بما أني لا أحلم بالرفاهية ورغد العيش ولا أستطيع وصف ذاك الشعور المتراكم في صدري، أحاول البحث عن مصدر سعادة لم يصل إليها أحد من قبل.. 

اخترت الكتابة العشوائية الغير منظمة، أحيانًا ساخط وأحيانًا عاشق وأحيانًا مهرج لا أعلم إلى أين أريد الوصول!.
لكن هدفي ليس فتاة حسناء ولا جمع غفير من المعجبين ولست من محبي الزحام.. 

هناك أشياء ودوافع أخرى، مثل أني  
لا أستطيع مغازلة تلك الفاتنة التي تقف أمامي الآن ويبدو على وجهها التعب تضع أصابعها أعلى الأنف.. 

كأنها تنتظر السؤال  مابك؟! 
فتبوح بكل شيء دون تردد لكني لا أقدر على ذلك..
كنت أنظر لهذه الحروف التي أكتبها الآن وأنظر إليها خلسة. 
وأنزلت قدمي  وجلست معتدلًا.

تخيلت مدى حزن هذه المرأة وما الذي تمر به، لكن سرعان ما هززت رأسي لأتخلص من هذه الأفكار التي قد تجعل مني رجل ممتلئ بالإنسانية.. 

نحن فقط نستطيع أن نخترع قصص خيالية مشوقة ومحزنة، لكن لا نطبقها نشعر بتدخل في الآخرين والخصوصيات يبدو علينا المعدن الأصيل دومًا.. 
وقفت  وعدلت بنطالي وأدخلت قميصي فيه واتجهت خارجًا للتدخين. 

خرجت هي أيضًا يفتح لها السائق الباب ويسقط ذاك الثام فتبعثر دخان سيجارتي أمام رائحة عطرها. 
شيئًا ما سقط من صدري وتعلق بوشاحها!.. 
كنت أشعر بهواء بارد يدخل جسدي وكأنه فجر الشتاء 
لم انتبه ولم ألقي نظرة على ذلك الثقب إلا عندما أردت نزع قميصي لأستريح فوجدت ازراة قد فتحت! 

وخطوط بيضاء وشفاه داكنة اللون وشعر طويل وعينان وسعتان حول ذاك الثقب.. 

 لمن يا ترى تلك الملامح؟ 

من التي جعلتني أراها في يقظتي؟ 
أهو طيفك يا جمانة؟!! 

لو كنتِ من فعل هذا فلن أتردد من المجيء إليك والاعتراف 
بأني مازلت عاكف في قبلة قلبك حتى الساعة...!!



Share To: