صديقي العجوز الذي سقطت أسنانه، ولم تسقط عن وجهه الإبتسامة، كان يعمل طباخاً في قصر أحد الباشوات، سألته ذات مره:
_ كيف إحتملت قسوتهم وتكبرهم أكثر من ثلاثين سنة؟!
ضحك ورد بسؤال: هل عاشرتهم؟!
_لا
_كيف تحكم على من لاتعاشره؟!
_شاهدناهم في أفلام الأبيض والأسود، وقرأنا في الصحف والمجلات حكايات عنهم يشيب لها الولدان،
ضحك حتى بدت نواجذه وقال:
_ لا تصدقهم!



Share To: