أتعنيك شؤوني 
أنا التي أضاعت قلبا
في صخب شؤونك
أتسأل عن أخباري
لعمر عشقت غرورك
قرأت نظرات عيونك
تابعت شهيقك
 تنفست شرورك
لعمر أضعت عقلي
 في تفاصيل جنونك
هل تعلم قد صحوت
وعرفت روحي
ضاعت في حمق ظنونك
وتدري كم نسيت ألامي
بكيت دموعك
وتابعت تفاصيلك 
عزفت بأصابع من شغف
على وتر شجونك
وتعلم للأن وبعد
كتبت شهادة ميلادي
على خط جفونك





Share To: