--------------
الزيت في المصباحِ
والظلمات في زيتي 
مرني أضمد جرحك المحمولَ
 فوق كواهل البيتِ 
أو كلما ساهمتُ 
جاء السهم بين جوانحي ، أنتِ
وسفينة الفارّين ترفضُ
أن أسافرَ
والدفاف الخائفة
وقد اغتصبتُ قلادة الربانِ
في كانونَ ، وقت العاصفة
وأنرتُ للحوتِ المُليمِ
إلى الجراح النازفة
الجوع غربني 
إلى أن جئتُ يقطين البراءةِ ،
ضمني فشبعتُ
وأنار جوفي باليقين ، أفقتُ
فإذا الذي بيني وبين النورِ
خيط من رداء مدائحي
صليتُ ؛ لاهيَ بالعشاء ولا القيام
كل الذي أدريه أني 
صرتُ بين السائرين كأنني
بدر التمام



Share To: