كان دائما يشار إلى القلب كمصدر للمشاعر، و إلى العقل كمصدر للفكر، إلى أن ثبت علميا أن كليهما مصدرهم  المخ ، ربما لأن العاطفة يصدر معها زيادة فى نبض القلب مثل حالات الحب و الخوف و هو نشاط هرمونى جعل الإنسان قديما يظن أن القلب هو مصدر العاطفة،  اذ أن القلب تظهر عليه عارض العاطفة و الشعور و ليس أساس العاطفة و الشعور ،  و إن كانت مملكة الحيوان يمكن أن تشترك معنا فى العاطفة ببعض التصرفات، التى لا يمكن إنكارها مثل عاطفة القط و الكلب نحو صاحبه أو مثل علاقة الأمومة فى مملكة الحيوان إلا أنها فى حالة الإنسان تجمعها صفة اعقد و هى تفضيل الذات دائما إلا فى الحالات الاستثنائية أو ما تسمى الإيثار ( و هى تفضيل الآخر ) و هى تحتاج إلى طاقة عالية من العاطفة حتى يتغلب الإنسان على حبه لذاته و تفضيل شخص آخر على نفسه و ربما العاطفة و ليس التفكير هى ما تدفع الإنسان دائما إلى الأفعال البطولية لأن التفكير دائما فى حالة عقد مقارنة بين الفعل و النتيجة و بالتأكيد الغريزة تعزز  خوفه،  اما العاطفة فهى تندفع تجاه الشعور الذى قد يدفع إلى الإيثار و من الممكن خسارة النفس من أجل الآخر، إذ لا يمكن للتفكير دون عاطفة أن يدفع إلى الفعل البطولى الذى قد يصل إلى التضحية بالنفس.



Share To: