الرجل الذي اقتربَ مني... بجموحه المغزولِ على غيم جنوني...
تسكعَ في روحي وشربَ نخبَ عناقي ألفًا...
هي الغواية لهجة صمتٍ في صباحه الشقي...
مَدّ لي جناحه فتفتحتْ أزرارُ نزوتي وتكسّرْتُ في مراياه...
تفاصيلي التي يقول إنها كانت كثيرة، أربكت أمطار براريه،
أنا المرصودة على بدعةٍ مغمىً عليها على خدّ مسائه،
تأتأتُ شغبًا لغةَ عشقهِ، منذ أسطورتين!
وأدّخرتُ عناقًا لأرممَ حنين شغفي!
ها يُلهِبُ هوسُهُ مسائي: " يحبكِ!؟
لا يحبكِ!؟
يحبّكِ!؟
لا...
خُذِلتِ منذ شهقتين!
ثمة شمس لا تَكسِرُ وقتَ الغمام...
ثمة موت يلدغُ بغيرِ حياء،
لم يحبكِ!
ولن!
Post A Comment: