خطوات متمردة
سمفونية عشق شقي
نوتاات وكأس أفرغه السهاد ..
كراقصة فلامنغو اسبانية
تتمايل بين ذراعيّ الأنوثة
والعنفوان
لحن وجد
ووسادة عاشقة
شراشف تحد
ودمعة كبرياء ...
يا أنت ..
قل ما شئت صامتاً
سأبقى في منتصف الكتمان
ارسل لك عطري
وسحر الليل
شلال شعري الأسود ...
أقطع الوقت بسيف النظرات
وارسم بريشة الوحدة
لوحة اندلسية
تساقطت أنغام لحاظها
نشاز نوتات...
اليك عن ليلي ... وخذ ظلي الواهم
إرحل ... فسنديانتي تأبى الإنحناء
.............
اخر سؤالاتك .. اول اجابة في هذي البداية.
لحّن حضوري وغنّي للحب تلك الحكاية.
افتح ستائر كبريائك
كي تزورك شمسي ،
فكل الآن امس ،
وكل الغد في أمسي..
حين غرستك في حديقتي ، في اريكتيي
في كتاب يعتصر مُدام العشق من صمته
غرستك في صمتي ، في سجدتي . في حلم النهاية.
أوّاه كم يؤلمني صوتي
حين يرتّل صدى ذكراك ولم اجدك امامي
كم يؤلمني سمعي
حين يناديني الكون دونك
وكم يحدّ كحلي .. يخلع ثوب الدمع
حين يهل الليل يتيم جنونك ..
اخلع ثوب العناء في حضرتي
واخلع نعليك .. انت في مهجتي.
.............
لا تسجنني في اوراقك وتكبلني بين الفواصل ونظم البحور....
وتغيب تبحث عن أنثى خلف السطور...
تائه انت دوني
لا يزورك الفجر
ولا يغفو القمر على وسادة ليلك..
نبض قلبي سهام قطعت حبال الشوق...
وفكت قيود التملك...
سأسير مع شرودي ..مع صمتي ..
أسافر حيث اكون وردة عطرة
تاتي مع الربيع
شعلة نور تضيء الشموع
فكبريائي يأبى الخضوع...
وخطواتي تأبى الرجوع.
............
وتهبّ رياح الحنين
على أرصفة الذكريات...
تزمجر في وتينٍ
قد جفّ...
ويستغيث مطر الوجد
في عينيك...
رذاذ شوق
شغف وصال
في كنف ليلٍ بهيم
ضائعٌ في متاهات فصول العمر .


Post A Comment: