عِشقٌ خَبا في قلبيَّ الولهانِ
مُذْ كنتُ طفلاً مِنْ قديمِ زمانِ

ورأيتَني في قصرهِ متناغماً
كالشعرِ يُطرِبُ مَسمَعَ السلطانِ

أينَ الأحبةُ هلْ تولى عهدُهمْ ؟!
إذْ لمْ تجفُ ببعدِهمْ شطآني

تعلو على حافِ القصيدِ مواجعي
تطفو برغوتِها على دِيواني

كمْ مِنْ رغيدٍ بالهوىٰ متنعمٍ
قَدْ باءَ بعدَ الربحِ بالخُسرانِ

أسفي على دنيا تضاحكُ راغباً
وتخونُـهُ مِن دونَما حُسبانِ

إنْ حالتِ الأمواجُ بين أحبةٍ
فاللهُ منقذهمْ مِنْ الطوفانِ
"""""""""""""""""""""""""""



Share To: