أنا أعترف أني مريض نفسي و كيف لا أكون؟
فالعالم أصبح مرعب و مريب
! العالم المسخر للإنسان! و لكن أين هو هذا الإنسان
أين الإنسان في أب يغتصب إبنته؟
أين الإنسان فى طفلة ٤ سنوات تغتصب و يجعلوها تصور أفلام إباحية؟
أين الإنسان في أم تقذف بأطفالها في اليم بلا رحمة و لا ندم؟
أصبحنا نعتاد كل هذه الأنواع من الحوادث.
و لكن المشترك في هذه القصص جميعا هو الطفل الذي سيكون أب أو أم المستقبل.
لماذا الطفل؟ أتركوه و شأنه ألا يكفي لكم و لأمثالكم تدمير حاضرنا.
أتركونا نأمل في مستقبل أفضل به إنسانية و رحمة،
إختياركم للطفل في كل جرائمكم لضعفه و قلة حيلته سينشأ وحش، سينتقم منكم و منا لأننا تركناه يحدث له ذلك.
الدواب تتبرأ من أفعالكم، كم من مشاهد لحيوان مفترس تدخل الرحمة في قلبه لوجود طفل لفريسته.
فأنتم أقل من هذا
الطفل الآن لا يجد الرحمة ولو من أقرب الناس اليه فنجد
أُم تنتقم من طليقها فيهم
أو زوجة أب تخرج حقدها عليهم
هذا غير الإغتصاب و تعليمهم السرقة
أرجوكم شئ من الإنسانية
أرجوكم عقاب رادع لمن يفعل مكروه في الأطفال.
أرجوكم ليس الأطفال.
عيني تبكي دماً لهذا و قلبى ينتزع من صدرى.
أريد أن أكف أيدى الشر عنهم.
و لكن ليس بإستطاعتى أن أفعل إلا القليل.
أتركوا الأطفال و لا تجعهلوهم يكبروا مبكرا من الهم و الحزن.
أتركوهم
فالحياة كافيه عليهم فلا تكونوا أنتم والحياة.



Post A Comment: