***
لست بدرا في سماء الحسن اكتمل
من شعاع الشمس يبتاع مساحيق البهاء
ولا سلطانة غيد على عرش أميرات الجمال  استوت
وحدها امتلكت العدد الذهبي في برصة الغيد الحسان
*
محور أنت من النور، على إيقاعك الكون يدور
أنت  مشكاة تضيء الليل ومن حولك الغيد فَراش
كل من يرتاد أرجاء المجال  يقع أسيرا لبهاك
قبس أنت،  ونور العالمين  لك محظ انعكاس
.*
انت حلم الواجدين بكرة، والتائهين في الأصيل
وأهالي العشق ذاقوا الومق واصطلوا حر لظاك
حكم أهل الهوى والراسخون في الغرام :
"للعذاب يسلم القلب متى رام الارتواء من رياك"
**
خشية أن تدخل أنفاسه مع أنفاسك  في حوار
وجد الوردُ نفسه مضطرا لعلك بذور الشمر
يتوسل الريح ألا ينشر أنفاسه في الجوار
يرتجي إخفاء ريح النفس لمداراة البخَر
*
بعدما لثمَ ظاهرَ اليدِ، و انحنى إجلالا لضوع وجنتيك،
من حفل الزهو مطأطئا انسحب الوردُ ؛
قائلا: "في  أريجي اسكبي أنفاس رباك
فليس لعطر  أنفاسك وشذاه  مضاه ولا  ندُّ
*
ثم امتطي متن مكالمة لعلامات  تقطير العطر
بروح رياضية، وعزم  ليس له ردُّ
بُصْ- وإيف "سَنْ - لَران  وشنال" ؛
راجيا أن يفسخ قبل موعد انتهائه العقدُ
*
لقاء إعفاء عطره من ولوج السوق
صرف النظر عن كل المستحقات كله محبة ووذُّ
قال :" إن لها نفسا ،يا شنيلْ، يا أخا الذوق  !!!
أعبقُ من ريح مسك خالطه الرندُ
نفسٌ واحد منها يغني عن كل العطر
فأنا إن أعلنت انسحابي
فلأني أدرى برضاب تمخض عنه الشهدُ
**




Share To: