كتاب تاريخ الأدب العربي لشوقي ضيف: موسوعة من عشر أجزاء لا أمل قراءته وخاصة الجزء الذي خصصه لمصر... ..لكل من أراد أن يعرف كل شئ عن العرب من سياسة وأدب وأدب وفلسفة وعلم إجتماع بدءا من بساطة المجتمع حتى تعقده بعد أن هضم ثقافة الوافد وحولها لتراث ثم بدأت عملية الإبداع منطلقة من نظرة جديدة لتكون ثقافة وحضارة تحمل الطابع العربى الإسلامى....
يعجبني منهجه في الكتابة كثيرا ،فهوا يهتم بجوانب العصر ،والقطر الذي يؤرخ له، ويبرز أهم الخصائص التى تميزه من إقتصاد، وسياسة، و علم أجتماع مع صورة المجتمع النفسيه وعلاقته بالخارج ومحيطه الدولى وعوامل التأثير والتأثر المتبادل فيرسم صورة بانورامية شاملة متكاملة واضحة الخطوط، وموحية الظلال: تتحرك فيها الأشخاص وتترك أعمالها علي؛ صفحتها......يساعد شوقي ضيف فى ذلك كثيرا استدعاء العصر الذى الذى يكتب عنه بحياد وموضوعية قدرته كمؤرخ وناقد، ودارس للأدب، وقارئ نهم للتراث العربي فى صبر وأناة العاشق له فهو مجاله الأثير المحبب لنفسه وعقله ثم بعد متمثله متعايشه وهاضمه؛ نثرا وشعرا، وقدرة أيضا علي دمج كل ذلك في صورة متكاملة بعد كانت أحداث متفرقة مشتتة نتفة هنا ونتفة هناك لا بجمع ببنها رابط.......تكاد أن تتساوي، وتتعادل خطوط شخصية شوقي ضيف الثقافية بداخله ،فلا تطغي شخصية المؤرخ علي، الناقد ولادارس الأدب،علي النحوي واللغوي، خرج كل متضافرا،مسبوكا كوحدة عضوية.. أنه لمن أراد أن يعرف كل شئ عن العرب أدب سياسة و تاريخ وقد مزج بتحليل ثقافى إجتماعى ويحوى بداخله كل نظريات تفسير التاريخ وكل نظريات النقد الأدبى والمعرفة الذى تمثلها شوقى ضيف من خلال قراءاته ثم أعتصر كل تلك النظريات مسقطها على التاريخ العربى ليصبح أكثر عمقا وأكثر سلاسة وسهولة فى التناول عليه أن يقرأ تاريخ ا الأدب العربي...



Post A Comment: