أحب امرأة كانت فراشة
تسكن شهوة ريقي
أحب امرأة كانت ربابة
تلهم صهوة فرسي
وتتلاشى على وهج ضحكتها الساحرة
مرارة قلقي
أحن إلى فتاة من خيال الشغف
التقيتها ذات منفى جريحا وحيدا
فقايضت غربتي بالبهاء
لوعة كانت..كانت منتهى النزوة
تزهر من جبهتها زنابق العزاء
وينام بعيدا عن همسها وجه الوجع
آه.. كم أنا مشتاق لحياتنا...
تلك الحياة البسيطة التي خبت قبل الأوان...
تلك الحياة اللاهية التي اختفت وراء الأحزان..
وراء كل الأوهام
حين نصير طعام وليمة
لأحلام من عجين وخواء..
تلك الحياةالعادية التي كانت..
بلا عنوان ولا محطات
حياتنا الجميلة الهاربة منا
كانت تكفينا فيها النظرات والهمسات
لنفرح كطفلين رخوين
بعطلة ووجبة طعام على الطريق
صرنا غريبين...
هي تغزل الرجاء بالصلاة والصمت
وأنا أفتش في نصوصي عن ظلال
تصير وسائدي ورسائلي
صرنا باردين..
هي تدفأ بكل الضجيج اليومي
تملؤها حياة خارج الحياة
صرت فيها كزائر متعب
يطل من صورة قديمة
بالأبيض والأسود



Post A Comment: