هاربة من لا شيء
كل الأشياء تساوت
لا مجال للاستثناء
امتزج الأبيض بالأسود
رماد تذروه الرياح
لا فرق بين المساء
..........و الصباح
عصافير في أوكارها
شدوها كنواحها
خرير الساقية اليتيمة
لم يعد له أي قيمة
تهافت ....تهافت
على استئصال الطبيعية
اسمنت و جدران
تغطي القرى و المدينة
هجرة الشباب بالميئات
صوب كل الاتجاهات
هي حالة لا استقرار
يعيشها كل البشر
دون سبق معرفة
بهدفي...و...وجهتي
استقلت القطار
صحبة حقيبتي
هاربة من لا شئ....
لله ذركم...خدو بيدي!


Post A Comment: