هطَلَت دموعكِ كالغِياثِ ليَحتَسي
ثقبُ الجَمالِ كأنجُمٍ في العَسعَسِ

 وكأَنَّ خدّكِ كالفضاءِ أمَدَّهُ
ربّ الخلائقِ "بالجَوارِ الكُنَّسِ"

ككرامةٍ في كفّ عيسى...إن بكَت
بَدَت الدموعُ كمَسحةٍ في المَقدِسِ

فالتجعليني في كتابِكِ دمعةً
أو تكتبيني نقطةً في الفهرِسِ

أنتِ الشروقُ لشمسِ شِعرٍ لا يَرى
إلّاكِ شمساً في الغروبِ فأشمِسي





Share To: