بين بداية تقوست في رحم الضوء
ونهاية لثغاء  اللسان
يتبدد نور اللقاء
لعاطفة شاردة تحت المطر 
كلمات ابتلعت لسانها
وصمت لجم الغل دمعه
يائسة الأماني
أقف على حدود المكان
كقاطرة مهملة 
تنتظر على رصيف حياة
 امتهنت الصمت
يابسة أسقيها رضاب سراب
لصحراء تنعي تشقق الرمال
كم يكفيني من اللهاث ؟
وأنا على ناصية أقدار تشابكت
تصدأت على جدرانها حياة ناصبتني الحظ
حظ،
 كنت فيه،
  غبارا سكن نثانة المهمشين
كنت فيه ،
لحظة مسربلة برداء تتمايل مع الريح

كم يكفيني ...؟
 من عمر خدلني على ناصية الريح
مشرع الأبواب أنينه ضعيف
كقطرات مطر تدمغ النوافذ ...فتستريح
كم يكفيني ...؟
 من العمر 
لأقشر عن الدمع عتمة التيه
لينجلي طيفك المتباطئ بخيالي
المواتطئ مع الحنين
تنتفض ذكراك
فتومض متجليا بوقار 
عابد أقام لليلِ صلاة بفصاحة البيان
وأنا 
عينك التي يسكنها الظل
ترقب خلف شباك العناكب
أعياها الإنتظار
 في طابور من صمت الأصداء




Share To: