في الدرب قطط
بأنواع مختلفة
وألوان مدهشة
تبحث عن قلوب رحيمة
تنام في العراء
فوق سيارات الحي
قرب نافذة الجار... 

في المقهى قطط
كل صباح
تنتظر هديتها
من المصور المجاور
ان غاب يوما
تحجز له كرسيا
وحين تمل من الإنتظار
تنسحب... 

في المسجد قطط
تمر بين أرجل المصلين
ترعبهم في غفلة
وتنجذب 
وفي غفلة أخرى
ترصد فوق العتبات
وجوها ضبابية اللون
يركبها غضب
وتتيه في أرض الله 
تبحث عن رزقها
أمام باب الجزار المرعب...



Share To: