كيف حالكَ ؟
لم يعد ينتابني شعور الرغبة الذي كان يقفز فرحا لسماع اسمك ، أصبحتُ التمس الحزن راحة ، و أحتضن الكآبة عشقاً ، كانت أضلعي أوفى من كلينا ؛ فاحتضنت قلبي و ضيقت عليه الخناق ، فلم يعد يتنفس هواك ؛ أما أنا فأطلقت العنان للاشيء ....
القهوة ، الكتابة ، الليل ، و أنا ... فقدنا بعضنا في لحظة غضب كان من الأولى لها أن تكون حداد عليك ....
أعذرني ؛ لم يجف حبري ، و لم يقف دمعي ، و لكن الكلمات تأبى النبث ، ولو تلعثما ...
للألم بقية....


Post A Comment: