لا تتركني
أفكر في جدوى الحياة
وأعد نجمات الصباح
أجدول همومي ..اقرأ تعاويذ الجدات ..وأسرق مابقي من نعاس
لاتتركني
ككنيسة مهجورة
كحقيبة منسية في محطة القطار
في عراء لهفتي أصيغ باسمك قصائد الشوق
وأضيع في السطر الاخير من اللقاء
تحرقني شمس الظهيرة وتزور وجهي الالوان
فأكره انشودة غنيناها معا وانسى خطوات الراقصين
لاشأن لي بمزاج البلاد ولايعنيني القرش الذي يتعرق دما
أجرا للخبز المالح
ولا الخلخال الذهبي ولا تذاكر العبور لمسارح المهازل العلنيه
اريد سقفا سماويا و يد ممدودة في غمد خوفي
اريد منارة عندما تكون العاصفه في أوجها
وتدا عندما تتزعزع الاسماء والوجوه في المواقف
فلاتتركني عندما يشتد وطيس الحاجه
عندما أخبىء وجهي في المرايا
فانا لااريد ان انطفىء واتجرد من زرقتي
ولاان اذوب على ارصفة الانتظار كحبة رمل
سحقتها اقدام العاشقين
لااريد ان ارتكب النسيان في الحب
وهو اثم عظيم
....................................


Post A Comment: