الحافات..حينما تفكر بها قد تأخذك افقيا أو تمضي معها بعيدا للأمام
كأنك ببضع خطوات ترسم صليبا يشبه ذاك الذي احتفظ به من صديقتي الكندية المستشرقة المتخصصة بالأدب العربي والمولعة جدا بشعر المتنبي ربما أكثر مني.....كم مرة رددت معي هذا البيت الشهير لأبي الطيب. ...
اذا ما تأملت الزمان وصرفه
تيقنت أن الموت ضرب من القتل
ايرن والمتنبي والأسئلة المحيرة أحالتني الى نص كنت كتبته قبل سنوات
وتركته في مكان ما
من أرض النسيان الرخوة...
القصيدة..
خيبة الأمل
ليست الساموراي
المتماهي مع السيف
المشع
فوق جثة الظلام
المتناثر في الحديقة
بل الصقر المضرج
بدمائه
طافيا
في نهر
يحرف مساره
تفاديا
للاصطدام
بالشائعات العجيبة
التي تطلق
حول المقبرة .


Post A Comment: