Articles by "خواطر"
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل

 

الكاتبة المصرية / صفاء الحملاوي تكتب خاطرة تحت عنوان "لن ألتفت إليك يكفيني أنك رحلت" 


الكاتبة المصرية / صفاء الحملاوي تكتب خاطرة تحت عنوان "لن ألتفت إليك يكفيني أنك رحلت"



أيها الماضى الأليم ارحل كشمسك لن التفت إليك

الماضي :أنا رحلت لكنى ساظل سيدا فى صفحات ذكرياتك

صفحاتك قد طُويت بعد أن محوتها بمجاهلتى لك

الماضي: تجاهلتينى لكن أثرى مازال باقيا ولن يرحل عنك

حتما سيرحل لأن ممحاة الأمل ما زالت باقية معى

الماضي :وأنا ساحوم حول مستقبلك وكأننى ولدت فيه

ستحوم حوله لكنك لن تكون فيه أبداً

الماضي :يكفينى أن أعلق به حبالى حتى تتعسر خطواتك

سأحرق هذه الحبال بنيران حماستى وآمالي

الماضي :لكن دخانى سيؤثر على هذا المستقبل الجميل

سأغلق فى وجهه باب اللامبالاة حتى ينتهى للأبد

الماضى :كفى أرجوك لقد اصبحت هزيلا لا استطيع المقاومة

أنت فعلت ذلك بنفسك ما كان لك ان تهاجم

مستقبل بابه النجاح مغلقا بمفتاح الأمل




الكاتبة السودانية / زينب نورالدين تكتب خاطرة تحت عنوان : جبر خاطر


الكاتبة السودانية / زينب نورالدين تكتب خاطرة تحت عنوان : جبر خاطر


القلوب هشة يا صديقي عاملها برفق، كالزجاج إذا انكسرت يصعب إعادة جمعها وترميمها، كالورد إذا ذبلت تفقد رونقها ونضارتها.

أن تسعي لجبر خاطر مكسور، أن تكون ملجأ لمن جرفت به الحياة نحو الهاوية، أن تكون عكازاً لمن لا يستطيع الاتكاء بنفسه، أن تكون الماء الذي يروي القلوب التي قحلت، أن تكون منبع النور لمن اطفأت الحياة بريقهم، أن تسعي لوكان خاطرك مكسورا، سيجبره لك الله.


كل منا يحمل أطنان من الحزن في قلبه يا صديقي، كل منا يحتاج لمن يمسح دموع القهر عن خده، نحتاج لمن يزيل تلك الأحزان عنا، نحتاج أن نرتمي بين أحضان الطمأنينه، أن نغرق في بحر الهدوء، أن نشعر بالأمان، وإن لا يزعزع الهم سكينتنا.


رفقاً بالقلوب يا صديقي فلا أحد يعرف ما تكننه، لا أحد يعلم خبايا المشاعر، فليست كل الاحاسيس ترى.


اهتم بقلوب البشر فهي رقيقة كبتلات الورود، عامله بود ليزهر وداً؛ فالقلب لا ينسى من عامله بلين، القساوة تأتي من تراكم الكتمان. 

ازرع جميلاً أينما حللت، اغرس الخير ولو على أرض قاحلة فستنبت بفيض اهتمامك؛ وستحصد جميل زرعك، بادر بالخير لتنل الخير،فلتكن كنسمة عابرة على حياة الناس لا تترك سوى جميل الأثر 

والسلام لقلبك يا صديقي 






 الكاتبة السودانية / هنادي إسحق إسماعيل تكتب خاطرة تحت عنوان "وداع قبل الأوان" 


الكاتبة السودانية / هنادي إسحق إسماعيل تكتب خاطرة تحت عنوان "وداع قبل الأوان"



 إنها الواحدة والنصف صباحًا، ضجة تحدث في هذا الوقت، تتعالى الاصوات، ماذا هناك يا ترى؟! 

قولوا لي بربكم ماذا يحدث؟

 يعم الصمت المكان لا أحد يجيب!  يأتي صوت أحدهم من الخلف لقد ماتت! ! يتوقف الهواء من حولي، العتمة تملئ المكان،  فكرت في الذهاب إليها لأخبرها بالأمر لتقول لي ماذا يجب أن أفعل في تلك اللحظة بالذات! ، أراها هناك تلوح لي وتردد أعتني بنفسك صغيرتي، انا لم أرحل وبـإستطاعت روحي أن تعتني بكِ... فقط كوني كما كنت أقول، فإني أحبك... تزكري ذلك جيدًا فروحي تحيط بكِ دائمًا ولن تكوني وحيدة.

 ـ لما هذا الوداع؟ لماذا الآن فقط؟

يهزني أحدهم بشدة، يقول عبارات لم أفهمها جيدًا في تلك الاثناء، أتخبط في السير، يمسح أحدهم على راسي وكأنه يواسيني، أشير نحوك أقول لهم انك هناك لكنهم لا يصدقوني لا أعلم لماذا؟ فـأنا لا أكذب عليهم...

هيا أخبريهم بأنكِ هنا، قولي لهم آلا يلتفوا حولي هكذا... أغبياء هم حقًا!.

  ـ حسنًا أرجوكِ...  خذيني معكِ

هذه المرة لم تنطقي بكلمة، إلتزمتي الصمت وكأنكِ متواطئة معهم لتثبتي أنني لم أراكِ، فقط تنظرين نحوي وتتحركين إلى الخلف ببطء شديد حتى إبتلعك الظلام!..

 صرخت بـكل ما أملك من صوت ولكن دون جدوى قولي لي لما لا تريدين مرافقتي؟!


 




 الكاتبة السودانية / مودة بشير تكتب : الإيجابية


الكاتبة السودانية / مودة بشير تكتب : الإيجابية


عندما تسعى إلى النجاح كن ايجابيا دائما في تفكيرك ،في نظرتك إلى نفسك،ثق بنفسك،في درب الحياة ونحن نحاول تحقيق النجاح أو الوصول إلى هدف معين تواجهنا بعض العقبات والمواقف التي قد تكون أحجارا ،اما ترفعنا أو اخرى تعثرنا وهناك فرق بين الاثنين هو طريق التفكير في كيفية تحقيق النجاح .

يجب أن ننظر إلى الحاضر و المستقبل بإيجابية وأن لا ندع السلبيات تؤثر علينا وعلى ثقتنا بإنفسنا.




 الأديب المصري / ابراهيم الديب يكتب "الطيب ،والشرير ،والقبيح "


الأديب المصري / ابراهيم الديب يكتب "الطيب ،والشرير ،والقبيح "



 فيلم كاوبوي أمريكي ،أو ما يطلق عليها :أفلام الغرب الأمريكي؛شاهدته ،وأعجبت به،كنت أحرص على مشاهدته، فكل شئ فى الفيلم مضبوط ،التمثيل و، الحوار الذى أطلقت بداخله كل شخصيات الفيلم كل انفعالات الإنسان وخلجاته التي تعبر عن :دوافعه النفسية ؛ من خير, أو شر أو ما بينهما من منطق رمادية غير واضحة تماماً .


أما :روعة التصوير ,وزاوية الكاميرا :فأنت تلمس كل ذلك بعقلك ونفسك, وعليك أن تمتلئ به ،وكل ما سبق ذكره هو ما جعلنى أعجب بالفيلم ، علاوة على: رووعة تصويره, وقصته المثيرة والتي كانت تدور أحداثها: أثناء الحرب الأمريكية بين الشمال والجنوب، احداث ثرية المشاعر ،مكثفة بالحركة، أصبحت أكثر روعة بعد أداء أبطال الفيلم الثلاثة, وخاصة :كلينت أيستود الذي قام: بدور الطيب فعلاوة على: وسامته, ورشاقته، وحضوره الطاغي أمام الكاميرا ،وصغر سنه الذي جعل له قبول كبير في نفوس المشاهدين أو أنا يعتقد ذلك.


 أما الأمر الثاني فكانت : موسيقي الفيلم التصويريه, والتي أعتبرها :من العناصر الأساسية فى نجاح الفيلم, بل بطل من أبطال الفيلم إن جاز التعبير ،وخاصة عندما كان يستمع: الطيب أو كلينت أيستود بلا مبالاة غير ؛عابئ بما يقوله  القبيح من تبريرات كان الطيب يستمع وهو واضعا سيجارة ضخمة بجانب فمه،تشبه فرع شجرة صغير؛ عاضضا عليها أغلب أوقات الفيلم ،وكان أيضاً يتخذ قرارات؛:خطيرة مثيرة مهمة تخص؛ حياته ومستقبله ؛داخل سياق القصة دون أن يرد  بكلمة واحدة أو حتي تقع السيجارة التي تشبه عقلة القصب من فمه الصغير .


 كان الطيب في أغلب المشاهد التي جمعت بينهما: يستمع: للشرير أثناء تبرير أفعاله الحقيرة،الدنيئة الخسيسة ،التى صدرت منه  تجاه: الطيب الذي: يحملق  في اللاشئ مثبتا نظره في نقطة هناك في الفضاء، تعلو وجهه براءة،  بها مسحة من هدوء القديسين،فلم ينل منه حديث الشرير، بعد أن استخدم هجوم مسلح بقوة اللفظ والعقل وبتعبيراته القلقة المضطربة العصبية ،لا يرد الطيب بكلمة واحدة ، بل يرد بلغة: أعمق وأبلغ يرد بتعبيرات :وجه ومعها؛ الموسيقي التصويريه ،والتي كانت تصل للمشاهد أوضح وأبلغ وأعمق من أى حوار أو من أى عبارة فلسفية ، معبرة عن ما بداخل الطيب ،أو كلينت ايستود ،والذي كنت معجب به كثيرا في تلك الأثناء ،فترة المراهقة ،وكانت أكبر أمنياتي أن أصبح مثله في يوم من الأيام.

ابراهيم الديب/مصر




 مقطع أدبي للكاتب الجزائري / عبدالحق ملـــــــوك تحت عنوان «أيها الفراق»


مقطع أدبي للكاتب الجزائري / عبدالحق ملـــــــوك تحت عنوان «أيها الفراق»



قد لا أعرف كيف أرتب الحزن في حقيبة الزمن، لكني أعرف أن الحقيبة تصير اكثر ثقلاً كلما مرّ العُمر وأصير أنا أكثر وهناً، فالجسد اليافع بدأ يشيخ وجعاً . لا أعرف كيف ٱرثِى من أحب..!!

أعرف أن الكلمات في القاموس، لكن كلمات القلب الموجُوع لها جذور مختلفة و متجذرة... أيقنت اليوم بأن العُــمر لا يمر فقط .. اِنما يمُر مع من نحب وندرك وقتها أننا لم نعد على نفس المركب.

   كل شيء يمرّ إلا نحن..! فمن نحِب نرى مرورهم ثقيلاً فهم يذهبون بلا استئذان، لا يقولون إنهم سيعودون، فقط يديرون ظهورهم ويذهبون. هكذا فعل الكثير من الأحباب.. فيا أيها الفراق ليتك تعطينا فرصة نودع فيها من تختار فجأة .. يا فراق .. لا تكن قاسياً علينا وعلى احبة تذهب بهم دون سابق اندار .. 

ياااا فراق .. ارحم ضعفنا وقلة حيلتنا وارحم حاجتنا لبعض الوقت حتى نلملم ما يمكن لملمته من اشيائنا، وأنفاسنا، وذكرياتنا وما ظل من تعب ارواحنا .. وشظايا أعمارنا التي تبعثرت وضاعت هكذا في لمح البصر ...!!




الكاتبة المصرية / مديحة الخولي تكتب خاطرة تحت عنوان "يحدث لو لمرة واحدة في العمر" 


الكاتبة المصرية / مديحة الخولي تكتب خاطرة تحت عنوان "يحدث لو لمرة واحدة في العمر"



 يحدث لو لمرة واحدة في العمر 

ان يتمرد الانسان ويثور

ويكسر كل الحواجز 

ويضرب بكل شئ عرض الحائط

ويضع نفسه ولاول مرة في المقدمه 

قبل كل شخص و اي شئ

يرفض ان يستغل او يستهان به او يستعبد

يقف ويقول كفا فالقلب قد اكتفي

فقد انجرفت وراء اوهام ولم تكن ايام صفا

يحارب جاهدا للرجوع الي الاصل والي الفطرة 

يهرب من الخضوع والانكسار والمشاعر 

حتي لا يعطي لهم فرصه للتصرف به بأهوائهم

ويظل يهرب ويهرب ويهرب باحثا عن نفسه الضائعه 

في رحله طويله حتى يجدها فيحتضنها 

ويراضيها ويترائف بحالها ويتحدوا معا 

مقرر في ذاته تكريس ما تبقي من العمر 

وما نجا بداخله من مشاعر صادقه وصافيه فقط لنفسه ولله

املا ان يعيش في سلاما وأمان في رحله اخيرة الي مثواه..❤️




 

الأديب اليمني / عبدالله عثمان البراق يكتب خاطرة تحت عنوان "أحاول أن أمارس طقوس الفرح في غيابك" 


الأديب اليمني / عبدالله عثمان البراق يكتب قصيدة تحت عنوان "أحاول أن أمارس طقوس الفرح في غيابك"


أحاول أن أمارس طقوس الفرح في غيابك، لكنني أعجز عن ذلك 

أعود للفراش أنكفء على نفسي وأنام، لعل طيفك يحضرني ؛ فأستعيد ولو بعضا من جنوني المرح، وبعضا من سلوانك الذي غادرني ذلك المساء، والى الآن لم يرجع!

أفتقدك، أفتقد وجهك الوضاح؛ يغمرني بضحكته العذبة وابتسامته البشوشة كل يوم،

لكنني لم أفقد الأمل بعد! لا أزال أعد الثواني بانتظار مجيئك!


الحياة ليست جميلة بالمكان الذي نسكنه ولابمكوناته المغرية، ولا بالضجيج والاضواء؛

الحياة جميلة بالناس الذين نحبهم،

 وألفنا عليهم حد التماهي وفوق الارتباط، حتى صار من المستحيل علينا أن ننساهم أو نعيش حياة طبيعية حال غيابهم..


أشعر باختناق شديد يضغط صدري، وأفق كئيب يحجب كل شيء، ويصادر عني كل بسمة وفرحة..

لم أعد بشوشا ولاكثير المودة والكلام

فقط، آكل وأنام، أخزن وأنام ..

وكل ساعات الليل أقضيها صامتا أسمع

 بصوت السيدة:

 أنساك ياسلام! وبعيد عنك حياتي عذاب، والحب كله حبيته فيك!






 الكاتبة السودانية / دان حاتم تكتب خاطرة تحت عنوان "النظرة في أعين أخرى" 


الكاتبة السودانية / دان حاتم تكتب خاطرة تحت عنوان "النظرة في أعين أخرى"



ماذا دهاكِ، هل أنتِ غاضبة إلى هذا الحد؟ 

 لِما لا تُحادثيني! هل أُغادر؟ الأ تريدينني؟

-صَمَتَ قليلاً- ثم عاود مخاطبتها خذي خنجراً وضعيه على قلبي، اقتُليني ولكن لا تصمتي!


نظرت له نظرة كادت أن تثقب عينيه مِن حِدتها ثم مالت برأسها إلى الوراء وكأنها لم تسمع شيئًا، قال لها: علِمتُ ما تودين قوله، أفصحت نظرتكِ عنه، وانصرَف!

                                               


شاب في مقتبل العمر لم يتجاوز عمره  الخامس والعشرون ربيعاً، في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الظهر، بينما كان عائِداً إلى منزله، من مبارة كرة القدم في مقهىً قريب، لفتت انتباهه فتاة كانت تُساعد أسرتها في نقل أمتعتهم لمنزلهم الجديد، تبادلا النظرات لثوانٍ فقط، ومنذ ذلك الحين يمرُ كل صباح بمنزلها لرؤيتها والتحدث إليها، حينما  سأله صديقه ذات يوم لما هي دوناً عن غيرها؟! أجابه: لديها نظرة مختلفة، سرقت قلبي!

                                            

 

سيدة خرساء تجلس على مقعد خشبي أمام منزلها، كل يوم تحمل دفتراً صغيراً تُدوّن فيه كل ما تُريد قوله لمن يُحادثها، تراقب المارة  تلوح تارة، وتبتسم تارةً أخرى؛ في يومٍ ما جلست بقربها إحدى نساء الحي، خاطبتها:  تمنيت لو كنت مكانك! لا أتكلم علّني أستطيع أن أكتم ما بداخلي أكثر، تألمت السيدة وحملت قلمها لتكتب لها أنها تتمنى لو كانت تستطيع التحدث لتخبرها بأنها لا تحبها، ولكنها فضّلت الأ تكتب حرفاً واحداً، واكتفت بنظرة.

                                   


أيا صاحبي، يعجز الكلام أحياناً أن يُعبر عمّا بداخلنا من كلمات خذلان، ألم، وحب؛ فيصبح للأعين نظرات تخبر من ينظر داخلها عمّا في قلوبنا.


 للعيون لغة لا يستطيع أي امرئٍ أن يفهمها فبين النظرة والأخرى رسول يبلغ الحب، البغض، وأحيانًا الإستحقار فهي كالسهم كافية، لتشفي غليل، وتؤثِر قلوب!




الكاتب السوداني / عثمان حسون يكتب خاطرة تحت عنوان "اقف على حافة الانهيار" 


الكاتب السوداني / عثمان حسون يكتب خاطرة تحت عنوان "اقف على حافة الانهيار"



 مستلق انا اقف على حافة الانهيار، محاط برياح اليأس القاتلة، حالما  مستيقظ احاول الادراك، تائها ابحث عن اللاشيء في الاشياء، تتقاذفني افكار محاطة بفوبيا التفكير المنطقي، انا اكاد اجن.... واجزم لكم لاشيء يمنعني من ذلك، ما يمنعني هو ابتسامتها تلك القاتلة المحترفة، قناصة تمهد للهدف ولا تيأس من الانتظار،  انا مغرما بعيناك يا" انثى القمر" وانا بكامل عقلي الفارغ الا منك وبك، اؤمن بان الاشياء خلق لتخدم غيرها، وان الحب لايأتي فرادى... بل باسراب من الحزن والكابة ايضا، انا لا اقبح الحب امامكم! 

بل انا ازيح الغبار عن مخيلاتكم النتنة يا فاقدي الضمير المستوي، انا ابين لكم تراجيديا الصراع النفسي مع الذات، بين ضميرك وهواجسك المنحطة، بين عطفك عليها وحيوانك المستعر حتى من نفسه... دعه منك  انت،  انا احاول استدراك المغزى من الحب! 


ما مهمته يا عاشقين اجيبوني؟! 


هل هو هواء لانعيش بدونه!   ام هواء قد يعصف بنا الى متاهات اللا هوى، حيث تكمن هناك اشيائك التي لاتحب.. 






 الأديب الأردني / زيد الطهراوي يكتب خاطرة قصيرة تحت عنوان :عيوب ينبغي أن لا تُذكر


الأديب الأردني / زيد الطهراوي يكتب خاطرة قصيرة تحت عنوان :عيوب ينبغي أن لا تُذكر



عيوب ينبغي أن لا تُذكر 


كان الصديق لا يرى عيوب صديقه

و حين واجهه صديقه بعيب في الخلقة لا ذنب له فيه حدثت المشكلة

فصار يرى كل شيء في صديقه ؛ أسنانه الصفراء منافرة لأسنانه البيضاء ، و عروقه تكاد أن تخترق جلده لتعانق الهواء ، و ضحكته الهستيرية توقظ الأعداء و الأوفياء

لم يتغير الصديق المخلص ؛ و لكن صديقه جرحه عميقا ، و كسر حاجز الاحترام فغادر الصديق المجروح حراً طليقا

فقد تكون الصداقة نزهة و بحر معارف و قد تكون قيداً صفيقا


زيد الطهراوي



 الكاتبة اللبنانية / أ. دعاء قاسم منصور تكتب خاطرة تحت عنوان "المتّهم ضحية!" 


الكاتبة اللبنانية / أ. دعاء قاسم منصور تكتب خاطرة تحت عنوان "المتّهم ضحية!"


سُئلتُ ذات اليوم، كيف يكون مصير الحكم في قضية يكون موضوعها الغرق بتفاصيلي... سؤالٌ عميق ومن يثيره يفكّر بمصالح من سيقع ضحيتي، يُطالب بحقه المشروع بالرجوع إلى القضاء لنجدته و إحقاق العدل والعدالة، الجيّد في الأمر أن الضحية في يومها سيكون منتصر والقضية الوحيدة التي سيخرج منها القاضي ظالمٌ للضحية ببراءته، وسينتصر من سيُحكَم عليه بالسجن الأبدي في جوف قلبي وخبايا عقلي وسرٌ من أسرار حياتي... أجَبتُ بأن ما من ضحية تُؤسَر في قلبي تطالب بالخروج منه، أو تُحاوِل الهرب!! وبأن لا قرارات إخلاء سبيل من محكمتي بقاضياها العقل والقلب مجتمعين وبسجن مركزه القلب خلف قضبان القفص الصدري، وبما أن القانون حتّم علينا تطبيق النص القانوني الأصلح للمتهم، ومن يمثُل أمام محكمتي بصفته ضحية لي ومتهم بحبّي يكون قرار الحجز مدى الحياة هو الأصلح له!! ومن يَعلَم بمصالحه أكثر مني بصفتي المدافعة الأولى عن قلبه الذي سيتعلّق بوتيني؟ وذو حظ سيء من يُخلى سبيله ومن يُحاول مجرد محاولة الخروج والتراجع بخطواته وسأكون شاهد عَيان والطرف الخصم والمُرافِعة بوجهه، ويكون قد حَكَمَ على نفسه بالحزن لأنه سيصدر بحقه حكم الإبعاد مدى الحياة عن دربي وعيني وعقلي، ولا اعتراض يُقبَل ولا استئناف للقرارات... 

إذًا، ليَختَر المتهم بذات نفسه إن وصل به الأمر للمثول أمام محكمتي الخاصة، إذ كان يرغب بالظلم مقابل عيناي وقلبي المليء بالحب أم بالعدالة مقابل الحرية والبعد المليء بالجفاء!




الكاتب السوداني / آدم محمد حسين يكتب خاطرة تحت عنوان "إنها الثانيةَ عشر" 


الكاتب السوداني / آدم محمد حسين يكتب خاطرة تحت عنوان "إنها الثانيةَ عشر"



 ‏إنها الثانيةَ عشر

غطى ثلث سكان الكون في ثباتٍ عميق

اما أنت فلازلت تبحث عن مخرج،

ملجأ، ملاذٍ يحتويك روحٍ تأويك

صديقٌ، حبيبٌ كان ام غريب فقط

شخص يربت علي كتفك، يضمك

بحنان كلماته يجلسُ معاك و يواسِك

انت كالغريق الذي اقترب من القاع

وتواري عن اعين الناظرين

لاقريبٌ يسأل ولا محبٍ يجيب



 الكاتبة السودانية / أسماء أبوالسعود تكتب خاطرة تحت عنوان "عناق ولو للحظة" 


الكاتبة السودانية / أسماء أبوالسعود تكتب خاطرة تحت عنوان "عناق ولو للحظة"



عاتبتها فمضت، انتقلت دون أن تودعني حتى، لكنها على حق، فما بالها تبقى معي وانا الذي خاصمتها ليلاً دون أن تعلم سبب خصامي لها، انه لشيء بسيط بالنسبة لي لماذا تجعل منه خصام أبدى؟! أم أنها حسبته بغضا؟! 

لا والذي نفسي بيده لم اكن انوي ان تتسلل دموع عينيها على وجنتيها، لكنها مضت، وانا الآن حطام بنصف أنفاس ونبضات ثملة تأتي بعد لحظات كما لو أنها لا تقوى على أن تأتي منتظمة متناغمة، كسابق عهدها حين كنا معا. 

يالله ما هذا، وهم، طيف، حطام، بقايا ذكريات، ظلام. 

إنها حتما من نسيخ خيالي، اتأمل لحظاتي من دونها، رماد نسيج بالي من مجموعة لحظات امتزجت لتجعلني حزيناً كما لو أنها طلبت من كل شيء أن يبدو أسوأ بعد مضيها، وأجابها الكون بكل ما فيه أن لك ما طلبت.ِ 

اعلموها اني هنا حبيس ظلام دامس، فلتأتي وتضيئ كوني إمتزج الظلام بكل شيء حتى روحي باتت مظلمة حداداً على رحيلها 

متى نلتقي، اةأما آن الأوان بعد! 

أقبلي ولو للحظة، وعدُ عاشقٍ لن ادعكِ تذهبين فقط عودي. 

سأضُمُك كما تضم البسيطة من عليها، لن ادعك تفلتين، أنا هنا لا تذهبي، عودي، تمنيت لو لم أفعل ما فعلت، ياليتني لم اخاصِمك. 

الا تُصغي إليّ؟! 

ألم تتَألمِ؟! 

أما مَللتِ البعد؟! 

سأظل هنا لعناقك لحظة قدومك. 

أصبحت أبغض بعدنا لو تعلمين. 

بداخلي ضجيج لا يسكُن.. كقرعِ طبول على تابوت شخص عظيم لا يُنسيني ما حدث ولا يترك لي مجالاً لأنسى. 

ضجيج الهاربين هذا ما يحدث الآن صامت ومليئ بكل صخب قد يمر عليكِ. 

أهرب من ذكرى جميلة لأُعانق أخرى لطيفة أهرب من كلتاهما لأجدُني على أعتاب ضحكاتك. 

استند على حائط لاغوص في بحر خطاياي التي لم تنتهي يوماً، لقد كانت قبلك توقفت للحظة تعظيماً لوجودك والآن.. 

باتت أوضح واحلك من ليل في منتصف بحر هائجة أمواجه. 

أنا والخطايا تصالحنا انا لها وهي لي فلا تعودي ساقتُلك. 

وأُعانق جثتك ولن تستطيعِ الاعتراض كيف تعترضين والموتى لا يتكلمون! 








الشاعر والأديب المغربي / عبدالواحد مشيشو يكتب : خواطر مساء كئيب


الشاعر والأديب المغربي / عبدالواحد مشيشو يكتب : خواطر مساء كئيب



 اكتب ..

على ورق

أزرق /

                                                                       

ابحث 

عن 

كلمات 

في ذاكرة 

النسيان /

                                                                     

ربما 

قد

يستيقظ 

شعوري 

دات يوم 

رغم الأرق /

                                                   

ستشب 

الكتابة 

وتتخلص 

من شيوخ

الأنا .../

                      

انداك 

سأهدي 

كل شاعر 

زهرة 

ياسمين /


ستزكي 

بعطرها 

كآبة 

الحرف

الجريح /


حينها..

ترقص 

النجوم

مع طلعة

القمر /


وتستظل

الطيور

تحث

أوراق

الشجر /


تغتسل 

القلوب 

مع قطرات

مطر .....!!!!

                                                       

 خواطر مساء كئيب

                                     


 الكاتبة السودانية / هديل السر تكتب خاطرة تحت عنوان "لستُ معتادة على الفرح" 


الكاتبة السودانية / هديل السر تكتب خاطرة تحت عنوان "لستُ معتادة على الفرح"



لستُ معتادة على الفرح أو السكينة، أقوم دومًا بمراجعة قلبي للتأكد بأنه سليم! تمامًا كشخص ربح اليانصيب ويقوم بمراجعة رقمه مئة مرة للتأكد بأنه حقًا كَسِب جائزته. ليس بوسعي أن أصف حقًا كيف تختلف الحياة حينما تكون سعيدًا، ولا أعني سعادة لحظية لسببٍ أو آخر؛ بل سعادة غريبة لأنك حيٌ تُرزق، ولأن السماء واسعة، ولأن كل شيء يدفعك للابتسامة بلا سبب!.

يبدو الأمر وكأنك كنت تستمع لضوضاء مزعجة غير مفهومة تدفعك لأقصى الغضب والرغبة بالهرب ثم تجد سُدادة أذن في أذنك لتنتزعها وتكتشف لحنًا آسرًا وعذبًا، يجعل روحك تهدأ ويغزوها اللطف والأمان.

لكنني لم أعتد هذا اللحن حتى الآن. لا أزال أستيقظ فَزِعًا ليلًا -إن استطعت النوم لأتأكد أن الأمر لم يكن حلمًا جميلًا، وأن الكوابيس التي تُعاركني ليست سوى كوابيس في عقلي ولن تقفز للواقع من جديد!.





الكاتب السوداني / آدم محمد حسين يكتب خاطرة تحت عنوان "ساهري الليل" 


الكاتب السوداني / آدم محمد حسين يكتب خاطرة تحت عنوان "ساهري الليل"


 ‏ساهري الليل ناشدي الهدوء

طالبي النوم مغلوبي السهر

قليلي الكلام متزاحمي الافكار

القاطنين في اللامكان الباحثين عن المجهول

مبعثري المشاعر فاقدي الأحاسيس

المبتسمين دوماً خازني الأوجاع

لكم سلام الثبات وسلام الوصول




 الكاتبة المصرية / مديحة الخولي تكتب خاطرة تحت عنوان "إلى سَببِ استمراريتي في هذهِ الحياة" 


الكاتبة المصرية / مديحة الخولي تكتب خاطرة تحت عنوان "إلى سَببِ استمراريتي في هذهِ الحياة"



إلى سَببِ استمراريتي في هذهِ الحياة:

أولاً: أفتقدُكَ كثيرًا

ثانيًا: لا تنسى أولاً 

أكتب إليك مرسالاً آخرًا وقَد وصَلتني أخبارٌ لا تسرُّ عن حالِك 

أكتبُ إليك ولا أعلم من مِنَّا يتألم أكثر 

أكتب وأنا أتمنى لو أستطيع أن أُخبئَك في تجاويفَ قلبي فلا يمسُّ قلبَك أي حزنٍ أو وجع 

أما بعد..


أيها المحاربُ الصامت ذو القلبِ الرقيق المغلف بالقوة

أعلم أنك تُواجِه أموراً أكبر من عمرِك.. وأنَّ هذه الحياةَ أقحَمتُك في دروبها الملتويةِ عُنوة.. وأن رأسَك مزدحم بملايين الأفكارِ وروحَك مغطاةٌ بطبقاتٍ من الهموم وأنَّك-يا أُنْسِي و مُؤْنِسي و قُوَّتِي و طَمأنينَتِي تائهٌ مكظوم 

ولكن 

ها أنا سكينتُكَ حينما يضيقُ بك العالم.. امرأتُك ومرآتُك ونصفُك القويُّ الذي لا يلين 

أنا هنا بجانبِك ولو خانتك عباراتُك أو خذلك الرفاقُ وأهل الأرضِ أجمعين

أنا من تَشْدُد بها إزرك

ومنارتُك حينما تضل الطريق  

فـ استند علي ولا تخشى 

أنا دومًا معك في الفرح 

و معك أولاً و آخرًا في الضيق.


أتعلم؟

لطالما تمنيت أن أخبرَك أنني حقاً أخاف عليك من هموم الدنيا وحزنها 

أخاف عليك من أن تنطفئ رغبتك في هذه الحياة.. وألا تعيشَ أيامك وتعبرها بسعاده ونشوة وإنما تعبر هي من خلالك ألمًا ووَحشة

لا أعرفُ كيف لي أن أُعبرَّ لك أنني حقًا أخاف أن تَسلبَ الهموم سعادتك ف أدير رأسي و لا أراك مبتسمًا لي كعادتك!

 أخاف أن تستعيضَ بالحزنِ رفيقاً عني أو أن تعتادَ على الخسائر و أنا ما عهدتُك إلا مقاتلاً لا تقبلُ الهزيمةَ من كربٍ أو انهزام..

 ما عهدتك إلا صلبًا لا تلينُ إلا أمامي. 

 

لذا وأخيرًا لك الحقُّ كل الحقِّ أن تَضعُفَ أو أن تزل قدمك.. لكن أرجو ألا تُمَكِّنَ ذلك الحزن يومًا من قلبك.. أرجو أن تعلم أنك لنَفْسي مصدر أملها وأمنها.. وأن روحي بدونك هشة يضيقُ عليها الفضاءُ الفسيحُ كُلُّه إن غبتَ أنت عنها

أرجو أن تعلمَ أيضًا أنَّ حروفي مهما صحت بلاغتها 

ومهما دقت معانيها

ضعيفة

لا تستطيعُ وصفَ قدرِك عِندي 

لذا-وإن أردت-لأخرجت لك فؤادي تسأله عن مكانتك عنده نظير لمعةِ عينيك

 فـ يجيبك كيف لك أن تسألَ سؤالاً إجابته بين كفيك!

 أنتَ الفؤادُ وما حواه وما ابتغى، ومهما عصفت بنا الدنيا أو انهار أمامَك ما راهنت عليه يومًا وشعرت في النهايةِ أنه رِهانٌ موهون، في قدر حبك عندي أرجو ألا تراودك الظنون.

 

واعلم أيضًا أنني أستمدُ منك طاقتي وأنني كلما نظرتُ إليك أشعر بالحياةِ تدبُّ في قلبي وأوصالي مرةً أخرى 

يتوقفُ شعوري بكل شيءٍ حولي عداك

تلتهم حواسي جميع تفاصيلك

وجهك، نظرتك إلي وعيناك

 والأكثر لفتًا لقلبي هي ابتسامتُك المحببة له..

 لذا أرجو أن تقاوم لأجل نفسك ثم لأجلي، أريد أن تعود لي منتصراً، فـ نكمل معًا طريقنا حتى نهاية الأجلِ 🌺💐



 الكاتبة المغربية / ليلى إدريس الخمليشي تكتب : غجرية المساء 


الكاتبة المغربية / ليلى إدريس الخمليشي تكتب : غجرية المساء



ما السر وراء انطفاء الأحبة؟ ما السّر وراء البرود! سؤال يرخينا بعيدا لنتأمل، وكثيرا ما نستقي أسئلتنا هاته من الحياة الرحبة، نتنكر وسط الحشود ببسمة تفصح على أننا سعداء بينما في دواخلنا قبضة تجمع بين الأسى والآهات كافية لتشعل مشاعرنا حريقا فيشمل دمار ساقت لن يجسر أحد على إطفائه سوى الدموع المختبئة بين سريان العيون! فيضان اتسع له قلبي كيف استطاع أن ينزوي بيني بالرغم من أنني إنسانة ضعيفة لا حول لها ولا قوة، طفلتي عدت لك هذا المساء هذه المرة لم أتأخر لقد وعدتك المرة الفائتة أنني لن أكرر الكرة، ولم أتعب في المجيئ إليك كون قلبي كان يشتاقك ويحن لخدَّيك، تشبهين لوحة عجز أمامها رسام بارع في اختيار ألوانها وترصيع عيونك الغجرية المليحة، آه ٍ وكيف يستطيع من الصعب عليه أن ينجبك من جديد! لأنك ولدت نتيجة الحب! صغيرتي كيف التقى والدك أمك؟ هل صدفة أم في الأحلام ؟ إذا كانت صدفة فأجمل ما حصل أنتِ وإذا كانت الأحلام فأقسى ما يحدث مع المحب! أتعجب كيف أحببتني مذ أول نظرة، تجرأت هذا المساء وطرحت عليك هذا السؤال فابتسمت فكانت أجمل إجابة استمتعت بها كثيرا.


 طفلتي أفشل أمام أناقتك كل مساء بل تخور قواي أمام اختيار أمك، لم يسبق لي أن رأيتها أو سلمت عليها لكنني متأكدة أنها نسختك! تبتسمين من جديد من فرط حديثي فأصمت قليلا بعدها أزفر بكلمات لا يروقني أن أحجبها لأنني محبة لك والمحب يا طفلتي دائما ما يفصح عن هذا، لا عيب في ذلك بل العيب أن نترك البرود يسرى بيننا وكأنكِ يا طفلتي أتيت لتجيبين على الأسئلة التي كاد عقلي أن يختنق بها، أنت هدية كل مساء اجعليه هكذا قبل أن أدخل المنزل.

 بادلينني نكهة الحياة! يوما ما سأتجرأ أكثر وسأطلب من أمك أن تذهبي معي ليوم طويل، بعدها سيكون الطلب أكبر!

ليلى إدريس الخمليشي




 

الكاتب المصري / هيثم الملواني يكتب خاطرة تحت عنوان "النفس تبكي من كثر الدموع" 


الكاتب المصري / هيثم الملواني يكتب خاطرة تحت عنوان "النفس تبكي من كثر الدموع"


تبكي الروح من دموع كثيرة ، لكن العقل لا يعرف السبب. القلب كجرح مفتوح ينزف باستمرار ولا يلتئم أبدًا. تضيع الروح ، تبحث عن معنى في عالم مظلم وبارد. يبدو الأمل وكأنه ذكرى بعيدة ، يتلاشى مع مرور كل يوم. الحياة ليست سوى الألم والمعاناة ، والموت هو الإفراج الوحيد. لكن حتى في الموت ، لا يوجد سلام. فالنفس تصرخ طلباً للرحمة ، من أجل التحرر من عالم الآلام هذا. لكن ليس هناك من يسمع ، ولا أحد يهتم. وهكذا تستمر الروح في البكاء ...


تبكي الروح من دموع كثيرة ، لكن الجسد لا يبكي إلا من دموع واحدة. الروح هي مصدر كل مشاعرنا ، ومن عمق نفوسنا نشعر بألم شديد. عندما تُجرح أجسادنا ، قد ننزف ونندم ، لكن فقط عندما تُجرح أرواحنا فإننا نؤذي حقًا. الروح أيضًا هي مصدر قوتنا ، ومن عمق أرواحنا نجد الشجاعة لمواجهة مخاوفنا والتغلب على تحدياتنا. فقط عندما نتواصل مع أرواحنا يمكننا أن نجد السلام الحقيقي والسعادة.


تبكي الروح من دموع كثيرة. إنه تحرير ، وسيلة للحزن على الألم الذي أصابها. فالنفس تصرخ من أجل الحب الذي فقدته ، من أجل السعادة التي سلبت منها. تبكي الروح من أجل الحياة التي لم يكن من المفترض أن تكون. الروح تبكي لما كان يمكن أن يكون.