جافيتُ قلبي فالهوي ترف
فرفعتُ ما كنتُ ألتحف
تلك الليالي لاشكّ تعرفني
هذا الغرام مذ كنتُ أغترف
كأس و دمع دائما أبدا...
لولا شقائي ما كنتُ أعترف
أهواك جدا، العشق ألم بي
يا عاشقي بالله قد أصف
شغف الشفاه إلى نظيرتها
وله الحنين منها سيغترف
أبكي فاضحك ليس يعجزني
بعد المسير و لوعة تقف
فوق الجراح فوق أوردتي
في شهقتي مازلتُ أعتكف
ليل و حزن و بعض أغنية
مازلتُ فيها أهوي و أنحرف
ما زال صمتي عابدا شغفي
فيلومني ليلاً و ينصرف
يا عاشقي بالوجد تعرفني
ما ضرني في النّاس إن عرفوا؟



Post A Comment: