Articles by "مقالات"
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
د/ غادة صلاح الصياد ماجستير طب الأطفال تكتب: شبح الكحة يطارد أطفالنا هذا الشتاء


⚫️مفيش بيت مفيهوش طفل بيكح الأيام دي 
تعالوا نفهم أسباب الكحة و ممكن نعمل ايه معاها

أولا لازم نفهم  أسباب الكحة علشان نعرف نتعامل معاها. 
⚫️إذا الطفل عنده دور رشح جامد بسبب أي ڤيروس بنلاقي الطفل ابتدي يكح كحة كده مليانه افرازات طبعا سببها ان افرازات الانف بتنزل كتير علي ورا و الرضيع مش حيعرف يطلعها بره 
فتبتدي الكحة 

في الحالة دي مهم جدا غسيل الانف ببخاخ ماء بحر و شفاط انف بانتظام 
انا بفضل الانواع اللي ليها فلتر و انبوبة سهلة و ممتازة جدا.  

⚫️طيب إذا الطفل بيرشح طول فترة الشتا و مخليه مش موقف كحة فده غالبا سببه حساسية
خصوصا اذا فيه تاريخ عائلي 
في الحالة دي لازم نعالج الحساسية صح و ناخد علاج وقائي علشان الطفل يبطل يكح. 
بخاخات الانف لا بتسبب تعود و لا ليها اضرار خالص طالما باشراف طبيب. 

⚫️فيه كحة بقي بتظهر شبه صوت الديك 
دي بتكون بسبب إلتهاب الأحبال الصوتية 
و غالبا بتصحي الرضيع أو الطفل باللي من عز النوم مش عارف يتنفس 
اول ماتطلعيه في هوا الشارع في الحالات البسيطة بتفك علي طول
اذا شديدة لازم طوارئ و جلسات استناق ب Racemic Epiniephrine

⚫️ نيجي بقي لكحك حساسية الصدر 
و تزييق الطفل 
دي بتكون كحة مزمنة و لازم علاج وقائي بداية من المونتيلوكاست في الحالات 
البسيطة حتي البخاخات اوجلسات البالميكورت طبعا بيحددها الدكتور حسب شدة الحالة. 

⚫️الكحة اللي بسبب التعاب الشعب الهوائية  Bronchitis or Bronchiolitis
هي ڤيروسية ليس لها مضاد حيوي و الحالات الشديدة اللي الطفل نفسه بيقفل تماما او بيوقف رضاعه و اكل بيحتاج حجز مستشفي علي طول. 

أما الاتهاب الرئوي فهو بكتيري و ممكن يحصل كمضاعفات لدور ڤيروسي
علشان كده انا بنصح كل ام طفلها بيكح
بلاش تستني لما الدور يتفاقم
دكتور يسمع صدره و يتابع تطور الدور. 

⚫️فيه رضع و اطفال في بداية سن  
المشي بيقعدوا يكحوا كحة
متواصلة و بدون مقدمات و لما تتكلم مع الاهل بتلاقي ان الطفل شرق في اكل 
 زي لب أو كان بياكل فاكهة ببذر
فطبعا دخلت في مجري التنفس 

الادوار اليومين دول رزلة و عنيدة و فيه منها مقاوم للعلاج فبلاش نستهون. 

⚫️من ضمن أسباب الكحة اللي مش كله بياخد باله من سببها هي الكحة بسبب وجود ارتجاع عند الرضيع أو الطفل و يفضل يتهبد مضادات و أدوية كحة 
مع إن حلها علاج الارتجاع و الطفل يرتاح تماما

⚫️تكرار الكروب أو التهاب الأحبال الصوتية باستمرار عند الطفل بيكون حساسية أو مشكلة في الأحبال الصوتية ببتتشخص 
بمنظار ( عند انف و اذن )أو برضه ارتجاع شديد
و مهم نحلل كالسيوم في الحالات دي

🛑 طيب نيجي لأدوية الكحة:

❌ الأدوية المهدئة للسعال ممنوعة قبل ٥ سنوات 

✔️الجلسات في حالات حساسية الصدر بيحدده الدكتور حسب الطفل و حالته ووزنه

✔️البخاخات الوقائية سواء لحساسيةالصدر أو الأنف هي الحل الأمثل و الأأمن لطفل الحساسية. 


حقوق الكتابة محفوظة 
د/ غادة صلاح الصياد
ماجستير طب الأطفال- كلية الطب-جامعة الأسكندرية 
أخصائي طب الأطفال و حديثي الولادة
تغذية الأطفال
صفحات الفيس بوك والانستجرام: انقر الروابط 👇🏻




د/ غادة صلاح الصياد ماجستير طب الأطفال تكتب: شبح الكحة يطارد أطفالنا هذا الشتاء






الكاتب الجزائري ميموني علي يكتب مقالًا تحت عنوان "الفن بأنامل شباب الصحراء الجزائرية 4" 


الحمد لله ثم الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين..

لا زلنا داخل متاهات فن شباب الصحراء الجزائرية التي خرجت عن المألوف لأنها صنعت مبدعين جعلتهم يمثلونها على أفضل وجه.

شاسعة صحرائنا وضاجة بالفنانين الذين لا يرضون غير المراتب العليا في مختلف مجالاتهم عاكسين بذلك أيديولوجيا المجتمع الصحراوي كل بطريقته الخاصة وما قد يمثل أي منطقة خير من الفن؟ بالأخص حين يكون بأنامل شبابها.

وقفت كلماتي في وجهي قائلة لا نرضى اليوم وصف شيء غير ما تزخر به مدينة أدرار العريقة.

كلما ذكر اسم هذه الولاية أول ما يتشدق به الناس على حسب معلوماتهم السطحية سيقولون "شاي تيميون" أو قصور قورارة 
والكثير من المناطق السياحية على أنواعها.

بعيدا عن كون هذه المنطقة تمثل نفسها بما تزخر به من مناظر خلابة، جبال، رمال، قصور، وغيره مما يثير فضول السواح لإكتشافه إلا أن أبنائها لم يرضو البقاء مكتوفي الأيدي دون تقديم شيء ولو كان بسيطاً ليجعل منطقتهم تثير الإعجاب أكثر مما هي عليه.
 
سيتقاسم شخصين هذا المقال لمكانتهما في قلبي وكذلك للفن الذي يقدمونه لنا على أطباق من ذهب حيث كل ما علينا فعله أن نشاهد بالمجان ونمتع أعيننا.

الفن الذي سنمتعكم بالكتابة عنه خاص جدا وأنا شخصيا ممن أصابهم الهوس به لمكانته الكبيرة بقلبي وقصصي معه كثيرة لا تعد ولا تحصى.

رحلة اليوم برعاية الفن الفتوغرافي بقيادة الرفيقين وليد حداد و محمد أمين.

يقول "وليد" عن كل ما تلطخ باللون الأصفر  أنه جميل ويستحق التصوير.

عدا هوسه بهذا اللون يجيد هذا الأشعث التعامل مع آلة التصوير في جميع حالاتها فإن كنت ممن تغضب منهم الآلة عليك التواصل معه ليدرسك كيف تشحنها بالحب والعناية وتجعلها تذوب بين أناملك لتلتقط لك أجود وأندر الصور الرائعة.

يحب هذا الأخير كل ما يتعلق بالتراث الخاص بمنطقته من لباس وأكل، مسرح، رمال، أو حتى حجارة بالنسبة له إذا لم يساهم فنه بتمثيل هويته بشكل مبدع وخارق للعادة فكأنه لم يفعل شيء.

هذا ما جعله يدمن تصوير كل ما يمثل ثقافة منطقته من بارود و رقصات شعبية، لباس تقليدي لا ينتشي إلا إن فعل ذلك 
هذا بالضبط ما دفعه لتصميم مجلة تحت إسم "أفراق" تحمل أجمل ما جادت به أنامله بعد تزاوجها مع آلته ومنحتاه صورا ذات كيان روحي جذاب جدا لا يرمش لك جفن بحضورها.

وليد شاب متواضع مثقف كثير الإبتسام يثبت في كل يوم أن حبك لما تمتهنه مع بعض من بهارات الصبر والإجتهاد هي الخلطة السرية لتبدع في عملك ولو نافسك فيه الملايين.

لا يبخلك النصيحة في مجاله وكلما تابعته تعلمت معه معنى الصبر و الإجتهاد ثم آخر ما ستناله طاقة رائعة تمثل الحب الحقيقي للعمل يجعلك تعيد التفكير كثيرا في معاملتك لهواياتك وحتى عملك.

تناظرني أنامل "أمين"  بشرر يتطاير من عينيه قائلة بعد كل هذا الوصف وجميل الكلمات ماذا تركت لي فأقول في تلك الصور وجب التأمل كثيرا لأنك تصنع لنا فلسفة جديدة من نوعها.

نحن نعلم أن التصوير هو شكل متطور للفن التشكيلي ولكن ما يقوم هذا المبدع برسمه يتخطى حدود الجنون فبإعتقادي الأفكار التي يجسد بها تلك اللوحات لا يأتي بها إنسان عادي 

يتميز أمين بتصوير المنتجات وإن كنت مؤسسة تملك منتجات تريدها أن تظهر في إعلاناتك بشكل باهر وأفكار غريبة ورائعة فهو سيكون خيارك الأمثل لأن هذا الأسمر يجيد ما يفعله.

بعكس "وليد" المولع بالأصفر أمين مهووس بالنيسكافي التي في كل مرة يخرج لنا بصور جديدة و خارقة لها 
حين تشاهد فديوهات الريلز في حسابه بالأنستغرام التي يصنع فيها الكابوتشينو بشتى أنواعه تشعر كأنه يخبرك أن كل ما يتميز باللون الأسمر يمكنه أن يصنع المعجزات.

لم أشتم يوما رائحة الهدوء لأنه شيء روحي وغامض ولكنك حين تشاهد أعمال إبن أدرار ستدرك أن روائح الهدوء تستقبلها العين قبل الأنف.

قليل الكلام بسيط جدا و يوظف كل ما يتعلق بشخصيته بأعماله كأن لسان حاله يقول إن أردت التعرف علي يكفيك التمتع بمشاهدة أعمالي فهي كفيلة بأن تذهب بعقلك و لديها إمكانية إيصال كل أحاسيسي المرهفة لك فقط ركز على تلك الصور.

صحيح أني مصور و لدي شهادة و ربما بعض الإمكانيات البسيطة ولكن ما يصنعه أمين ليس مجرد فن إنه شيء خارق للعادة .

هكذا أثبت أبناء أدرار علو كعبهم فيما يحترفونه دون اللجوء للبلبلة أو الصراعات مع غيرهم يتركون الحديث لأعمالهم ليثبتو جدارتهم.

يشهد الله أن هذا الثنائي يمثل المنطقة من كل النواحي الفنية والأخلاقية .

لا يمكنني إنكار أنني من محبي أعمالهم ومن الناس الذين أستمتع حقا و أنبهر كل مرة بكل ما تجود به أناملهم المبدعة.

وبما أني ممن سيطر عليهم هوس التصوير متشوق بشدة لزيارة هذين الصديقين والوقوف بورشات أعمالهم ومشاهدتها عن قرب 
حتى أعلم الشعور الذي ستتركه تلك اللوحات في نفسي؟ وكيف سيكون تأثيرها؟ 

ينتهي مقالنا هنا إخوتي الكرام على أمل أني أنصفت هذين المبدعين في إنتظار المزيد من الفنون الشبانية التي تزخر بها صحرائنا الكبيرة. 
الكاتب الجزائري ميموني علي يكتب مقالًا تحت عنوان "الفن بأنامل شباب الصحراء الجزائرية 4"

الكاتب الجزائري ميموني علي يكتب مقالًا تحت عنوان "الفن بأنامل شباب الصحراء الجزائرية 4"

الكاتب الجزائري ميموني علي يكتب مقالًا تحت عنوان "الفن بأنامل شباب الصحراء الجزائرية 4"

الكاتب الجزائري ميموني علي يكتب مقالًا تحت عنوان "الفن بأنامل شباب الصحراء الجزائرية 4"

الكاتب الجزائري ميموني علي يكتب مقالًا تحت عنوان "الفن بأنامل شباب الصحراء الجزائرية 4"

الكاتب الجزائري ميموني علي يكتب مقالًا تحت عنوان "الفن بأنامل شباب الصحراء الجزائرية 4"

الكاتب الجزائري ميموني علي يكتب مقالًا تحت عنوان "الفن بأنامل شباب الصحراء الجزائرية 4"

الكاتب الجزائري ميموني علي يكتب مقالًا تحت عنوان "الفن بأنامل شباب الصحراء الجزائرية 4"

الكاتب الجزائري ميموني علي يكتب مقالًا تحت عنوان "الفن بأنامل شباب الصحراء الجزائرية 4"







الكاتبة المصرية خلود أيمن تكتب مقالًا تحت عنوان "التقاعس عن تقديم الخير" 


السلام عليكم،  
إن التقاعس عن تقديم الخير من أسوأ الشيم التي قد تصيب البشر فرغم قدرتهم عليها يمتنعون ولا أعلم لِمَ رغم أن تقديم الخير لا يُعَد أمراً صعباً البتة بل هو في غاية البساطة فقد يتمثل في إماطة الأذي عن الطريق ، مساعدة الغير في تيسير ضائقة مالية ، قول كلمة طيبة تمحو بها آثار جروح وآلام حفرت داخل القلب خندقاً عميقاً لا تعرف له نهاية ، زيارة مريض و تخفيف حِمل وعبء المرض عنه ، تقديم صدقة لمسكين لا يتمكن من الإتيان بالقوت لنفسه نظراً لضيق الحال و قلة المال المتوفر لديه و غيرها من الأمور البسيطة التي لا تكلفنا شيئاً سوي امتلاكنا  قلوباً رحيمة ، فلقد أرسلنا الله بعضنا لبعض رحمات لفك كرب بعضنا البعض بطريقة أو بأخري فلقد فُطِرنا في احتياج دائم للآخرين ، فلِمَ نجد ذلك التخاذل و التراجع وقت الحاجة ؟ لِمَ يفعل البشر ذلك ببعضهم البعض ؟ ، ألم يفكروا بأنهم قد يكونوا في موضع الآخرين ذات يوم يحتاجون لمَنْ ينجدهم ولا يجدون يد عون واحدة تخرجهم مما يعانوا منه وتنقذهم مما هم فيه ؟ ، لِمَ صرنا بتلك القسوة و الوحشية والتعامل الصلد الجامد الذي لا يتحمله بشري ؟ ، لم مُحيَّت الرقة و اللين من قلوب البشر لهذا الحد القاتل المروع الذي يجعل الجميع يشعر بالوحدة وقت الحاجة لمساعدة أو مساندة من أحد ؟ ، ويبقي الله خير معين فهو يجبر خاطر الجميع و يرسل إليهم الحلول و الفرج وييسر لهم الحال مهما استحالت الأسباب وقلت المؤشرات وإنْ لم يجدوا الخير في غيرهم من البشر ، فنحن محاطون برحمة الله التي خلت منها قلوب البشر مع الأسف الشديد و صار الجميع يبحث عن ذاته بل ويُفضِّلها علي الآخرين مهما كانت الظروف التي يمرون بها أو الكروب والمِحن التي يعانون منها ولكن ذلك لا يعني التعميم بأن ذلك المرض المتجسد في الشح في تقديم الخير قد أصاب جميع الخلق فما زالت هناك القلة القليلة الراغبة في إفناء حياتها من أجل تقديم الخير لأي امرئ في حاجة إليه ، فهم بمثابة عملة نادرة ، جواهر نفيسة قد تجدها بمحض الصدفة في طريقك وقتما تتعثر أو تمر بظروف صعبة قاسية مستعصية فلا أوقعنا الله في ضوائق أو أحوجنا لأحد من خلقه ، فهو وحده مَنْ يساعدنا علي العبور منها ولو بعد حين ، فلننتظر العون و المساندة منه دوماً فهو القادر علي منحنا ما نستحق ولن يخذلنا أو يحرمنا مما نتمني ، وتبقي النصيحة الأهم بعد خلاصة التجارب الحياتية التي مررت بها هي ألا نتأخر أو نتكاسل عن تقديم الخير إنْ كنا قادرين علي ذلك فلسوف يُرَد إلينا ذات يوم لا محالة بطريقة أو بأخري ، ويجب أنْ نُنَّوه إلى أمر آخر بنفس الأهمية ، فنحن وقتما نُقدِّم الخير لا نكون في انتظار لشكر أو تقدير أو ثناء أو مديح من أحد و إنما نفعل ذلك ابتغاءً لوجه الله و طلباً لرضاه ولأن تلك هي الطبيعة التي فُطِر عليها جميع الخلق قبل أنْ تغير ظروف الحياة بعضهم ، فلابد من ثورة نفسية داخلية لاستعادة تلك القيم المسلوبة التي ستضيع بغير رجعة إنْ اتبعنا الصمت أكثر من ذلك ...






الشاعر والكاتب الصحفي المغربي عثمان ناجي يكتب مقالًا تحت عنوان "الأمل" 


ما الذي يجعل الإنسان سعيدا؟ربما شيء لا يعرفه أحد،او على العكس تماما،و ببداهة الأمور و ببساطة البسطاء؛ أشياء  شائعة حد  الابتذال،لا ينكرها إلا قلة قليلة من الجاحدين .
ربما،لاشيء.
جرعة السعادة قد تأتي من ابتسامة الصباح و رائحة القهوة حين تنشران عطرا ينعش القلب المتعب .قد تأتي من صوت رفرفة جناح طائر يغادر عشا دافئا مع أولى تباشير الفجر.هي أيضا لحظة غالية تخترق الذاكرة، مسرعة مثل قطارات منتصف الليل. قدر الإنسان أن يستحضر السعادة عند الغياب فقط.
ماذا لو كان مكتوبا في لوح الحياة أن التعاسة و الحزن هما أصل الأمور ؟
صرخة الإنسان الأولى و هو لا يزال معلقا بحبل دافئ،هي ألم يختم به جواز سفره إلى العالم .ثم تتوالى خيبات الأمل ،ممن تحب و من غيره،فتتعود النفس على العتمة،و يكسوها لون رمادي قاتم لا ألوان تزاحمه.
في جواب عن سؤال سر السعادة،كتب البير كامو(1913-1960) :"هناك يكمن حب الحياة، الرغبة الصامتة لما يمكن أن يهرب مني، مرارة تحت البريق. كل يوم أريد مغادرة حياة الأديرة كرجل يرتفع من نفسه، المندمج للحظة وجيزة في استمرارية العالم، لا يوجد حب للحياة بدون اليأس منها."
وكتبَ الفيلسوف الدنمركي كيركجارد (  1813 -  1855) في زمن سابق: "من بين جميع الأشياء السخيفة، أكثرها سخافة بالنسبة لي، أن تكون مشغولاً،(....) إن كثرة التفكير أكبر مصدر من مصادر التعاسة."
 نشوة البحث عن الإنجاز قد تسرق لحظات السعادة إلى الأبد.
  يظل صوت الحياة يردد بلا كلل أن لحظات  أجمل في انتظار المشغولين بالتفكير،و عند نهاية التمرين الطويل المرهق،ستسلمهم الأيام قطعة سكر صغيرة،محشوة بالسعادة.
   بائع المخدرات يضمن الوفاء لسلعته و الدوام لتجارته لعلمه اليقيني أن زبونه لن يبلغ يوما النشوة المفقودة،سيظل يبحث عنها عند كل رشفة، عند كل وخزة إبرة و عند كل نفس عميق من سيجارة مخدرة،ثم تنتهي حياة المدمن المسكين بجرعة أخيرة قاتلة.
    أكبر بائع مخدرات على الإطلاق،هي الحياة نفسها.
    هي  أسوء و اشرس مروج لمخدر إسمه الأمل ،منذ لحظة البدا.
     هذه هلوسة أخرى لا تسبب الإدمان،هي للتفكير، لا غير.
      دمتم سعداء.







الكاتب الجزائري ميموني علي يكتب مقالًا تحت "كأس من شاي الحقيقة" 


 هنا في الجزائر الجميع يفقه والفقيه لا يفقه.  

  كلما ظهر مخلوق غريب يركب موجة الرأي العام بكل بساطة والمدهش في الأمر أنه ليس في حاجة لخطة محكمة على العكس تماما يستطيع فعل ذلك بألاف الطرق.

أولاً إن كان إبن البلد فإن أول ما سيفعله أن يبدأ العبث بالمسلمات المقدسة للشعب هكذا يرمي طعمه ويترك الأسماك تسارع لتعلق في خطاف الصنارة ما يميز هذا الطعم أنه يبعث ذبذبات خاصة للسمكة ما يجعلها تنادي جميع عائلتها وأبناء الحيز وكذلك تفعل كل سمكة تقع فالفخ ليجد الصياد أنه استطاع بخطاف واحد الإقاع بملايين الأسماك أمر خيالي و يستحيل أن يحدث في الواقع للأسف هذا تماماً ما نحن فيه.
لدينا إشكال عويص جداً يعمي وعينا كشعب لا يحب التفاهة لكنه يساهم بشكل فعال جدا جدا بنشرها على أوسع نطاق  كأننا لا نملك عقولاً تحدد بين الحقيقة و الكذب أو لا نملك حتى الشجاعة الكافية لنطرح سؤال على أنفسنا هل ما سمعناه حقيقي أم لا؟
إن ظهر خبر إعلامي يتم تصديقه مباشرة دون حتى التأكد من صحة الخبر والمعضلة الأكبر أنك تجد الجميع يصف هذا الإعلام بالعار.
لا يستطيع عقلي استيعاب ما يحدث حقا كيف يصف الإنسان شيء بالعار؟ لكنه يتابعه بشدة تناقض غريب.

الجميع ضد التفاهة ونحن كشعب واعي نعلم جيدا أن قتل التفاهة لا يتم إلا بالتجاهل التام لها على جميع النواحي 
ولكن هنا حيث أعيش لمحاربة فيديو تيك توك نقوم بنشره وسب عائلة الشخص والتلفظ بكامل الكلام السيء عليه وإن صادفناه فالطريق نلتقط الصور معه ونضعها على حساباتنا بالسوشل ميديا رغبة في جذب الناس لمتابعتنا وضغط زر الإعجاب ولو لم نكن من أصحاب المحتوى تافهاً كان أو هادفاً.
وهذا ما يسمى حب الظهور على حساب الكرامة الشرف وحتى النخوة والمبادئ إضافة للأخلاق.

أتذكر حادثة الغلاف للمرأة العارية و ديوان النهديات كان الجميع ينشر الغلافين ويتحدث بكل ما يستطيع ليظهر على أنه مثقف واعي وذو أخلاق سألت نفسي حقاً لماذا يقوم بنشر نفس الغلاف؟ الذي يحمل أفكارا هو ضدها و صورة مخلة بالحياء أين ذهب حياءك إذا يا محب الفضيلة؟

نذهب لصنف آخر من الأمراض النفسية وحب الظهور الذي يدفع صاحبه للتشدق عن أي شيء قد يسيء لدولة الجزائر ليلفت لنفسه الأنظار .
 
وهذا يعد بالنسبة لنا كجزائريين من المحرمات تتحدث عنا إذا ستعاني بشتى الطرق .
جميل أن ندافع عن وطننا ولكن الأجمل أن ندافع عن الوطن من  خطر حقيقي يهدده وليس تافه يتشدق بأي كلام من أجل الظهور وسبه بأقذر الكلمات ليس طريقة يجب أن يعمل بها شعب عظيم مثلنا حقا هل يحق لنا أن نفخر بدفاعنا عن بلدنا ضد شخص حتى بلده لا يحسب له حساباً؟

الإمعة : شخص لا مثقف ولا ذكي ليس حتى واعي يميل حيث الكلام فقط إن قال هذا كذا تبعه ولو قال فلان عكسه تبعه لا رأي ولا شخصية تبع فقط هذا ما هو عليه.

هذه الجمرة التي تحرق قلبي وتعذبه حقاً هل نحن شعب إمعة؟ 

تظهر كارولينا يصبح الأمر موضوع، يخدع فلان فلان يصنع لنفسه مكانة، يأتي رجل و يضع فيديو يشتم ثم يتشدق بأقذر كلام نجعله قدوة و ننشر فيديوهاته ونتحدث بكلامه 
يظهر شخص مثلي يحب الرجال نجعل منه أيقونة  ويتكرر كلامه على مسامعنا ليلا نهاراً والجميع يضحك.

كلما أكثرت النظر بعمق رأيت الهوة التي نحن هائمون بها بعيدا عن الحقيقة لأننا لن ندفع لا بعجلة التنمية ولا التعليم ولا أي عجلة أخرى غير عجلة الجهل والتفاهة والتقصير و حب الظهور وكوننا إمعة.

لا أحب أن أصف  أبناء بلدي بهذا الوصف لكنه الحقيقة فمثلاً
في قصة الأستاذ لو أنه لم يظهر إعلامياً ولو ظهرت فالتاتين اللاتي حدثت معهن القصة لكان اللوم يقع على الأستاذ لم؟ 
لأننا نشتم الإعلام ولكننا نتبعه بعقول مغلقة ولأننا نتبع الضجيج أينما كان دون حتى محاولة البحث عن الحقيقة.

الحلول بسيطة و واضحة جدا وغير معقدة، حين تصف شخص بالسوء إما تبتعد عنه أو تتباعه في صمت حتى تظهر لك الحقيقة أو إجتهد وأبحث عن الحقيقة بنفسك.
لا تصدق أي ما يرد أذنك دون أن تتأكد من صحته ولا تسألني كيف لأنك حين تنوي ذلك ستجد الحلول والطرق بمفردك.
عندما نقول عن الشيء تافه لا نساهم في نشره أو الحديث عنه
نعامله كأنه نسمة عكرة مرت على أنوفنا لا نذكره ولا نعظم من شأنه.
حين يشتم أحد بلادنا نترك الرد للمختصين أي لا نساهم نحن في رفع قيمة أحمق بالحديث عنه وجعله على كل لسان 
فجواب السفيه السكوت عنه.
وهذا والله أعلم فإن أصبت فمن فضل الله وإن أخطأت فمني وأرجو أن تصوبوني.

#رغوة_الكأس

  يقول مارتن لوثر كينغ : 
حلمت دائماً بعالم يستطيع فيه الدجاج عبور الطريق دون حاجة لتبرير هذا الفعل.






نبيل أبوالياسين يكتب: الشباب بين التجاهل المجتمعي وظاهرة المهرجانات والملابس الممزقة


‫إن أغاني المهرجانات لاتُعد فن، وكلماتها تخدش الحياء وتثير إستفزاز الأسر المصرية، والعربية، 
وإن سماعها بما تحويه من فحش وكلام بذيء، ودعوة إلى الرذائل حرام شرعاً، وقد حرمها دار الإفتاء المصرية رسمياً، وغيرها من الدول العربية،
والملابس الممزقة دسائس غربية تمس الأعراف والقيم الدينيه إحذروهما.‬

وفي مقالي هذا، أعبر عن غضبي لما يمر به المجتمع المصري، والعربي في الوقت الحالي، وخاصة عمود الوطن، ومستقبلة الشباب  لما يحاك له من دسائس غربية تحت ما أسماه "الموضه" والحرب الثقافية التي تهاجم وتفُرض عليهم في ظل تغافل وتجاهل الجهات المعنية .‬

وأنها إستطاعت أغاني "المهرجانات" في الآونة الآخيرة، أن تحتل مراكز متقدمة في قوائم الأغاني الأكثر تشغيلًا على موقعيYou tube ، "Sound cloud، مما يؤكد أن هناك شريحة كبيرة داخل المجتمع المصري، والعربي تفضل هذا النوع من الموسيقى، ولكن هل الإستماع إليها بإستمرار قد يكون له تأثيرات عكسية على صحة المراهقين على وجه التحديد؟

وأن المهرجانات تعتمد على الإيقاعات السريعة، والموسيقى الصاخبة، فضلًا عن كلمات الأغاني التي تتعارض مع الذوق العام، موضحًا أن عقول الأطفال لم تنضج بالشكل الذي يجعلها قادرة على التمييز بين الضار والنافع، فيصبحون أكثر عرضة لأضرار أغاني المهرجانات من الناحية النفسية والتربوية، وأبرزها؛ 
«العصبية، التوتر، القلق، ضعف السمع»فضلاً عن أن المواظبة على سماع المهرجانات، قد يهدد الأطفال بفرط الحركة، ويصبحون أقل قدرة على التركيز، والإنتباه، وأكثر عرضة للنسيان، ويميلون للتصرف بإندفاع، ويعانون من التقلبات المزاجية.


وأوشير إلى؛ أن الملابس الممزقة التي إنتشرت في مجتمعنا مؤخراً، تنتهك الأعراف، والقيم الدينيه حيثُ أنها لاتستر عورات الشباب قبل الفتايات كما أشار لنا الدين الحنيف، وأن ما نراه ماهوإلا حرب ثقافية تستهدف شبابنا، حيثُ أن إرتداء الشباب ملابس غير محتشمة مقطعه، و ملابس تتشابه بملابس النساء تًعُد محرمه قد حرمها الله عز وجل لأنها لا تغطي عوره الرجل وأن تلك الملابس لا تليق بإنسان ميزه الله تعالي عن سائر خلقه، وقد حذرت من هذة الظاهرة في تصريح صحفي في 30 أكتوبر 2018 .‬


‫وأن المهرجانات، أو اللون الغنائي المتوحش  ذو الألحان الصاخبة التي تعيب الفن المصري ، والعربي، وأن تلك الأغاني تحمل كلماتها على مصطلحات إباحية بطريقه غير مباشره مما أدت إلى تدهور الأخلاق بين الشباب في غياب تام للرقابة ، وليس عند هذا الحد بل وصل الأمر إلى أسوء من ذلك من خلال حلق رؤوسهم بأشكال حرمها الإسلام أيضاً لتبدوا بشكل  يشمأز منه المجتمع المصري والعربي.‬

وألفت إلى؛ ماقيل في هذا الشأن  من أساتذة الطب النفسي، والباحثون في هذا الشأن أن هذا النوع من الموسيقى يشجع على العنف، وإنها تفعل الكثير فيمكنها أن تؤثر على المرض، والإكتئاب، والإنتاجية وتصورنا للعالم، وإنها قادرة حتى على توجيهنا نحو السلوك العدائي، والتشجيع على الجريمة، خصوصاً في عصر السوشيال ميديا الذي يساعد على إنتشار مثل هذه الأغاني.

لذا؛ أُطالب جميع الأمهات، بمنع تأثر الأطفال بمثل هذه الأغاني، ومراقبة الطفل جيداً، والإهتمام بما يسمعه، وتوعية الأطفال على قدر عقولهم بضرر تلك الأغاني، وإنتقاء ما يسمعه، ويشاهده الطفل.

و ختماً"أن نتائج هذة الحرب، وخيمه قد تعيق النهوض، والتقدم لمجتمعاتنا  لأن النهوض، والتقدم يتمثل في الشباب الواعي والغير مغيب ، وهذا ما إجتهد عليه الغرب كحرب ثقافية المقصد منها غياب تام لشبابنا من خلال ما أسماه بالموضه،  وهذا يعُد مؤشر خطير يتطلب من الجهات المعنية ، ودار الإفتاء ، والمنظمات الحقوقيه ووزارات الشباب، والرياضة بعقد ندوات تثقفية ، والتي من شأنها توعية شبابنا من هذا المخطط الذي يستهدفهم.  ‬






الباحث المغربي عبد المالك حسنيوي يكتب نصا بعنوان: "الصين ستحكم العالم"


إنها قولة لأستاذ درسني في الثانوية، ما زلت أذكر تلك اللحظات الماتعة، التي قضيناها رفقته وصحبة خيرة الأساتذة، كانت كلماته الرنانة تنط فوق رأسي نطا، وتشدني إليها شدا..، في قرية بسيطة، بجبال الأطلس المتوسط.. كانت بداية الحكاية، حكاية السيطرة والهيمنة، أتحدث هنا عن مادة التاريخ، واعذروني أصدقائي إن تطفلت، فأنا شغوف بالأدب ومولوع بالشعر، أما التاريخ فبيني وبينه بون شاسع، وهوة كبيرة، ربما في يوم من الأيام، أعود إلى أستاذي في مادة الاجتماعيات ، وأقبل رأسه وجبينه، لأنه ترك في نفسي بصمة وأثرا بالغين، لم نكن نأبه لتلك القولة المترددة بين الحين والآخر، الصين أخطبوط أو عنكبوت خيوطه وأطرافه ستغزو العالم بأسره، بل غزته منذ مدة. تساؤلات تؤرقني وتقض مضجعي ؟؟، أيمكن فعلا أن يبسط التنين سيطرته المطلقة على بقاع العالم أجمع!؟ أيمكن أن يتحقق تنبؤ أو توقع أستاذنا ؟! أظهرت فعلا ملامح وإشارات لهذه الهيمنة؟!...
 . أنستطيع القول بأن جائحة كورونا مخطط صيني يهدف لبسط الأرضية نحو توسيع النفوذ، أ يمكن أن تكون علامة ممهدة لهذه الهيمنة؟....
السنوات المقبلة كفيلة بالإجابة عن هذه الأسئلة.






الكاتب المصري إبراهيم الديب يكتب مقالًا تحت عنوان "قصةالحضارة"


 كتاب قصة الحضارة؛ للكاتب الأمريكي :وول ديورانت قرأت عنه كثيرا؛ لكبار الكتاب؛ الجميع يثني على الكتاب بلا إستثناء تمنيت قراءته حتى باتت رغبة ملحة... حتى صدر في مكتبة الأسرة وبأسعار زهيدة ،وقمت بشراء ما عثرت عليه من أجزائه والتي تبلغ إثنين وأربعين جزءا. كانت فرحتي بالكتاب لا توصف ...الكتاب مخصص لتاريخ الحضارة ،وتطور الفكر والثقافة والفنون وتقدم المجتمعات البشريه، لقد غطي الكتاب؛ وناقش كل الحضارات البشرية وتجول في حقول المعرفة والفكر ،هو ليس: كتاب تاريخ للسياسة بل مسها فقط ذلك مسا رقيقيا ، أما تركيزه في الأساس فكان على : تطورالفكر ،والعلم ،والفلسفة  والفن  يرصد تحول المجتمعات البشرية بكل أنساق معرفتها الشاملة كيف: تقدمت وانتقلت بخطا حثيثة مرحلة بعد أخرى وما زال هذا الفكر و التطور يدور في ذهن و أدمغة الناس في الماضي حتي:بعد ذلك ذ لحضارة إنسانية ملك للجميع  ،وكأنك تشاهد  المؤلف يعزف سيمفونية من الحروف والكلمات على الورق أنت شريكه وهو ينسج ضفيرة من أمشاج في جديلة واحدة تحتوي على بكل ما يمت للفكر والفن الإنساني بصلة ،بعد أن صور الكاتب كل ذلك بالكلمات ،حتي نصل العصر الحديث.

وقعت في غرام الكتاب كما ذكرت و أصبحت تحت سيطرت مؤلفه ،الذي يتحدث ويناقش أعقد النظريات العلمية والفلسفية ببساطة وجمال ويسر .. المؤلف يتمتع  بأسلوب  سردى ساحر رشيق  سلس سهل متدفق، يتجول بك وينتقل بك من موضوع  لآخر ومن الماضي للحاضر والعكس صحيح  بسهولة ودون شعور من القارئ بعد أن سيطر عليه تماما أن سلم له عقله ونفسه راضيا،بعد أن أصبح يسير خلفه ومعه في لهاث شديد ينظر بعينيه ويستمتع بوجدانه يناقش بعقله  فى رحلة من أجمل رحلات المعرفة والثقافة الرفيعة والأدب والفكر الراقي الذي يكون عقل ويهذب  نفس ويشحذ الذهن  ،  إنه كتاب من العيار الثقيل فلن يصبح من قرأه كمن كان قبل القراءة لأنه يعمق رؤية من تمثله ذهنيا وتعايشه أثناء القراءة حتي يشعر أنه أصبح أكثر ثراء بفكر البشرية ومن تاريخها الذي استدعاه المؤلف من الماضي السحيق وخاصة الفترات الرخوة والمنسية  منه ولم تكن لها مكان في عقل وذاكرة البشرية و التي همشها عمدا أو دون قصد منه التاريخ الرسمي  فقام الكتاب بشرح وافي كافي لهذه الحقب الضاربة في القدم التي يغلفها ضباب معرفي فإذا  هي بداخل الكتاب واضحة المعالم جلية تماماً ، حتى تظن أن الكتاب لا يكتب أفضل من ذلك ، أعتقد أن المؤلف تمثل ما كتب عن الحضارة فى الماضى ، وتعايشه في نفسه ، وعقله داخليا ثم عمقه بتجربته الحياتيه وإحساسه الفكري والفني المرهف العميق ، وأخرجه بروح الأديب وعقل المفكر وعمق الفيلسوف إنه كتاب فريد في بابه فريد في أسلوبه، إنه رحلة بدأت من بداية الحضارة حتي نهايتها وأنت لاتستيطيع الخروج أو تتمني الخروج إنه الفكر والثقافة والفن الراقي. كتبه ديورانت بعد أن تسلح: بقراءة  ،هضم وتمثل كل ما مضى أو ويمت للحضارة والفكر والفلسفة بصلة  ...
كان وول ديورانت: في ذلك الكتاب؛ لا يقل إبداعا وفكر ،وفلسفة عن اللذين كتب عنهم ،وأثروا البشرية  في قصة الحضارة  ...






الكاتبة المغربية نجاة زين الدين تكتب مقالًا تحت عنوان "الديمقراطية" 


الديمقراطية ممارسة تجسدها الدولة يوميا من خلال صيغ تعاطيها مع شعبها بواسطة:
*) حوار ديمقراطي مفتوح بدون آلية القمع و مقارباته المشينة..
*) الإيمان بمجانية المتلازمات الثلاث الضامنة لكرامة المواطن: التعليم، الصحة و السكن الإنساني اللائق...
*) تشجيع البحث العلمي و رفع الميزانيات المخصصة له... 
*) الإستثمار الدائم في المواطن لأنه رافعة التقدم و أساسه...
*) تثمين الذكاء الإصطناعي و التعليم الرقمي و توفير آلياته و سبله للجميع بكل الخريطة الوطنية، دون إقصائية و لا تمييز بين أبناء الشعب المغربي...
*) القطع مع كل الأساليب التي من شأنها تدجين العقل البشري عن طريق تسخير الإعلام الوطني، للقيام بدوره الجاد و المسؤول لتحقيق التنمية الفكرية الحقيقية لا العكس... 
*) الإكثار من الورشات العملية الميدانية لتعزيز ملكة البحث الدائم لدى الشعب بدل تسخير جنبات الشوارع و المقاهي للنميمة و النقاشات العقيمة...
*) حرص الدولة على إستتباب الأمن و الأمان بالبلاد، و محاربة الجريمة، و سن سياسات عقابية  زجرية صارمة تمكن من الحد من مضاعفة ضحاياها...و تحبب الوطن لكل المواطنين... 
*) الإلتزام الدائم بتنظيم مبادرات جماعية تساهم في تهذيب الخلق و السلوك الفردي و تأديبه( كحملات النظافة الجماعية أيام العطل، حلقات للنقاش حول مواضيع جادة متعلقة بالتدبير الترابي الجماعي، فتح نقاشات إجتماعية مسؤولة تجعل من المواطن، الشريك الأول و الرئيسي في كل الإستراتيجيات  التي تقررها الدولة و تحويل حضوره من مفعول به إلى فاعل مساهم، ليتحمل بذلك مسؤولياته بحزم... 
*) تشجيع القراءة و المطالعة من خلال تشجيع المقاهي الثقافية و إعادة إحياء و إنعاش دور الشباب و المركبات الثقافية التي أصبحت مجرد ديكورات تمويهية لثقافة الضياع و التيه الممنهجة، لطمس الهوية العربية و الإفريقية لإنتمائنا...دون نسيان قاعات للمطالعة و خزانات بكل المؤسسات التعليمية العمومية بمختلف مستوياتها...
*) محاربة المخدرات بكل أشكالها و أنواعها، و التصدي لمروجيها و كل المتورطين في دواليب تجارتها، كيفما كانت مناصبهم و أينما وجدت مواقعهم...للحد من الإنفلات السلوكي و الأخلاقي الذي غدا يهدد بناء أسرنا الصغيرة و محيطنا المجتمعي.... 
*)الإعتماد على الرحلات المدرسية و تقديم تحفيزات تشجيعية للتلاميذ و الطلبة الأوائل لخلق تنافسية صحية، قد تساهم بشكل او بآخر في رفع المستوى المعرفي لدى طلابنا...
*) الإقرار بالمساواة بين كل المغاربة في الحقوق و الواجبات، و التمسك بإنتمائنا الوطني من خلال سن سياسة تعليمية عمومية مسؤولة، حكيمة، تؤمن بتشكيل عقلية فاعلة و فعالة في الثورة الوطنية، التي قد تسهم في تحويل نمطية الإستسلام للمراتب المتدنية، التي يحتلها التعليم المغربي على المستوى الدولي بسبب، إملاءات و شروط صندوق النقد الدولي المستعمرة...إلى أخرى مشرفة، بتحدي الصعاب و إكراهات الخوصصة، التي إستهدفت المدرسة العمومية، و خربت بنيانها السامق و الذي لازالت أجيال الستينات و السبعينات خير شاهد على مستواها السابق... 
*) سن سياسة وطنية مسؤولة، رشيدة و عقلانية تقطع مع المديونية الخارجية، و توقف نزيف تفويت البلاد و العباد لناصية الإمبريالية المتوسعة، أو آليات الإستعمار الجديد، عن طريق تغول الرأسمالية المتوحشة، التي لا ترحم و تسعى إلى التحكم في مصير البشرية بكل الأساليب...لدرجة شل حركتها بخلق فيروسات قاتلة و الترويج للقوالب الفكرية الجاهزة، بزرع الرعب و التخويف من المستقبل...لإضعاف مناعة المقاومة لكل هاته السياسات النيو الإستعمارية...و إلهاء العقل المواطن بمشاكل هامشية بغية إستنزاف طاقته و إضاعة وقته... 
*) تعزيز منظومة المساواة و المناصفة بين الجنسين بكل المقررات المدرسية، و بين كل الأطر المكونة لجيل المستقبل لإنتاج مجتمع سليم و متكامل يمشي على رجليه، دون تشويه لتنميته و لتقدمه...مجتمع يؤمن بالتغيير و إنجازاته...و يتحدى كبسولات الرجعية، التي تعرقل مسيرة التنمية لكل نساء بلادي... 
*) الإيمان بمبدأ تلازمية الحق بالواجب و ربط المسؤولية بالمحاسبة، للحد من التسيب و الريع الشائع تداوله بكل الوظائف و المناصب...
*) إعطاء الأولوية لمنتوجاتنا الوطنية لتثمينها و خلق تنمية وطنية حقيقية، قد تحد من الإغلاقات للعديد من المشاريع و تسريح الكثير من العمال الذين قد يعيشون ظروفا عسيرة بسبب اللاأمان و كل ما سبق، إذ لا يعقل أن يسمح للكثير من الأسواق النموذحية الأجنبية، بإستقدام منتوجاتها الوطنية و إعطائها الأسبقية التجارية، في الوقت الذي ننتج فيه وطنيا و محليا نفس المنتوجات...
*) إلزام البنوك بمنح قروض تفضيلية للمقاولين الشباب دون التركيز على شرط الضمانات، الذي قد يطفأ حماستهم و يزرع الإحباط و اليأس بدل الأمل و التحفيز...
*) الإيمان بأن الإقتصادي الحكيم، المكون بتعليم جاد و وطني، هو من سيحدث طفرة التغيير و الإنجاز بالبلاد، لذلك وجب الإنتباه إلى أن أعلى الأجور بالبلاد وجب منحها لمن يسهر على تكوين هذا الإقتصادي و القاضي و المهندس و الطبيب و المحاسب و الموثق....الخ، يعني لرجل التعليم، لأنه قائد معركة التغيير الحقيقية...
*) المعاقبة الصارمة لكل مستهتر مقصر في واجباته كيفما كانت طبيعة مسؤولياته...و محاسبته على ذلك بكل حياد و موضوعية لإعطاء العبرة للآخرين...
*) الإيمان بأن العمل الجاد والمتواصل هو سبيل التقدم، لا النوم و تضييع الوقت في الصراعات الداخلية و تفاهاتها... 
*) التركيز على تعلم كل اللغات بصورة تطوعية، لفسح المجال لتبادل التجارب و الإطلاع على ثقافة الآخر و الإستفادة منها...
عندها فقط، سنبني صرح الأمة الديمقراطية، القوية و المتماسكة، لأننا راهنا على بناء الإنسان...
فمتى ستنتصر الإنسانية فينا بالإنسان و للإنسان يا ترى؟؟؟ 





الكاتبة فاطمة الزهراء الغازي تكتب مقالًا تحت عنوان "السرقة بين الفرار والعدالة" 


مما لا شك فيه الأمن هو إحساس مضمونه الطمئنينه وغايته الإستقرار ،بإنعدام الآمن تنعدم الطمئنينه .كوني كمغربية لله ألف حمد وشكر على الطمأنينة التي في بلدنا .فتحت القيادة السامية والجليلة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده .هناك الآمن والآمان في المغرب .وفي كل استناء للإنعدام الأمن في مدن أو في أحياء نجد رجال الأمن من (من أمن وطني ودرك ملكي ….)وكذالك تعليمات النيابة العامة ،ولا ننسى العقوبات الرادعة في القانون .التي هي في وجه كل من خالف القانون ،أو سولت له نفسه زعزعة الإستقرار والطمأنينة . 
ومن بين الأشياء التي من شأنها أن تثير الخوف والرعب داخل المواطنين .أو بالأحرى نحن كمواطنين مغاربة ،أكثر الأشياء ترعبنا هي انتشار السرقة بالتهديد وكذا السرقة عامة وخاصة في أوساط البوادي التي قل القليل أن يتم القبض عن المجرمين والسارقين أو التعرف عليهم ومن المثير لرعب ومن بين المشاهد التي كما سمعت ورأيت وعايشت السرقة في أحدى بوادي مغربنا الغالي .وهي مدينة للاميمونة  .هذه المنطقة التي أصبحت حاليا تعايش الويلات مع تنامي ظاهرة السرقة والأجرام .وهو مازاد هن حده  .وتمادى بهم الأمر لسطوا والتسلل إلى المنازل ليلا وسرقتهم بوجود أو بعدم أصحابها .حيث قاموا بالدخول لبيت معلمتان للأجيال ليلا وسرقة كل أغراضهما من خلال تكسير الباب وكذالك إزالة النوافذ مستغلين بذالك غيابهم في عطلة.رأس السنة .فعندما تصل بالمرء إلى تجاوز كل المعاير الأخلاقية والقانونية كذالك ،ناهيك عن تنامي سرقة الفتيات في طريق ذهابهم وإيابهم للثانوية .وكذالك لم يتوقف الحد عند هذا .ولكي لا أكون أتحدث بصفة موضوعية في مقالي هذا .يوم أمس تم التسلل لبيتنا وسرقة دراجة هوائية .مستغلين نومنا وعدم سماع تواجدهم بسطح البيت .تاركين في أوساط بيتنا رعبا وخوفا من القادم بأفعالهم الإجرامية هذه وللا قانونية للأسف .فكل التمني حاليا بعد أن بلغنا مصالح الدرك الملكي أن يتم القبظ عليهم .وما يزيد الأمر خطورة هو إنعدام الأمن التام في هذه المنطقة والذي يتطلب التدخل العاجل لرئاسة النيابة العامة في فتح تحقيق تجاه ملابسات هذه الوقائع الإجرامية التي أصبحت تؤثر على أمن وإستقرار المنطقة هذه .ناهيك عن مدى خطورة الوضع التي تواجه الفتياة خصوصا وحتى الغير راشدين قانونيا ناهيك الأوساط التي أصبحت ترعب في حي يدعى “الحيط” وهذا الحي الذي أصبح ملاذا أمن  للفارين من العدالة وكذا للذين يريدون السرقة والترويج المخدرات والمهلوسات العقلين وكذالك النبيذ.في كل يوم أصبحنا كساكنة نستيقظ في هذا الحي على بقايا المخدرات العقلية وهو ما يهدد الإستقرار في هذا الحي بإعتباره حي بعيد عن أوساط المدينة .الأسف كل الأسف على مثل هذه الأفعل الغير قانونية ولا أخلاقية للأسف التي أصبحنا نعايشها في هذا الزمان .فقديما تحت الظغط الإستعماري ، كان أجدادنا يناظلون من أجل طرد الإستغلال الإستعماري وضمان الإستقرار متلاحمين بذالك مع الملك  محمد الخامس طيب الله ثراه ،ثم بالملك الحسن الثاني ،طيب الله ثراه .من أجل حفظ الأمن والأمان في مغربنا الغالي ،شبرا بشبر تحرر ولله الحمد مغربنا من الكيانات الإستعمارية .وواصل أبناء وطننا الحبيب السير من أجل ضمان الإستقرار والآمن ،جنبا إلى جنب مع ملكنا الغالي محمد السادس نصره الله وأيده مستكملين  وطننا الحبيب وضامنين إستقرار .آسفه لمن من أبناء وطننا الغالي نرى مثل هذه الأفعال المسيئة أخلاقيا وقانونية تجاه الأفراد والمواطنين .ونحن في هذا الجيل أصبح الشباب يبيعون أخلاقهم ومعارفهم بخصوصية الآخر وحق التملك بحاجاته الخاصة ،بدريهمات معدودة لإشتراء مخدرات أو معلومات ومهما كان السبب أو المبررات الواهية التي يدعيها السارق لتبرير أفعاله السيئة هذه .كما أقول دائما في أناء يحتوي على ماء نظيف نقطة واحدة من الذم تستطيع تلوي،وجدير بالذكر ،كل الشكر والتقدير لعناصر الدرك الملك وفي شخص قائدها ولقائد قيادة للاميمونة ولرئيس  الدائرة على مجهوداتهم الجبارة في حفظ الآمن والآمان في هذه المنطقة ولا ننسى كل الشكر لكل من يسهر جاهدا من أجل تأمين المواطنين وأراضي مغربنا الغالي .حفظ الله جلالة الملك محمد السادس بما حفظ به الذكر الحكيم وأبقاه ذخرا وملاذا لمغربنا الحبيب .وخلاصة القول .مثل هذه الجرائم الغير قانونية وأخلاقية  التي يقوم بخا هؤلاء المجرمين هي تعبير عن عدم مواطنتهم وحبهم  للوطن .فحب الوطن يقتضي ضمان أمنه وإستقرار وليس نشر الفتن والرعب بين المواطنين .وخلاصة القول لحل هذا المشكل يجب تدافع جهود كل من الدولة والمجتمع المدني والأفراد .






الكاتب اليمني اركان فواد يكتب "الرياضة روح رياضية وليس تعصب"


المنتخب اليمني بعث للشعب اليمني روح الانتصارات واحياء الرياضة في شرعب السلام والرونة بكل قوة.

الاستاذ احمد الحسكلي ورداد الحميري والكابتن زعزوع محمد  هولاء شخصيات صنعوا إنجازات رياضية  لها متعه وباساليب مختلفة تارة بالميدان وتارة بمواقع التواصل الاجتماعي  وكلها منافسة كروية تتؤطد روح المحبة واللقاء الكروي من جميع العزل والقرى .. بدا العالم يسمع عن رياضة شرعب وقوتها وجمهورها ومنافستها ولكل 
فقيد ذكرى كروية تنضم بطولات باسمائهم تعظيماََ لهم..
  قبل شهر نُضمَ بطولة بإسم شيخ الشباب الفقيد محمد غالب البحيري منافسة من نوع آخر جمعت جميع اندية شرعب السلام والرونة.  ولان الإمكانيات لا تسمح بالميدان رأت اللجنة المنظمة بأن تكون المنافسة  بالتصويت عبرالفيس بوك وفي دور الربع النهائي ستكون على الميدان كان من نصيب نادي التلال بني وهبان خشاع بأن يكون ضمن الاندية المتاهلة الي دور الربع النهائي ..
حماس عبر مواقع التواصل الإجتماعية وحماس بالميدان بدات الاندية المشاركة بالتجهيز والإستعداد ليسافر كل رياضي يحب ناديه من محافظات عدة , تاركين اعمالهم ودراستهم لأجل المشاركة وبدأ المشوار بالميدان بروح رياضية وهدف الجميع بأن ينتهي المشوار الكروي دون اي مشاكل كما يحدث بالبطولات الاخرى, التي تسرق متعة الكورة وحلاوتها وتؤجَ نادي الميثاق بطلاََ للبطولة على حساب نادي التلال وراينا فرحة الإنتصار المبالغ فيها التي أثارت الكثير من الرياضين باسلوب لا تليق بالفرحة ثمة سلبيات ساذكرها :

اهازيج معادية ورسائل من اشخاص تبث سموم قاتلة قد يحدث اثرها عداء بين الناديين وتفسد الروح الرياضية والحماس الكروي الذي سبق البطولة.. 
حاولنا احتوى الامر وتحدثنا بمصطلحات تخمد التحدي العصبي تلك المصطلحات عند البعض أثارت بعض اللارياضين وكبروا الامور ,لان معرفتهم عن الرياضة سوى الإستفزاز والتعصب من هنا بدات السموم تنفث .. زراع الفتن والحُمقاء يملئون البلاد يصطادون بالماء العكر لكنهم يفشلون امام اصحاب الروح الرياضية ..
لذا اللجنة المنظمة لم تتوقف عن استمرار الرياضة بل واصلت اهدافها بإنعاش الرياضة من جديد بمنافسة جديدة تتبع بطولة الفقيد باختيار 12 شخصية رياضية موثرة بدوري الفقيد لم  نكن نعتقد ونحسب بان الحشد لاي شخصية قد تسبب عداءات شخصية ولم يكن يدرك الجميع بان التنافس قد يفسد الروح الرياضية باشاءعات وتحدي وتعصب برغم أن الرياضة هي منافسة باخلاق عالية وضوابط متينه..
لكن البعض من السلبين جعلوها تعصب اعمى وتحدي باعتقادهم بان كل هذه الامور الغير رياضية ستزيدهم فرحة وانتصار برغم انها مخالفه لكل القواعد الرياضية ونقطة سوداء في صفحتهم يزيد الطين بله...
فالخروج عن الهدف الرئيسي الذي هو احياء الرياضة وتجسيد المحبة ونشر رسائل ساميه عن رياضية شرعب خيانة لابد من عقوبات على كل شخص يحاول نشر التعصب وتحويل التيار الرياضي الي عصبية وعداء شخصي يبعث حقود وضغائن وحسد في الجيل الصاعد البرئ الذي لا يعرف عن الرياضة سوى التشجيع والتميز بين المنافسين ..
اذا كنا نحن في مقدمة الجميع من ننقل صورة ايجابية عن رياضية شرعب علينا تقبل كل الامور بروح رياضية فوز او خسارة ..
ونبارك للفائز ونقول هاردلك للخاسر ولا نحمل اي احد سبب الهزيمة ونعرف بأن الرياضة هي متعة وذوق فني رفيع يحتاج الي روح رياضية ومنافسة شريفه بمعايير وقواعد وضوابط سليمة لا تقبل القسمة على الاثنين ..
لأختم رسالتي هنا لا  تفسدوا كل الجهود التي تبذل من قبل اللجنة المنظمة ولا تجعلوا من هذا اللقاء الرياضي عداوه , وتحدي اعمى لا نجني اثره سوى عواقب وخيمه , وإساءات قد تشوه سمعة الجميع .

#معاََ للإرتقاء- برياضية -شرعب






الأديبة نجاة تقني تكتب مقالًا تحت عنوان "توأم الروح" 


توأم الروح هو ذلك اللباس الذي ترتديه في كل فصول الحياة.. في الشتاء لا تحس بالبرد، لأنه مصدر دفء مشاعرك.. وفي الخريف لا تتساقط أوراق أفراحك، فهو الماء الذي يسقي جذور أشجارك. في الربيع تحس بدفء تقاسمه السعادة.. وفي الصيف تستمتع بالتفاصيل الصغيرة معه..

توأم الروح هو ذلك الشخص الذي لا تبحث عنه.. لا يغيب عنك في قربه وبعده.. يفتح لك أبواب بر الأمان.. يحيطك بجناحيه الدافئتين.. يرش عطر الورد في سمائك… يزرع المحبة والمودة في طريقك.. يجدد الأوكسجين الذي تتنفسه.. ويمنح إشراقة لابتسامتك..

توأم الروح هو ذلك الشخص الذي تتحدث معه بعفوية.. لا تبحث عن مبررات لتصرفاتك، لأنه يعلم جيدا أن نيتك حسنة.. يدافع عنك في غيابك.. ويمدحك في حضورك.. يشجعك ويمسك بيدك كي لا تقع ويساعدك على المضي  إلى أعلى مراتب النجاح.. وينصحك في الخفاء إذا أخطأت.. يرسم لك صورة مثالية، يعلقها على الحائط ويقول بكل فخر لكل من يشاهد صورتك: "هذا هو توأم روحي الذي أحبه كثيرا وأفتخر به". 

توأم روحك لا يغيب مهما كانت ظروف الحياة.. الاهتمام من أولوياته والإهمال لا يعرف طريقه..

توأم الروح هو شخص قريب منك.. قد يكون أباك أو أمك أو أخاك أو أختك أو أحد أفراد عائلتك أو صديقك وقد يكون زوجك.

الأديبة نجاة تقني تكتب مقالًا تحت عنوان "توأم الروح" 






الكاتب الجزائري ميموني علي يكتب مقالًا تحت عنوان "الفن بأنامل شباب الصحراء الجزائرية 3 " 


يوم جديد و شخصية جديدة في هذا المقال البسيط جداً الذي تزينه هذه الشخصيات التي تبدع في فنها وليس علينا سوى الإستمتاع به و من واجبنا الكتابة حوله.

إذا سألتك عن "عين صالح" و قلت ما الذي تعرفه عن هذه الواحة الصحراوية؟
إن أول إجابة سيقولها أي شخص:  مظاهرات الغاز الصخري وبما أن هذه الأخيرة طبعت على واجهة الولاية و تم تأريخها للأجيال فالجميع يتحدث عنها ولا أحد يمكنه أن يجحدها أو يجهلها.

لكن "علي" ما لنا وحديثك هذا؟ أليست مقالاتك تتحدث حول الفنانين؟
وهذا بالضبط ما أريد إماطة اللثام عنه منطقة ذات مساحة ليست بالكبيرة جميلة رائعة مميزة بفنان يدعى "سعيد تيكوباوين"

نعود مرة أخرى "للموسيقى التارقية" التي شغفت بها حباً ولكن الإختلاف فقط في المكان و الشخص ولكن الفن يظل نفسه 
فالحديث حول "سعيد" يختلف تماما عن الحديث حول "صدام"

في أحد أيام سنة 2012 إذا لم تخني الذاكرة كنت أعيش قصة حب المراهقة في مدينة عين قزام آخر نقطة في أقصى جنوب الجزائر  كنت مولعاً بفتاة إسمها "خديجة"        
لطيفة قصيرة بيضاء و وجهها لا يخلو من "البثور" أي حَبْ الشباب 



وشاءت الأقدار أن تفرقنا فقد قرر والد الفتاة أن ينتقل من المدينة وقد تأثرت كثيرا بالأمر تبادلت أنا وهي رسائل الوداع دون لقاء فلا أحد منا كان قادراً على وداع الآخر .

في ليلة سفرهم وقفت أشاهد إبتعاد السيارة التي يركبونها ثانية بثانية ولم يكن يحس بي شخص غير صديقي "يوسف" الذي جائني وقد قام بتنزيل بعض الأغاني بآخر 100 دج كانت لديه
من بين تلك الأغاني أغنية ارتبطت بها ليومنا هذا والله شاهد على كلامي.

"تميديتين ترها تريقست أد مجرد شمبضو نإيسمن جان يولهين آسسنن"
حينها كنت أبكي بشدة لفراق محبوبتي ما جعلني أرتبط مع الأغنية بشكل جنوني لأن "سعيد" كان يصف شعوري بدقة في كلماته وحين قال في أغنيته "ورهي تدويغ تبدين أشل وين جيد تيكلينم آضكول آجيد أفوسنم سرغيد أولهن ستيطنم"

الغريب أنه وصف ما عشته تماماً حين كانت تركب السيارة 
كأنه وقف خلفي ورأى ما رأيت ثم دونه و غناه في هذه الأغنية التي ينقل لنا 'سعيد' حسه الرومنسي المرهف و يحدثنا بمرارة الفراق عن الحبيب من خلالها.

من أكثر ما قد يصعب هو إظهار الإحساس في الأغاني ولكن هو كان يجعلك تصدق أنه عاش معك لحظات ألمك و خذلانك بالرغم من عدم تواجده رفقتك.

الكاتب الجزائري ميموني علي يكتب مقالًا تحت عنوان "الفن بأنامل شباب الصحراء الجزائرية 3 "



"سعيد" ليس مجرد فنان يتلو كلماته على موسيقى بل إنه رجل
 يحمل في كيانه هوية، ثقافة وتاريخ يحولهم لرسالة نبيلة بموسيقاه وكلماته يسافر بك من إحساس بالحب إلى شعور بالوطنية ثم يقودك في رحلة بين ألام الحياة.

يرسم لنا بصوته العذب لوحات عن الصحراء، أبنائها وتقاليدها 
يخبرنا بجهير صوته أن البيداء رغم بساطتها موطن الفن، الإبداع والإلهام.
 
يروي لنا في أغانيه حبه للتراث التارقي وتعلقه بالسلام و إيمانه الشديد بإمكانية توليد المحبة بين الشعوب بالأغنية التي يقدمها دون حاجته للتظاهر كل ما يفعله هو التعبير بما يختلجه قلبه من مشاعر وما يخزنه عقله من أنغام.

"سعيد" مجرد بحيرة صغيرة في واحة عين صالح ولكن لها أمواج ضربت كتسونامي و أخذت مكانها بين أحضان الموسيقى العالمية.
 
عندما يبدأ العزف ومداعبة أوتار الغيتار تشعر بزخات في قلبك كأن الآلة تخاطبك وتبث لك سعادتها حين يلامسها محبوبها "سعيد"

حين نتحدث عن الطموح نراه متجسدا في تواضعه و إبتسامته التي لا تختفي عن تفاصيل وجهه رجل بسيط آمن بقدراته مع رفاقه و جسدوا قوة سيوف الصحراء بآلاتهم الموسيقية.



واقفين بشموخ ضد السلبيات، الحقد و الجهوية مكررين في كل لقاء لهم حين يسألونهم فيه قائلين لكل الناس "أحبواْ بعضكم"
بالحب الصادق لا نصل للعالمية فقط بل نبني مستقبلا يعمه السلام.

لم يترك هذا الفنان موضوعاً لم يتحدث عنه بداية ب"أنا صحراوي" مظهرا بذلك فخره و إعتزازه بإنتمائه لبساطة الحياة الصحراوية وكرم أهلها رغم ما يكابدون من حر شمس وصعوبة حياة.

من أشهر الأغاني التي عرفها كل العالم و أهتزت بسببها الأجساد رقصاً على أنغامها ممن يعي مقصوده بالكلمات وممن لا يفهمها 
"نك ليغ الزمان" 
لن تشغل هذه الأغنية في أي مكان ومهما كانت الدولة التي تطأها أقدامك إلا ورأيت الناس ترتج بسببها حباً فيها 
حتى أنك ستجد غير الناطقين بالتارقية يحاولون تكرار كلمات الأغنية دون علمهم بفحواها فقط شغفاً بها صنعه سعيد ورفاقه.

وأن يصل الرجل لهذه المكانة فهذا يؤكد حقيقة مشاعره حين يغني لأنه لا شيء يصل لملايين القلوب إلا المشاعر الحقيقية التي تحملها روحه.

عليكم أن تدركوا أني حين أتحدث عن شخص فأنا أعبر بما أحمله من مشاعر حقيقة و وصفي له يكون لرفاقه أيضاً 
ف"تيكوباوين" وغيرها من الفرق لا تتشكل من رجل واحد بل هي مجموعة ولأنهم يتشاركون نفس الطباع و الأحلام جمعتهم الأقدار تحت إسم واحد.

ولكن في هذه الفرقة "حسين تيكوباوين" له مَلَكَة خاصة و هالة جميلة جدا رغم هدوئه الكبير إلا أنني أستشعر منه ذبذبات لا يمكن تجاهلها حين يلاعب الآلة يجعلني أحس أن الغيتارة تشعر كأن والدها يمسح على رأسها حين تحسن التصرف فالألحان التي تعكسها تعبر عن نفسها بحرية كبيرة لأنها نتاج تزاوج أصابع الأب بأوتار الإبنة.



وبما أني عازف "فاشل" ورغم ذلك إنه لمن ضمن أهدافي المسطرة أن أحمل قيثارتي و ألتقي ب"تكوباوين" ودون أن أتحدث معهم أبادلهم الحوار بالموسيقى فقط فأتعرف عليهم أكثر وكذلك هم يتعرفون علي أكثر وسيسعدني ذلك كثيراً. 

سأختم مقالي البسيط هذا الذي أرجو من الله أن يفي هؤلاء المبدعين حقهم فأنا أحمل نفس شغف نشر الأمل والحب والسلام مع هؤلاء الأخوة.
في إنتظار أن نسطر أحرف مستقبلاً عن فنان آخر من صحراء الجزائر.







الكاتب مبارك الواعظ يكتب مقالًا تحت عنوان "كرة القدم اخترعت للمتعة  فلاتسيسها"


لا يختلف اثنان اليوم في أن كرة القدم قد أضحت الرياضة الأكثر شعبية بتجاوزها لرياضات كانت إلى وقت قريب تتربع على عرش الرياضة في العالم، فكرة القدم أو رياضة الفقراء كما يسميها البعض لم تعد مجرد لعبة يمارسها 22 رجلا يرتدون سراويل قصيرة بهدف التسلية وقضاء بعض الوقت الممتع،بل أرضية خصبة و ميدان تستثمر فيه أموال طائلة تفوق أحيانا ميزانيات بعض الدول في العالم الثالث.هذا ما جعل منها أمل الفقراء الوحيد الذي سينتشلهم من بؤسهم وواقعهم المرير،فكم من ماسح للأحذياء في أحياء ساوباولو أضحى بين ليلة وضحاها نجما يضرب له ألف حساب في كرة القدم،وكم من بائع للسمك في أسواق كازابلانكا سطع نجمه فجأة فصار يتنقل بين أعرق الأندية،لكن ليصبح ذلك الفقير البائس لاعب كرة قدم مشهور يشار إليه بالبنان ويتنهدن النساء من أجله وتردد الإذاعات اسمه ويرتدي المشجعين قميصه لابد أن تتوفر فيه مجموعة من الخصال وأهمها "الموهبة"، فميسي وقبله الظاهرة رونالدو والأسطورة ماردونا لم يكونوا ليصبحوا أساطير الساحرة المستديرة لولا أنهم امتلكوا الموهبة،وإلا لكانوا مثلي ومثل صاحبنا"ادوارد غاليان"(الموجود في الصورة) الباحث والروائي والصحفي الأروغوياني .
 ولد ادواردو خيرمان ماريا غوميس غاليانو في العاصمة الاروغويانية مونتيفيدو في ربيع عام 1940،عمل منذ شبابه صباغا وجابيا ومراسلا، عاش لسنوات عديدة في المنفى لأسباب سياسية،عاد إلى موطنه في 1985،له مجموعة من الأعمال الأدبية أهمها "الشرايين المفتوحة لأمريكا اللاتينية"، الكتاب الذي نال بفضله غاليانو شهرة واسعة،"ثلاثية ذاكرة النار"،"أيام وليالي الحب والحرب"،"المرايا"،"أصوات الزمن" وكتاب "كرة القدم بين الشمس والظل".
عشق ادواردو غاليانو كغيره من أبناء الطبقة الكادحة في أمريكا اللاتينية كرة القدم وكان يحلم بأن يصير لاعبا جيدا من طينة دي ستيفانو وبيليه لكنه لم يكن يلعب جيدا إلا في الليل كما قال في مقدمة كتابه كرة القدم بين الشمس والظل: "لقد رغبت مثل جميع الأروغوايانيين في أن أصبح لاعب كرة قدم، وقد كنت ألعب جيدا، كنت رائعا ولكن في الليل فقط في أثناء نومي، أما في النهار فأنا أسوأ قدم متسخة شهدتها ملاعب الأحياء في بلادي".
لما أيقن غاليانو أن حلمه لن يتحقق بقدميه "الخشبيتان" كان عليه إيجاد طريقة أخرى تجعله قريبا من معشوقته، وكانت هذه الطريقة هي الكتابة عنها وعن ملاحمها الأسطورية الخالدة،فألف كتابه الشهير "كرة القدم بين الشمس والظل". رغم أنه لم يكن السباق في الكتابة عن رياضة الفقراء،حيث سبقه إلى ذلك كل من أستاذه ماريو بينيديتي في كتابه "وقتك اليوم حقيقة"،الكتاب الذي أهداه إلى الأسطورة مارادونا،و روبرتو خورخي سانتورو في كتابه "أدب الكرة". لكنه تمكن بفضل اطلاعه الواسع على تاريخ كرة القدم وبفضل أسلوبه الساخر من لفت انتباه القارئ العاشق لكرة القدم فأضحى كتابه واحد من أهم المراجع في تاريخ رياضة الفقراء.  
في كتابه كرة القدم بين الشمس والظل يبدأ غاليانو باستعراض أهم العناصر المؤثرة في كرة القدم ويحاول إعطاء تعريف أو صورة عن كل عنصر من هذه العناصر، بدءا  باللاعب: ابن الحي الشعبي الذي نجا من العمل في المصانع.  الحارس: أو المهرج الذي يتلقى الصفعات المحكوم عليه بمشاهدة كرة القدم من بعيد منتظرا إعدامه رميا بالرصاص بين العوارض الثلاث.  الحكم: أو الجلاد المتكبر الطاغية البغيض الذي يمارس ديكتاتوريته دون معارضة ممكنة. لينتقل بعدها إلى سرد أبرز الأحداث والملاحم الخالدة في ذاكرة كرة القدم منذ ظهورها لأول مرة مع الصينيين القدماء، إلى أن طورها الإنجليز و وضعوا لها قواعد في إحدى حانات لندن خريف عام 1868.
وعلى اعتبار أن أهم حدث تشهده رياضة الفقراء هو بطولة كأس العالم،فإن إبن منتيفيديو كان حريصا على استعراض تلك البطولات بكل أفراحها وأتراحها، بدءا بأول بطولة أقيمت في موطنه سنة 1930وانتهت بتتويج البلد المضيف، ثم بطولة 1934 التي نظمتها ايطاليا الفاشية و فازت بها بعد أن هدد  موسوليني اللاعبين بالموت في حالة خسارتهم للبطولة، وصولا إلى أخر بطولة في القرن العشرين.كما أنه كشف النقاب عن أهم اللاعبين الذين برزوا في مختلف البطولات وتربعوا على عرش كرة القدم ولقبوا بأسيادها من أمثال زيكو،بيليه،باجيو،ماردونا...
إن كانت كرة القدم بالنسبة للكثير منا مجرد رياضة لا أقل وأكثر فإنها بالنسبة لكاتب يساري مثل ادواردو غاليانو حمل في قلبه ألم أمة عانت لسنوات طويلة  من ويلات الحروب والاستبداد هي صراع دائم بين الخير والشر بين المجد والاستغلال بين الحب والبؤس بين الحرية والخوف.
 رحل غاليانو في عام 2015 بعد صراع طويل مع مرض السرطان تاركا وراءه إرثا أدبيا ضخما لم نكن لننهل من معينه لو تحقق حلمه وصار لاعب كرة قدم.