانتظارٍ",
 ‏قد بلى عمري
 ‏رماني كالدّجى في حيرتي

قدرٌ جرى فوق المنى
داس القلوب وما حنا
أ ولم يرى ما قد جنى
كم نبضةٍ ماتت هنا
والقهر أطفأ جذوتي 

أمضي إلى مرٱتنا لأزيل دمعتها
 ‏ وأسألها :
أتعجبه الفساتين المليئة بالورودْ
أم هل تلاشى عطر عينيه الّتي 
جفّت على أجفانها كلّ الورودْ
و هوت ترانيم الرّدود
غفت نداءاتي وغارت بسمتي

بين الثّريّا والثّرى
وصدى أنين ٍ قد برى
صدر الهوى
تجد الحروف رهينةً
تغفو على تنهيدةٍ 
فلعلّ قلبك قد يرى
أسراب أشجانٍ ترفُّ بدمعتي .




was war meine Schuld

  Gefährten
  Oh meine Zeit mit einem Jungen, der in Liebe geschmolzen ist
  Es war auf meiner Brust geschrieben
  Nachtschluchzen und Dunkelheitsschläge
   Im Herzen der Trauer wird gewässert...
   Der Wind bläst mich durch die Fenster meiner Wünsche
   Weinen
  Die erbärmlichste Stimme ihres Vorwurfs
  Ein Feuer entzündet von meinem elenden Herzschmerz
   Und meine Rippen sind zerrissen vor Sehnsucht
   Und du brennst mit den Flammen deines Brennens
   Und ich verstecke meine Trauer


  Ich habe einen Pfeil in den Kern geworfen und er hat mich getroffen
         Der Abschied ging vorüber, es hat mir geschmeckt..also es hat mich geschmolzen
           was war meine Schuld
           Als die Kerne mich auslöschten und mich verloren
        In der Nacht meiner Sehnsucht und dem Durst meiner Sehnsucht
      Wie viel Zeit habe ich verdient?
       Ich wurde ein Gefangener in meiner Dunkelheit,
        

  Wenn es nach mir gehen würde
  Ich hätte dich gewählt, das Land, das
  Lösche die Augen unserer Brust
  Und entferne mich aus meiner Einsamkeit


  Nein, ich habe nicht den Rücken gekehrt
  Denn ein vorwurfsvolles Versprechen hat mich vermehrt
  zwanghaft zwanghaft
   Verleugnet eine Seele, die über meine Brücke streifte
   Zwischen Geduld und Warten
   ich bin alt
   Wie ein Huhn in meiner Verwirrung

  Überfahre das Sperma
  Er hat die Herzen zertrampelt und was Hanna
  Er sah nicht, was er gewonnen hatte
  Wie viele Schläge sind hier gestorben?
  Und Unterdrückung hat meine Flamme ausgelöscht

  Ich gehe zu unserem Spiegel, um ihre Tränen abzuwischen
   und frag sie:
  Ich mag Kleider voller Rosen
  Oder verblasste der Duft seiner Augen?
  Auf ihren Augenlidern sind alle Rosen
  Und die Hymnen der Antwort purzelten
  Meine Anrufe sind eingeschlafen und mein Lächeln verblasst

  Zwischen Kronleuchter und Kronleuchter
  habe freigesprochen
  Brust Phantasie
  Sie finden die Briefe Geisel
  Mit einem Seufzer einschlafen
  Möge dein Herz sehen
  Schwärme von Sorgen überfluten meine Tränen.












طوبى للخزانة...
للكؤوس الوفية...
للصحون الزرقاء....
والمزهرية...
لشواهذ النجاح...
 و الصور المنسية...
طوبى للخزانة...
لأشرطة المذياع...
والمذياع لما يجزل الأغاني...
للشراشف و الأواني ...
لمسحة الغبار...
لصورنا ونحن نحبو صغار...
للتلفاز الوقور ومذيع الأخبار ...
طوبى للخزانة...
لضيوف البيوث...
لجلال المكوث...
لكاريزما السكوت...
لملاعق التقديم...
للممشى الكريم ...
للزهور البرتقالية...
الغافية...
لكتب يحيى حقي...
و أشرطة الطرب الشرقي...
طوبى للخزانة...









طيور من ورق! 
 مجاري رياح، 
تيار جارف /

سكون أعماق ! 
.... قيلولة،
حصى يعزف/
  
شظايا ظلام! 
هجر نوم.. 
خرافات/

عشق الأنوار! 
عبث الأدوار،
حلم شارد /

                    
     








....
   أفقٌ مفتوحٌ حتى الضّياع 
   ثقبٌ أسودُ تحكمُه الضِّباع
    ..........
    ومبادئٌ  صدّرها  الرُّعاع
     من أمريكا إلى الأصقاع
     ..........
     نخرَتْ فينا حتى النُّخاع 
     من يدٍ إلى يدٍ نُهان نُباع
     ........
     أخٌ  يخونُ والأُنثى تَصون 
     زمنٌ  مجنون مالٌ  وأتون 
      ..........
     يمرحُ فيها  أشِرٌ  مجنون
     يَسحقُ  الأرواحَ والسّنون
     .........
     نحاربُ سيلاً  آسناً  ملعون 
      وحلُهُ غثاؤُهُ يقذي العيون
       ......   
      يقتلعُ حضارةَ إرثٍ مدفون
      الأبجديةو الحِكمةوالفنون 
      ........
      ريشةٌ هائمةٌ بعثَرَها  رِهان
      لا  شيوخَ تنقذُ ولا رُهبان
      .........
      لا أدري ! فقسوةُ  الزّمان 
      بدّدتْ  الحلمَ  في  منام 
      .......
        
        

         








‏أَلْقَيْتُ فِي كَفَّيْكِ ..
" جَنَّتِي " بِضْعَةَ أَحْرُفٍ ..!
حَارَتْ ..
عَلَى الْحِنَّاءِ كَيْفَ سَتَمْرَحُ ..؟!!

وَتَوَضَّأَتْ ..
خُرْسُ الْحُرُوفِ بِطِيبِكِ ..!
فَغَدَتْ ..
بِأُنْمُلكِ الْحَنُونَةِ تَصْدَحُ  ..!!

مَنَحَتْ يَدَاكِ ..
الْحَرْفَ ثَوْبَ خُلُودِهِ ..!
لَا كَفَّ ..
قَبْلَ وَبَعْدَ كَفَّكِ تَمْنَحُ ..!!

سُحِرَ الْبَيَانُ ..
وَمِن مَجَازِ مُلَامِسٍ ..!
يَكْفِيهِ 
شَرْحاً أَنَّهُ لَا يُشْرَحُ !!
*****************








خلف نافذة 
بلا قلب 
زجاجها ضبابي
تلوح الأشباح 
بشر يهرولون 
بلا ملامح 
وانا أراقبهم كعجوز
يتلفح من البرد 
بالذكريات.
يغدون ويروحون 
بلا عنوان..
يخف الزحام 
ويسكن الضجيج 
رفوف الاذان.
تهل البشرى أيمان.
فى المساء تعود الهرولة والضجيج 
وحمل امتعة وخبز 
وفاكهة وجريدة 
قد يلقى عليها نظرة
او يجعلها مائدة الطعام.
يحملون عرق اليوم
وشقاء النهار
وضريبة الحياة 
إلى كهافهم يعودون
محملين بيوم اخر
يخصم من رصيد 
الأعمار.
يغوصون فى كلمات
المساء 
واغانى المساء 
وفراش المساء
وقود يوم جديد..
وحكاية 
حكاية 
كل أنسان...









فِي الطريق 
 إلى منفى القبر 
صآدفت آخر الهنود الحمر  

يا عيني الصقر 
و جناحي النسر
بِمَ توصيني
أيها النبض الحُر

لا يهمك
ظلك على الأرض 
 استدار و أَمَر

رحلتك 
لم تبدأ بعد
مهما طال هذا العمر

اشحذ  
عينيك و ريشك    
لشاطئ بلا بحر
و ليل بلا فجر 

و اشحذ
قلبك و نبضك 
لنار بلا جمر
و بحر لا قعر

و لسفر 
هو الأجر



خالد صابر
دبلن، ٢١ أكتوبر ٢٠٢١