ارسم بياض الضوء على جدرانها
بلون اول قميص مدرسي
ارتب لوحاتي الجدارية
التي رسمها ابي
بأول عقاب
حين سرقت لُعبة
وازين نبتة الصبار
ولم ارسم باباً
لم اجرؤ
كي لا يذهب العمر ...
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
صوت مروحة السقف
يصفف شعري
ويرتب بي الذكريات
ويطلق بروحي
اول رصاصة
قتلت اول طفل
يكتب ...
في نيسان
من ذلك العام ٢٠٠٣
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فتحت درج دفاتري
القديم ...
وانفجرت سيارة
من دفتر مذكراتي الممزق
والنصف محترق ....
، بغداد في دفتري
عشقت احدى (دربونات) بغداد
ازورها مراراً وتكراراً
وفي احدى مساءات الشتاء
المُعتمة
قُتلت ......
عدت مهزوماً
وجدتُ شارعنا يرتدي اللثام
شارعنا ...
من غير طائفة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
جدران البيت تقترب
كلما كبرنا
وابي يرسم باب طوارئ
في السقف ....


Post A Comment: