ألا في عبق الشعر  إني منتصب
يم هائج ؛ رذاذ ؛ موج مصطخب

تشكل الحسن جوهرا و لآلىء
و تجلى في أبهى الصور ينتدب

و ماد الغصن اختيالا بالعنادل
و رقصت الوريقات ..تضطرب

و لاح الضياء في صبح منبلج
تزفه الفراشات جدلى تنجذب

و اهتز الكون طروبا في رونقه
يحاكي الغداة توشحت تقترب

استأسدت وسط عرين منوعة
تعشو لها الأبصار ؛إليها تنجذب

و تعبر الوديان الجارفة.. تذللا
فيختال الماء زهوا ؛لها ينسكب

و ينسج لها من خريره قربانا
فتظل غصصا جاثمة ؛ تنتحب

و يميل نحوها ناكسا بهامته
يراود شغاف فؤادها ؛ يرتقب



Share To: