هكذا انا
وحيدُ الغربة
أمتصُ ألمي بكفي
رمالكِ البنفسجية
لم تمطر على واحاتي الكبيرة
لماذا لا أرى شيئا أمامي ؟
كل بصري اختزل الامس
ورق أبيض
جدار متآكل
ومرآة لا يشاهدها أحد
هذه هي غربتي
عربة أجرها انا
وانا من يحملني الى مسافات المدى
حيث لا أحد بانتظار قطاري الميت
سوى نخلة انجبتني وماتت
Post A Comment: