Articles by "أشعار"
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أشعار. إظهار كافة الرسائل
الشاعر د.مهندس/ إِيَاد االصَّاوِييكتب قصيدة تحت عنوان ( أَنتِ الْحَيَاةُ ..!! )


 .. 
تَاقَتْ إِلى  ..
ذِكْرِ الْحَبِيبِ مَشَاعِرِي ..
فَتَسَمَّرَتْ كُلُّ الْحُرُوفِ بِخَاطِــرِي ..!

لَمَّا تَنَفَّسَ ..
لَيْلِي صُبْحُ ضِـــــيَائِهَا ..
سَمَحَتْ بِإرسَالِ الدُّمُوع مَحَاجِرِي ..!

حَمِدتُ اللهَ ..
أَنِّي عُدْتُ حَـــــــــيًّا ..
أَنتِ الْحَيَاةُ وَأَنتِ كُلُّ سَرَائِـــــرِي ..!

لَمَّا صَدَقْنَا ..
اللهَ فِي عَهْدِ الْهَـــوَىٰ ..
أَيْقَنتُ أَنَّ اللهَ لَيْسَ بِخَـــــــاذِلِي ..!

وَلَقَد بَدَا  ..
لِلْعَيْنِ نُورُ جَـــــــلَالِهَا ..
قَمَرٌ تَبَدَّى فِي عُيونِ نَوَاظِــــرِي ..!

يَا ( جَنَّتِي ) ..
مَا لِي سِوَاكِ فَكَيْـــفَمَا ..
قَلَّبْتُ طَرْفِي فِي هَوَاكِ فَـ أَنتِ لِي ..!

يَا ( جَنَّةُ ) ..
الرَّحَمَٰنِ وَالْحُبُّ الذِي ..
 فَاقَ الْبَيان فَلَن تَنَلْهُ مَحَابِــــــرِي ..!!
**************************
" مَجْنُونُ جَنَّىٰ "





الشاعر المغربي المصطفى نجي وردي يكتب قصيدة تحت عنوان "لسيدةٍ" 


.................

ففي مثل هذه الأجواء
أصلي وأتعبد كل مساء
وأتنقل بين محاريب
اليأس والعذاب
والشح والانطواء...
نبيذك أشعل فتيلي
وفي غيابك
أطلقت سراح سفني
وقواربي تمخر عباب
السماء
وغبت...
أكتب لسيدة
كتبت اسمها بلون
دم القلب
لسيدة سكنت وجداني
ورحلت
ترفلت
بعدما سكبت قوارير المسك على
كل الأرجاء
وهي تبتسم على الدوام..
لأميرة ألهمت الشعر
وألهبت النثر والكلمات
لسيدة تمطر عشقا
وجمالا
وسحراً..
لسيدة أطلقت صرخات
وأشعلت حرائقاً بالقلب..
لسيدة تغلغلت في العمق
وبها وحدها أتعطر
 كل صباح
وأفتِل حلما كل ليلة
ومساء...
يشهق باب المطر والريح
يغشى على العاشق
والمعشوق يصب  على وجهه 
قطرات الماء..
لسيدة تردي القتيل
وتبرم موعدا للقاء...
    






الشاعر المغربي ⁦⁩⁦كريم لمداغري يكتب قصيدة تحت عنوان: آخر ما قاله العشب للمطر


ذاك المجنون أنا..
علقت ذات يوم ..
على جسر..
كنت أسافر إلى أقمار..
قيل لي أنها تنسج من الوهم..
ونزق الجنون نجوما..
و معاطف لبرد الشتاء ..
و قصائد غزل جميلة..
للعبور إلى أهداب النساء
كنت بسيطا ويافعا..
لم أرى ما رآه ديوجين..
في جنح الليل..
أو في وضح النهار
لم أرى ما قاله سيزيف ..
للصخرة في المنحدر
لم أدرك حينها..
أن الضائعين الضالعين في العتمة
كما روح  العصافير المهشمة..
حين يأتي المساء..
تتسول النسيان و وجع التعب
تلتهم جذعها ..و نصال الود..
وجرعة الروتين
تغني للغائبين الحاضرين..
آخر ما قاله العشب للمطر..
ترسم  الغواية..
ولهفة الشفتين للقبل ..
بصبيب شلال دم العشاق..
المهدر..
 على واجهات الرواق 
تتسلل إلى ركن قبو..
أو إلى حضن شمعة ..
تختلس بعض الدفء..
من لهيب الألم
و برقصة  لقاء.. تحلم..
ببعض الإنتشاء والتوهم..
تحلم..
 ببعض الإنتماء والتأقلم..
 تحلم..
ثم بعدها..
تكتفي بلحظة عناق الوجع..
في صمت.. 
خارج صخب اليقظة..
على برج الانتظار..
                   والاحتضار..






الأديب المغربي عبدالقادر محمد الغريبل يكتب قصيدة تحت عنوان "قابلية النسيان" 


--مسافر عادي 
على مقاعد  القطارات 
وفي باحات المحطات 
   انتظاره الممل 
 يطحن خلايا الصبر بداخله 
  يخثر الدم في مساماته
 يحرق صمامات الأعصاب في شرايينه 
وهو يحملق بين فينة وأخرى  
في الساعة الكبيرة 
  بندولها يصاب بالدوار 
  يشد التوتر بخناقه 
 وحين  يطلق القطار صفاراته 
معلنا رحلته 
يغادر مكانه ناسيا إما 
كتابه 
أو قبعته 
معطفه
أو  قفازه 
ولاعته 
أو علبة سجائره
--مسافر غلبه النعاس 
وأنهكه التعب 
  قد ينكل به النسيان 
ليطال 
محفظته 
أو أحدى حقائبه 
--مسافر عصبي المزاج 
سيء الحظ 
 يسوء به أسوأ نسيان 
لينسى البعض منه 
أو نفسه!!





الأديبة السورية د. فادية كنهوش تكتب قصيدة تحت عنوان "معاناة شروق" 


معاناة شروق
ليل طويل
أوهام... أوراق الشجر
تئن..تحت حوافر الريح
ظلمة شفافة
سماء تنزل الى الأرض
تفتح كل الأبواب...
النائم خارج الجدران
يرى مرور من هم 
في الجانب الآخر
الى نفس الهضاب
الى نفس الأشجار
الى نفس البحار
فجأة
يمتّد الصمت حتى الأفق
يرافق نورا 
اختلس المكان والزمان
لتلمع البحار بزرقة أبهى
زرقة أكثر عريا
 من الصمت نفسه
فتحبس الخليقة أنفاسها
مذهولة
مما تراه في ظلمات الأنوار... 






الأديب المصري وحيد عبد الملاك يكتب قصيدة تحت عنوان "تتعثر الحروف" 


تتعثر الحروف 
وتسقط فوق بعضها 
جثث وجرحى.
من أعد السطور 
للحادثة..
من صفع القلم 
ليبكي. 
تنهار اعمدة 
وتنتحر أرواح
وانا أعد قهوة المساء
من جثث الكلام
أذيب جرعة الوجع
فى وجبة العشاء
أعد قلبي للحزن
واشرب كأس 
كأي رجل 
أتخفّى من الدموع 
ولا أخجل من سكرة
الموت.
أناشيد صغيرة 
تغرد 
يا أنت ...
يا أنت...
لم يكتمل المقطع 
تصمت الخيبة
على جبيني
وأعود....
بلا اسم 
بلا ملامح 
رجل كتب سطرين
ورحل 
ككل البشر. 
الموت لا يؤلم.
الحياة تؤلم 
أكثر.........





الأديب الفلسطيني فايز حميدي يكتب قصيدة تحت عنوان "سيّدةُ النَرجسِ" 


تَهويماتٌ في السَّاعةِ الهَامدةِ من الليلِ ...
 
                     -١- 
في هَدأةِ الليلِ مُدثراً بِعزلَتي 
بَاغتتني صَرخةَ القَلبِ 
وَبعثَرني الصّمتُ بعيداً 
 عَميقاً كَليلِ المَنافيَّ 
وَيصخبُ فيَّ السُؤال 
كَسوطٍ في جَبهةِ الفَجرِ 
كَطلقةٍ في رئةِ الضُحى 
عن وَطنٍ مَنذورٍ للريحِ 
وأرواحٌ مَجروحةُ النِداءِ
عن شُجيرةِ صَبَّارٍ تَجهشُ بالبُكاءِ
 
أَغفوَ قَليلاً
كَحقلٍ مَسَّهُ الجَفاف 
كَصوتٍ شَاردٍ في الطُرقاتِ 
وَفتاتُ أحلامٍ مُراوغةٍ تُسَاكِنُني
تَرتَقي سَريرَ السُّدمِ 
وَتعتَلي يَقظةَ حُلمٍ عَصيٌّ !!

يَا سيّدةَ النَرجِسِ 
أَهفو إلى صَوتُكِ وَكفيكِ النَديتينِ 
زَارعاً عُشبَ الأمانيَّ 
رَاسماً حُلمَ الفَراشاتِ 
وَنسائمُ وَرديةَ العُطرِ تَهبُّ 
والقَلبُ تَهشَّمت عَتباتهُ
ضَامئاً كأمنيةِ الفَقيرِ

مَاذا أقولُ يا سَيّدتي عن زَمنِ الرَّحيلِ ؟!
عن ضِباعٍ تَلتهمُ حتى الأَجنةَ في البُطونِ ؟!
عن أكبادٍ تَحترقُ والجَائعينَ العُراةَ ؟!
عن ذِئابِ القَتلِ والإذلالِ 
وفَحيحَ الأفاعيَّ وَالليلِ الطَويلِ ؟!
عن النَهبِ والَتشليحِ والأملِ الذَّبيحِ ؟!
عن أشْجانِ مَظلومٍ طَريد ؟!

بأي مَنطقٍ تُدمَرُ عَمائِرُنا وأيُّ شَرعٍ ؟!
مَهما تَعالت صَيحةُ الإفكِ في الزَّمنِ اللقيطِ ؟!
مَاذا أقولُ يا أمّيَ ؟!
عن سيفِ الغَيبِ وَتراتيلُ الغُربةِ وأشوَاكُها في القَلبِ !!
عن حَياةٍ كلُّ مَا فيها ضَياعٌ !!
                    -٢-
وَيطلُّ وَجهكِ القَمريُّ يَا سَيدتي 
تحتَ سَنا البَدر 
فوقَ الغَمامُ الشَّفيف :
حَمامةُ الرُّبى 
 نَشوةُ الوَجدِ 
أنشودةُ المَطرِ 
فَجراً عَنيدَ الضّياءِ 
وَيحمِلُني الشَوق إليكِ 
قُبرةٌ تَشدوَ
جَسداَ تُنهكهُ اللوعةَ 
وَيبحرُ حُلميَّ الوَليدُ في دفءِ عَينيكِ 
ليباركَ أعراسَ السَنابلَ في كَفيكِ 
وَيعانقُ فيهُما أشَواقيَّ وإيمانيَّ العَميق 

يَا سَيَّدةً تَنتمينَ إلى سَلالةِ المَاسِ 
وَنشيدَ الخُلودِ 
ألهبتِ الوقتَ بِحضوركِ
صَفاءً 
وَحلمً 
وَفجرً نَدي 
وَأحييتِ نَجوى الرُّوح في الشّعرِ 
وَهجرتِ بُستان الكلامِ 
وَأخيتِ بينَ سَعيرِ النّارِ والبَرَدِ
                   
يَا سيّدةَ النَرجسِ 
تُمشطينَ جَدائلَ العَطشِ وأسقامَ الضَّنا
وَتُحيينَ رَمادَ الأَماني 
وَسكرةَ الإحتِضارِ بِمُهجَتي
فَيُضيئُني التَفاؤلُ 

أُجدّلُ ضَفيرَتُكِ عندَ حافةِ الكَونِ
في شمالِ الشَّمال 
وَأداعبُ طفلةً مُدلَّلةً في دَاخلكِ 
تُشبهكِ 
عَسلُ الأَمانيَّ وَدفءُ الهَوى 
في قِطافِ التِّينِ والعِنبِ 

في كلِّ إصباحٍ 
أذْروا بَقايا شَذاكِ المَخبوءُ
في غَورِ الذَّاكرةِ 
فَتولدُ نَرجسةٌ من ظَمأ الحَنينِ ..

 
                  محبتي 
( القدس الموحدة عاصمة فلسطين الأبدية ) ...






الشاعر المصري محمد علواني يكتب قصيدة تحت عنوان "يا أمتي إن بكيت اليوم معذرةً" 


‏"يا أمتي إن بكيت اليوم معذرةً "
فكلُّ نازلةٍ ما أخطأت دربي

بكل أرضٍ بها نزفٌ ومخمصةٌ
المسلمون مداد البؤس والحربِ

كُنّا ملوكاً على عرش العلا زمناً
وكان سلطانه بالشرق لا الغربِ

كنا العدالة في أعلى مكانتها
كنا الغياث إلى الملهوف ذي الكربِ

كنا وكنا .. وهل كنا سوى نهَرٍ 
يعمُّ بالخير من يقصدْه للشُربِ ؟

،،،،،،،،،،،

لمّا تركنا الهدى .. بارت تجارتنا 
 وانبتت ارضنا مسخاً من الخشبِ

لا فيه رُوح ولا تقوى عزائمه
على القتالِ ولم يعتد على النصبِ

يُغريه قومٌ بأفلاسٍ فتسكرهُ
ويفتح الباب عن طيبٍ لمغتصبِ

من يخبر القوم يا قدساه عن قُطُزٍ
وعن صلاحٍ .. وذكرٍ ماتَ في الكُتبِ ؟

من يكشِف التُربَ عن أخبار أمّتنا 
من يخبر السبق أنّا أمة القصبِ !!







الكاتبة الصحفية لطيفة محمد حسيب القاضي تكتب نصًا تحت عنوان "همسات مَسَائيَة" 


لو خط قلمي كلمات
فسوف أقول:ما أجمل البوح لك
ما أروع الحديث معك
ما أعذب المكوث أمامك يا الله
يعتريني الشوق لك 
فقد رست مراكبي عندك وحدك 
يا من وهبتني حبك وكرمك
أنت الكريم وكرمك لا ينتهي
الغفور الودود
يا من داوى جروحي
وآلامي وبكائي
لكني بالدعاء والرجاء لا أستحي
أدعوك ربي فاقبل مطلبي 
وما طلبي إلا أن  أهتدي بك 
فاغفر لي زلتي 
سأظل أدعوك وأكتب لك بين سطوري
لك أنحني
فأنت أنت لا غيرك أنت
فلك الشفاعة والكوثر
وفيك الرجاء في المحشر
لا تقطع لي رجاء 
هذه كلماتي أكتبها من أعماق وجداني
لأنك أنت ربي ورب السماوات والارض 
بك ربي دوماً أنحني






الشاعر أبوعصام الشُّقَيبِل يكتب قصيدة تحت عنوان "يا أمتي إن بكينا اليوم معذرةً" 


‏قد مازجَ القلبَ من حالٍ بنا لوعَةْ
حارت على إثرِها من مقلتي دمعَةْ

"يا أمّتي إن بكينا اليوم معذرةً "
من حرقةٍ النارِ سالت دمعةُ الشمعةْ

وما بكينا على أحوالنا جَزَعاً
كَلّا ولكنْ بنا نحوَ العُلا نَزعَةْ

الحُرُّ يأسى على أحوالِ أًمّتِهِ
كان الأسى إن تردّى حالُها طبعَهْ

نسعى إلى المجدِ أحراراً بعزَّتِنا
شُمَّ الأنوفِ على الإسلامِ لا البدعَهْ

إن كان للباطلِ المعتوهِ دولتُهُ
للحقِّ دولتُهُ لمّا يرى الصفعَةْ

يا أُمّتي فارجعي نحوَ الهدى وثِقي
العبدُ يبذلُ في نيلِ الهُدى وُسعَهْ

خَلّي اللّحاقَ بمَن أبدوا حضارتَهم
تلكَ الحضارةُ كانت للهوى صِنعَةْ

الغربُ مهما أرادوا المجدَ طاقتَهم
واللهِ لن يبلغوا مِن مجدِنا شَسعَهْ

تلكَ الحضارةُ للإنسانِ مُهملةٌ
إذ لا اعتبارَ لُهُ في تلكمُ الرُّقعةْ

مَن رامَ في دربِها عِزّاً ومَكرُمَةً
واللهِ ياقومَنا قد أبعد النجعةْ 

يامَن سلكتَ دروبَ التِّيهِ مُنغمساً
هلّا تركتَ إلى دربِ الهُدى رَجعةْ

ياقومَ يَعربَ في الإسلاِم رِفعتِكُم
مِن غيرهِ قد وقعتم أيّما وَقعةْ

هذي الحوادثُ في التاريخِ شاهدةٌ
قد شاء ربُّكَ في إسلامِنا الرفعةْ

إمّا تخلّت عن الإسلامِ زِعنِفةٌ
سيندمون إذا ما أيقنوا الخُدعَةْ

قُم ناجِ ربَّك يامظلومُ مُجتهداً
تضرعاً في خضوعٍ قَلّلِ الهجعةْ

 
١٣ / ٦ / ١٤٤٣هـ






الشاعر اليمني سام الحناني يكتب قصيدة تحت عنوان "يا أمتي إن بكينا اليوم معذرة" 


‏(يا أمتي إن بكينا اليوم معذرة)
فربما تندب الأيام ماضينا

المشهد الآن يبدي مأزقا حرجا
من أين يا أمتي. نأتي مراعينا

تحيني الوقت أو سيري على حذر
كأن ذئبا هنا بالوهط يعنينا

الفرقة الآن ألوت حولنا فزعا
وأوحش الشمل بالبلوى ليالينا

ياأمة العرب..نامي اليوم واقفة
لعل طيفا من الذكرى يواسينا

مات الكرام ولم يبق سوى خبر
عنهم..يناجي بهمس البوح ماضينا

     






الشاعر السعودي ‏فيصل الحجيلي يكتب قصيدة تحت عنوان "يا أمتي إن بكينا اليوم معذرةً" 


‏‎(يا أمتي إن بكينا اليوم معذرةً)
فما لنا من دواعي الأنس من داعِ

نستنطق الحرف ما للحرف يخذلنا
لا يبتغي الأنس حتى ملّه الساعي

وأي أنس يرى في الناس قاطبةً
ما احلك الحال والآمال في القاع

سُدت منابعنا من غير أعولةٍ
رُدت سواقينا ضاقت بزراعِ

                        







الشاعر المغربي عبدالواحد مشيشو يكتب قصيدة تحت عنوان "أنين بلادي" 


ترقص
 مع الأشباح، 
 مشهد مريب/
تبحث عن خيال 
ضاع من زمان/
تقادفته أمواج
البحر..... 
تتألم وكأن
 رصاصات عالقة 
بجسدها النحيف، 
خلفتها حروب
من رماد..... /
تعشق شمس
 النهار/
مغرمة بضوء
 قمر الخريف /
كل صباح
تعانق قطرات
 الندى المثناثرة ،
تتسابق لعطر
الورد والياسمين/
مغرمة بإطلالتها 
الشاعرية،
وهي ترتمي 
في حضن
المحيط المخيف!! 
كم هي عاشقة
 للحب، للجمال
وجادببة الألوان/
 قد تنزعج أحيانا
 من صخب
الغرباء!!!! 
وتعشق 
غناء الندماء! 
ما أجمل
 ابتسامتها!! 
حين تعانق
أبنائها، متشوقة 
لشغب الساهرين/
كم هي جميلة
حين ترتدي
فستان الصيف، 
 ومع إشراقة 
كل فجر، 
تستسلم في خشوع
 لأدان الصوامع
العتيقة، 
تعانق الخالق ! 
وهي واثبة، 
فوق شواطئها
في عناد
مع الزمن......
                         






الشاعرة السودانية: إيمان أحمد بخيت تكتب قصيدة تحت عنوان "قَلبٌ يَطُوفُ بِمُقْلتيكِ مُردِداً" 


قَلبٌ يَطُوفُ بِمُقْلتيكِ مُردِداً 
لبيكِ حُباً فِي الفُؤادِ يُقِيمُ 

لبيكِ ما زُرِفتْ دُموعُ العَاشِقِين 
لبيكِ نبضٌ فِي هواكِ يُهِيم 

قَلبي يَرُومُ لِقاءَ قلبِكِ دائِماً 
فِي النومِ أو فِي العَالمِ المشؤمِ

أنتِ التي قْد نِلتِ موطِنَ عَاشِقٍ 
و القلبُ بَعدُكِ يا زُليخ عَقِيمُ
 
مَالِي أرى قَمرُ السماءِ يَغارُ مِنْ
قَمري و فرقُ الحُسنِ باتْ عظِيمُ 
 
قَمري بَدِيعٌ فِي الجَمالِ و حُسنهِ 
قد فَاقَ حُسنُ الحُورِ فِي التنظِيم

عينَاكِ لُؤلُؤةٌ يُشِعُ بَرِيقُها 
و السَهمُ مِنها قَاتِلٌ و ألِيمُ

و الشَعرُ كالليلِ الشَدِيدِ سوادَه 
و الخَدُ نَادٍ و الحَدِيثُ رَنِيمُ 

يا ظَبيةٌ هلْ كَان قَلبي مُخطِئاً 
أم كَان عَقلي بالغَباءِ سَمِيمُ

إنّي و إنْ حَطَ الظَلامُ بِبابِنا 
و النَومُ زَارَ النَاسُ بالتسلِيم 

و إرتَاحَ كُلُ مُسَافِرٌ فِي دَارِه 
و الكَونُ أضحى بالظَلامِ عَميم

قَابلتُ لَيلِي بِالبُكاءِ و مُقلتي 
بالدَمعِ تنهمِرُ السُيولُ تُهِيم 

حتى السَماء لِفقدِ محبوُبي بَكتْ
و الشَمسُ غَابتْ و القُميرُ هزيم 

شوقاً لِمنْ بِالبُعدِ أغراهُ النَوى
و القَلبُ بَعَدُكِ يائِسٌ و يتِيم

كَيف السَبيلُ لِنيلِ حُبِكِ قُولي لي
أو كيف أغْدو فِي هَواكِ مُقيمُ

جُودي بِقُربِكِ يا مَلِيحةُ مَرةً
فالشَوقُ يَحرِقُ و المُحِب سَقِيمُ

إنّي و ربُ البيتِ أكْرمتُ الهَوى
فالكَونُ يَشهدُ و الإلهُ عَلِيمُ

______________________






الشاعر العراقي د. زهير جبر التميمي يكتب قصيدة تحت عنوان "ذكراكِ..ذكراكِ" 


**********
وما شوقي سوى 
شهقات أعشقها
وما أنتِ سوى
نبضات خلاني
فيا بركان من نار
ومن دخان يلهبني
أحوم حوله
كطير دون جنحاني
تسابقني رياحك
والهوى عبقٌ
فترسمك حروفي
صوب وجداني
مدونات من عشق
أطرزها..
بين السطور
عنوان لألحاني
ذكراكِ..ذكراكِ
وكم من ذكرى أعشقها
بين البساتين..
في جلباب بستاني
وأنتِ ...
كذاك الموج أركبه
كصهوة جواد 
تعتلي الشمم..
تعالي..
خذيني..نحوكِ
فنار البُعد
في قلبي تباغتني
كبركان..
تغطي سطح
نيراني






الشاعرة المغربية فوزية مسجيد تكتب قصيدة تحت عنوان "جدي" 


جدي كان لا يحب الحساء....
كان يحب أكثر الإعتناء...
يسابق الشمس ليزرع البازلاء... 
جدي قاطف من عين البستان اليقطين...
والمبالغ بشجاعته بحرب الصين...
صاحب الغرفة الشبيهة بالمغارة...
نخرج منها غانمين بغزارة...
أحبنا كاسنان المشط على حد سواء...
جدي كان لا يحب الحساء ...
أوهمنا بإثقان أرقام الإسبان...
وأنه من طرد المستعمر الجبان...
وأنه كان وكان وكان...
لا يوقف أقدامه الشريفة صباحا أو مساء.. 
جدي كان لا يحب الحساء ...
يحب أكثر النجاح...
والثعب الحلال والكفاح...
ويداهم مواسم التفاح...
حثى كان يفسر رمادية الغيم بالسماء ....
جدي كان لا يحب الحساء ...
هو خفيف الظل...
المثقن للنكث غير الممل...
الذي كان وجهه علينا يطل...
مثل باقة ورد وفل....
جدي مدح الرسول و بمولده هلل...
كان صوته الحاد الحنون قبله يصل...
جدي ترك للوطن أجل النساء...
ترك رجل تعليم و مسؤولين بغاية البهاء..
 مربيات مدبرات و ثرك  لسان حق بالقضاء.. 
مات لطيفا...
على الأرض خفيفا...
وترك سنوات الرحيل تصنفه ضيفا ...
بعدما أجاد زرع المحبة بسخاء...
جدي لم يثرك عقارات مخيفة ومال...
 آمن بالعلم والجمال...
وبخطى الحلال...
فثركنا بغاية الثراء...
جدي كان لا يحب الحساء...
با المزابي رجل مر بالحياة فائق الاستثناء...
الله يجدد عليك الرحمات





الشاعرة المغربية الأندلسية نادية بوشلوش عمران تكتب قصيدة تحت عنوان "إعتنقت الحب دينا" 


و إن إعتنقت الحب دينا
و جاءتني مشاعري في الحب رهطا
و دخلت لقلبك بروحي و بعقلي  فوجا فوجا
و إستقرأت في حبك أملا و كنت لي بيتا
سكنا و مستقرا ،حد سفرا متعبا مستهلكا

و جاءني كتابي في عشقك واقعا و حلما
و كان وصالي بك دربا من السعادة 
و ربما تذفقت في أحاسيس أنثى مرهفة
 إمتلئت بك عشقا وردا و مودة و رحمة

 و إجتازت أحلامي  السماء و السحاب
و كنت في حزني إليك ألجأ
 و في ضعفي بك أحتمي
و في فرحتي إليك أسبح

أنا إمرأة من مرايا البلور
 تتكسر شوقا ،تحترق نارا
تفتعل الأسباب للقاءك  و إليك تسري إسراءا
تكفكف الدمع فتغزله قصيدة نجما

بحر تشرق شمسه 
و لا تغيب في محيطه ، و مزاجه كافورا
و كنت أنا ،من بشر بجناته   ، و شربت من كوثره
فكنت حور قصائده ، لا دمع و لا ألما

حكاياي أجمل ما أنزل في الحب
ألف ليالي من قرطبة ،
ألف ليالي من غرناطة
 ألف ليالي من روما
و ألف ليالي من أتينا

لن يختلق قلبي  أعذارا 
لن يبدع  ألما
لا يفترض لوما 
 لا  يسترق حزنا 
و  لا يقتبس  فراقا و لا غيابا

حبيبي
حتى و إن لم تكن في الحب حقا
فأنت في الهوى حكايا أجمل  عشقا
أصدق دينا ، و أطهر مسلكا
قلبك و الحب و أنا
أقوى ثالوت مصداقا  بالهوى .





الشاعر المغربي البريطاني خالد صابر يكتب قصيدة تحت عنوان "الطّرِيق" 


الطّرِيق…
مُنْهَكُُ، مُتْعَبُُ ، مُرْهَقُُ
أطْلآلُ طَرِيق

وَ الخُطَى…
رَتِيبَةُُ ، عَقِيمةُُ، رَبِيبَةُُ
تَنُوءُ بِحِمْلِ الجِبآلِ ، تَلُوكُ مِسْكَ السؤآل
 أشْلآءُ  حَرِيق

وِجْهَتُكِ…
نَجْمَتِي، قِبْلَتِي
دَمْعَتِي وَ خَيْمَتِي 
فِي ثَنآيآ الرَّمْلِ دَفِينَةُُ، 
عآبِرَةُُ، غآئِرَة
بَيْنَ تَكآيآ السُّحُبِ وَ الشُّهُبِ ، عَتِيقَةُُ
عآئِمَةُُ، غآئِمَة

هَلْ…
 أنْتِ السِّرُّ
الذِي أفْشآهُ المَسآءُ لِلطَّرِيق
عِنْدَ أُتُونِ شَمْسِ المَغِيب
فِي آخِرِ الطَّرِيق 

هَلْ…
أنْتِ الشَّفَقُ
الذِي أهْدآهُ المَسآء
لِعُرْجُونِ السَّمآء
لَحْظَةَ انْصِهآرِ السَّدِيم وَ بَرِيق

أخْبِرْنِي…
أخْبِرْنِي…
أيُّهآ المَسآء
عَنْ أصْدآفِ وَ أطْيآفِ الرُّوحِ الوَئِيدَة
عَنْ ظُلُمآتِ وَ شُطْآنِ الكُنْهِ 
المَهْجُورَةِ، العَنِيدَة
وَ عَنْ شَظآيآ وَ كُسُورِ  الحَكآيآ وَ المَرآيآ
التِي لآ تَزآلِ فِي الصَّحآرِي 
عُصُورَ وَ قُصُورَ رِمآلٍ شَرِيدَة

وَ أخُبِرْنِي…
عَنٌْ قُبْلَةِ الشَّمْسِ  
لِنُدَفِ الثَّلْجِ  الوَلِيدَة
، فِي بَرآثِنِ الجِبآلِ البَعِيدَة،
التِي لآ زآلَت عِشْقًا شَهِيدًا
التِي صاٰرَتْ بُرْكآنًا جَلِيدَا

أَخْبِرْنِي…
يآ مَسآءَ الأهْوآءٍ وَ الأنْوآء
بِحَقِّ كُلِّ الأوْهآمِ وَ الأشْلآء
وَ كُلِّ العِظآمِ ، وَ الظّلآمِ ، وَ الأَصْدآء

هَلْ…
مآ زآلَ الشَّرْقُ يُولَدُ
مِنْ فَرْحَةِ الشَّمْسِ التِي لآ تَفْنَى
وَ يُوئَدُ فِي غُصَّتِهَا التِي لآ تَبْلَى

أَ تَعْلَمُ…
يآ رَفِيقَ النُّولِ وَ الدَّرْب
اَنَّهُ لآ غُرُوبَ هُنآكَ 
وَ لآ غَرْب

هُوَ شَرْقُُ 
مُنْذُ قَبْلَ الشُّرُوق

هُو شَرْقُُ
إِلَى مآ وَرآءَ الغُرُوب

هُوَ شَرْقُ كُلِّ غَرْبٍ
وَ شَرْقُ كُلِّ شَمآلٍ وَ جَنُوب

هُوَ شَرْقُُ 
هُوَ عِشْقُُ
يُسآفِرُ فِي كُلِّ كَوْنِ الآنِ
وَ يَجُوب…






الشاعر والناقد والإعلاميّ اليمني أمين المَيْسَرِي يكتب قصيدة تحت عنوان "هؤلاء هم هؤلاء" 


لَنْ يأتي أَحَدٌ ليخرجكم ما أنتم فيه
تَعِبَ الكلامُ
حين يغتال الكلامُ
الكلامْ
والصّمتُ الذي أنتجتموه
صار حراماً
ماعاد للوقت متّسَعٌ
كي أقول لكم:
كُنّا هنا.. وهناك
وأنّ الحربَ الدّائرةَ بينكم
تُخرجكم عن ملّة
الدّيانةِ والقبيلة والهويّة
والأخلاقِ والحياةْ
منذُ القرن الأوّل للهجرة
وأفلاطون يغتسلُ بماءِ الخطيئةْ
المدينةُ الّتي رسمنا أحلامها
صارت قيامةً للمنبوذين
والمشعوذين
وعسكرة الكهوفْ
لا أدري.. مَنْ الآثم
المدينةُ، أم أنتم، أم نحنُ
ماضون في إرثهم
واقتتالهم
ماضون في سكرتهم
وحقدهم
ماضون في اجتثاث
زنابق الأرض
والعرض
ماضون في خرائبِ الرجال والنساء
والأطفالِ والشبابِ والشوارعِ
والحارات والأزقّةِ والمحلاّت التجارية
والمدارسِ والجامعاتِ والمستشفياتِ والمحاكمِ
وأقسامِ الشرطةِ والسجون
وفي كلّ مكانْ
ماضون في ثقافة القتلِ
والسحلِ
وانتهاكِ حقوقِ الإنسانْ
ماضون في تاريخهم القذر
والنّجس
ماضون في اغتيال
الشمس،والقمر
والجبلِ، والبحرِ
لكنّ الرياحَ
في يومٍ ما
ستمضغهم
ستمضغهم