شرع الله في الإسلام الطلاق ، وذلك عند استحالة الحياة الزوجية بين الرجل والمرأة .
وقد هاجم غير المسلمين الطلاق، واعتبروه ضد حرية المرأة ، ولكن هذا الحل
لا يتم اللجوء إليه إلا بعد استنفاذ كل الطرق للإصلاح بين الزوجين.
وقد يحدث بعد أن ينفصل الطرفان أن يرتبط كل طرف منهما بشخص آخر ، ويشعر معه بالسعادة التي افتقدها مع التجربة الأولى.
صحيح أن بعض الرجال يستخدم حقه في الطلاق بشكل سييء، لكن في رأيي أفضل من الخيانة الزوجية أو محاولة طرف قتل الطرف الآخر أو إيذائه.
ومن حكمة الله أنه جعل العصمة في يد الرجل ؛لأنها لو كانت في يد المرأة
لكان كثير من الرجال تم تطليقهن من النساء؛ لأن النساء يغلب عليهن جانب العاطفة، والرجل يغلب عليه جانب العقل.


Post A Comment: