""""""""""""""""""""""""""
*أصيب حبيبها بالداء فوضع في غياهب غرف الحجر ،فهمت لزيارته بعد تخويف من العدوى وتتردد ،ولكنه الخطيب والحبيب ورجل مستقبلها الآتي !!!
، فأنى لها تركه في محنته !!!!
كان يشرف على علاجه طبيب  طويل القامة وسيم الملامح ، يرتدي كمامته الزرقاء كماء عينيه!! 
 أهلت عليه تخلى عن الالتزام بضوابط الوقاية امام جمالها الحليم ،فخلع كمامته ومد يده ليصافحها وأعلمها عن حالة المريض  في ذروة نشاط الفيروس الآن ، وانه يرقد في غرفته خلف هذا الباب،  ولا يمكن لها الدخول عليه ،وتكررت الزيارات للمشفى حتى أنها  شغفت بالطبيب حبا فتخلت عن حبيبها ونسيت معاناته، فخلعت دبلته الذهبيه ووضعتها على باب غرفة الحجر  بلا رحمه لحاله ،
 وبعدها تعافي الحبيب  ومرض الطبيب!!! ولاتزال هي  على أبواب غرف الحجر الصحي تتسول خطبة الأطباء ٠



Share To: