على غفلة يتذكر نفسة القديمة
ثم يطير بالبكاء
يفتح خزانة الشخصيات
الأبواب بلا مرايا
الرفوف تفيض بالذهان
الوجوة مغبرة
تشخر بالفراغ
و الأقنعة معلقة في ارذل العمر
كان عليك
أن لا تبدل الرغيف بالوردة
و الزحام بالوحدة
كان عليك
أن ترتدي
نظارة الالوان بدلاً من العتمة
مطوي بالإكتئاب
و لم يبقي إلا سيوف الوحدة
الجرح الأول لم يندمل
و عصافير الأحزان
ترقص فوق الرأس بلا ملل .


Post A Comment: