لم يطرقْ بابي أحدٌ
أستعين بالريح وأعلقُ ما تبقی من بياضِ القميص علی شرفةِ الدار تداعبه الريحُ والغبارُ ،
ها أنا أهشّ الوحدة
من مائدة الروح بيد صلدة، وعندما أجهد من طرد ذبابٍ مللًا منها
أهوي بذراعي علی رأسي
أتذكر من مروا علی سابلة الأيام مشيرين لي بكفوفهم المطرزة بالأماني إنهم مغادرون إلی الضفاف
أشهق نحو سماء الوداع
أری نجومًا هي الأخری تودعني ،كل تحالف علی أن يتركني ،إلا أنت
سلوی أناجيك ياوحشتي، يا عزلتي .تناديني ياسلواي
لا تفتحِ البابَ لطارقٍ ،لكي لا أفزّ من نعاسي ويطير الوسن حمامة وحيدة علی غصن روحك الغاوية ،أرد برشقة كفوفي علی وجهي متحيرا يا حسرتي أين هم؟
كلهم غادروا أرضي .
طرزوا سمائي بالسواد
أسحبُ منفضة أيامي وألقي عقابَ حرائقي بها، أفتحُ نافذةَ داري وألقيها للريحِ مودعًا ،
إليكِ ما تبقّی من رائحةِ الأيام ،وحرائق الندم.


Post A Comment: