دع النبوة تتفجر من الخطيئة 
كالنهر دون ختاما 
اطفىء حريق القلب 
حين أثمُل الماء من فوق حواسك
مُمتلئةٌ بكَ لكن عمري 
مثقوبا
كلما ابحر نحوك
صار زورقاً في نهر عمرك 
متى تسقط لوائح الكبرياء من فوهي 
أجمل ما ينثره الصمت 
الحرية الرمادية إلا متناهية 
اتأمل نفسي في صحو 
بريق عينه 
مد يدك نحوي يا سافلي العجوز 
يا أيها الصعلوك الذي يجتاز 
رجال الأمن حول جسدي 
سأكون شهرزاد كلما احبني سلطان 
اخونه معك يا أيها المجعد الجميل 
قبلُك ، وبعدك كثيرون
فأنتَ انت لا أشباه حولك 
إلا أناك 
دع النبوة تتفجر على مرمى 
البعيد من العمر.