آه يا ولدي ...!
أراني أتحسس حروفي 
وأسأل  قلمي  
كم آها  سوف  أتنهد عندما يمر بي طيفك   ؟
وكم دمعة سوف  تذرف عيناي   
عندما  تذكرني ذاكرتي بذكريات ماضيك   ؟
و كم كلمة  سأكتب في حقك  ؟ 
عندما تهتز مشاعري نحوك
وأنت ترقد  هناك  بعيدا عني   .
لو تعلم  
في كل زاوية  من زوايا قلبي   
تولد قصيدة  حزينة مبعثرة الحروف  
يوقظني الحنين  إليك  
تضيق بي الساعات  
فأسرح في مآسي التيه  
شاردا في  دنيا التمزق و الأوجاع  .
ضائع أنا  في لج الزمان 
لا أحد يعلم  لما أنا فيه   .  
فمنذ اختفاء شعاعك من خيمتي  
ورحيلك ... الأبدي   
هكذا   أنا  ...
أعيش على وقع الفواجع المزروعة  في حقل عمري    
في انتظار  مجيء الخطاف 
لنسافر معا   
ساعة آخر تلويحة  


Share To: