حبيبتي... 
 يا لحنا لا أدري كيف أعزفه على أوتار قلبي الشارد في  صمت الأحلام  . 
 كلما غزاني طيفك  يمتد في أعماقي صراخ الذكريات  فلا أجد  لمن  أشكو ضعفي  . 
 تسافر  في داخلي كل الكلمات  فأحتسي  عبارات الوجع  على طول خارطة  مشاعري  .
تختفي  أحيانا من وجدي كل عبارات العشق ، وتسقط ورودي  جثثا   على أرصفة  الشجن  . 
 و بين دروب الأفكار الشائكة  تتناثر علامات الاستفهام  ، ترمي بي في دوامة  التفكير  لعلي أنسى نحيب القلب  . 
 حبيبتي  ... 
 يا وجعا  سكنني  على طول  خارطة الزمان  ، رأفة  بالمتيم ، لملمي ما تبقى من شظايا  الوهج   .
اروي العاشق  الظمآن ، لا تجعلي فصول السقم  تتمدد  ، أما يكفيك ما تجرعه من طعم النوء والألم  . 
 تعالي نحلق معا  بعيدا عن كل العيون  لثمر أمنياتنا  في سماء العشق  .
نمارس جنون الحب  ، نتقاسم  قصة العمر  ، نلملم الشتات  ، نكشف للعالم سكرات الهوى قبل ما تخطفنا المنية  ونرحل  إلى حيث  تنتهي كل الرحلات  . 
 ما عاد بوسعي  أن أستحمل هذا الجفاء  ،العمر  على أبواب الوداع  ، كسري جدار الصمت  وبوحي بعشقك كي أسافر  وأنا مرتاح   .
أنت في عيني  قديسة  .... كلما ولجت محرابك اشتعل الوجد  في أعماقي وثارت نبضات روحي  بنشوة المتصوفين   .
فو الله ما  برحت مرفئا  إلا وطاردني ظلك فأضيع  في صحراء  التخمام  متلعثما  ، مقفول اللسان ، أبحث عن مخرج قبل مل ينغرس  في أعماقي لحن الوجع  .
 لا تسألني يا حبيبيتي  عن عشقي  السرمدي لك  ،أنت  أنا  وأنا  أنت  ، انت بلسم  الجراح  ، يشفي  كياني  ،  أنت وطني  متجدر في جعبتي  من زمان  .





Share To: