Articles by "ريهام كمال الدين سليم"
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ريهام كمال الدين سليم. إظهار كافة الرسائل

 

عن الصمت | بقلم الكاتبة المصرية ريهام كمال الدين سليم 


عن الصمت | بقلم الكاتبة المصرية ريهام كمال الدين سليم
عن الصمت | بقلم الكاتبة المصرية ريهام كمال الدين سليم 



أرى أن في الصمت حكمة، وفي الهدوء قوة، وفي الاستماع عالم من الجمال لا يراه إلا من يختار الصمت رفيقًا له.

 

إن في الصمت سكونًا يعانق الأفكار برفق ويفسح المجال للأرواح كي تتأمل وتستبصر ما غفل عنه الآخرون. 

الصمت ليس فراغًا، بل هو فسحة تنبض بالحياة، حيث تتعانق الأرواح مع أنغام الكون الهادئة وتنسج خيوط السكينة من حروف لا تُكتب ولا تُقال. في هذا الصمت تزهر حدائق الإلهام وتولد الألحان العذبة التي لا يسمعها سوى من أصغى بكل كيانه فوجد فيها ملاذًا من ضجيج العالم وضوضائه.


إن الهدوء في عصر الضجيج هو جسر إلى عمق الذات، حيث يمكن للمرء أن يسمع صوت قلبه وهو ينبض بإيقاع الحياة الحقيقية. ففي كل لحظة من السكون تفتح أبواب الحكمة وتتجلى رؤى لم تكن لتُرى في زحمة الكلام. 

هناك في عالم الهدوء تتكشف أسرار الروح وتبدع العقول أعظم الأفكار التي تنير دروب الحياة.


الهدوء هو اللغة الأعمق من الكلمات، حيث يتلاقى الحاضر بالماضي والمستقبل في لحظة واحدة. 

في السكون يتحرر الإنسان من قيود الزمن ويغدو قادرًا على استكشاف أغوار نفسه والعالم من حوله برؤية شفافة. ومن اختار الهدوء رفيقًا له يعِش في تناغم مع الكون مستمتعًا بجمال التفاصيل الصغيرة التي تضيء الطريق وتكشف عن جوهر الحياة.



I see that in silence there is wisdom, in calmness there is strength, and in listening, there is a world of beauty that only those who choose silence as their companion can perceive.


In silence, there is a stillness that gently embraces thoughts and allows souls to contemplate and discern what others overlook. Silence is not emptiness, but a space pulsating with life, where souls harmonize with the quiet melodies of the universe, weaving threads of tranquility from unwritten and unspoken letters. In this silence, gardens of inspiration bloom, and sweet melodies are born, heard only by those who listen with their whole being and find in it a refuge from the world's noise and clamor.


Calmness in an era of noise is a bridge to the depth of the self, where one can hear the sound of their heart beating to the rhythm of true life. In every moment of stillness, doors of wisdom open, and visions emerge that could not be seen amid the hustle and bustle of words. In the realm of calmness, the secrets of the soul are revealed, and the greatest thoughts, illuminating the paths of life, are created.


Calmness is a language deeper than words, where the present meets the past and future in a single moment. In stillness, a person is freed from the constraints of time and becomes capable of exploring the depths of themselves and the world around them with a transparent vision. Those who choose calmness as their companion live in harmony with the universe, enjoying the beauty of the small details that light the way and reveal the essence of life.


جمال الروح | بقلم الشاعرة والكاتبة المصرية ريهام كمال الدين سليم 


جمال الروح | بقلم الشاعرة والكاتبة المصرية ريهام كمال الدين سليم
جمال الروح | بقلم الشاعرة والكاتبة المصرية ريهام كمال الدين سليم


 أيا من روحهُ تهمي

كغيثٍ يصطفي بورا


إذا انهملت سحائبهُ

يصيرُ الأمنُ موفورا


لقد طابت بك الدنيا

وبات الكونُ مسرورا


#بقلمي #ريهام_كمال_الدين_سليم 


قال الشاعر والعالم الفقيه جلال الدين الرومي رحمه الله: "إن جمالك الحقيقي جمال روحك أما تلك القسمات ستذبل يوما بينما الروح تتوهج للأبد"


في أعماق هذا القول الصوفي لجلال الدين الرومي نكتشف كنزًا من الحكمة ينير دروبنا كالقمر المكتمل في ليلة حالكة. 

إنه ليس مجرد عبارة بل هو مفتاح سحري يفتح أبواب الرؤية الحقيقية حيث يصبح الجمال انعكاسًا للروح وليس للعين فقط.

الروح الجميلة تشبه زهرة تنمو في الوحل لكنها تظل نقيَّة. عندما تتألق الروح تُحوِّل الحياة بكل تفاصيلها إلى رحلة مدهشة تكتشف فيها أسرار الوجود وجمال التفاصيل الصغيرة، فيصبح كل يوم مغامرة جديدة تستحق العيش بشغف وإلهام.

في عيون الروح الجميلة تتحول قطرات المطر إلى لآلئ وتصبح أوراق الشجر المتساقطة قصائد تحكي قصص الزمان.

رحلة اكتشاف جمال الروح هي أشبه برحلة غوص في محيط عميق حيث تتبدد ظلمات الأعماق كلما اقتربنا من جوهر النور. في هذه الرحلة نتعلم كيف نمحو عن قلوبنا الكره والضغائن وكيف نملأها بالمحبة والرضا والسلام، عندها ستنعكس أنوار هذا الصفاء الداخلي على العالم من حولنا فنرى فيه جمالًا لم نكن نلمحه من قبل.

الروح الجميلة ترى الجمال في كل شيء، حتى في الحجارة الصماء تجد قصةً خفيةً ونبضًا من الحياة حيث تلمس فيها تاريخًا عريقًا وشكلًا بديعًا يروي حكايات منسية ويفتح آفاقًا من التأمل والخيال. إنها القدرة على تحويل كل ما هو عادي إلى شيء استثنائي كالشمس التي تحوّل بزوغ الفجر إلى لوحة ساحرة بألوانها الذهبية، أو كالنسيم الذي يشدو أنغامه الخفية فيجعل أوراق الأشجار المتساقطة ترقص بلطف فتنبض بإيقاع الحياة وجمال الطبيعة. 

فالجمال الحقيقي ليس في جمال الشكل بل هو نور يتوهج في القلب، نور يعكس جمال الروح ويشع ليضيء العالم بأسره. فلنبحث عن هذا النور في أعماقنا لننقّي أرواحنا ونرى العالم بجماله الحقيقي. فعندما نجد جمال أرواحنا نجد العالم كله جميلًا كما لو أن الكون بأسره قد ارتدى حلة من الضياء وأصبح مرآة تعكس بريق أرواحنا النقية.

#بقلمي #ريهام_كمال_الدين_سليم#تصويري 


O you whose soul approaches,

Like rain that chooses its barren land.


When its clouds shower,

Security becomes abundant.


The world has become pleasant with you,

And the universe became joyful.


#my_words


 The poet and scholar Jalal al-Din Rumi, may God have mercy on him, said: 'Your true beauty is the beauty of your soul, but those features will fade one day while the soul glows forever.'


In the depths of this Sufi saying by Jalal al-Din Rumi, we discover a treasure of wisdom that illuminates our paths like the full moon on a dark night. It's not just a phrase but a magical key that opens doors to true vision, where beauty becomes a reflection of the soul, not just what meets the eye.


A beautiful soul is like a flower that grows in the mud but remains pure. When the soul shines, it transforms life with all its details into an amazing journey where secrets of existence and the beauty of small details are discovered. Each day becomes a new adventure worthy of living with passion and inspiration.


In the eyes of a beautiful soul, raindrops turn into pearls, and falling leaves become poems that narrate tales of time. The journey to discover the beauty of the soul is akin to diving into a deep ocean where darkness dissipates as we approach the essence of light. In this journey, we learn how to erase hatred and grudges from our hearts and fill them with love, contentment, and peace. Then, the lights of this inner purity will reflect onto the world around us, and we will see beauty in it that we had not glimpsed before.


A beautiful soul sees beauty in everything, even in silent stones it finds hidden stories and a pulse of life, touching deep histories and beautiful forms that inspire contemplation and imagination. It's the ability to turn the ordinary into something extraordinary, like the sun transforming the dawn into a magical painting with its golden hues, or like the breeze humming its hidden melodies, gently making fallen leaves dance to the rhythm of life and the beauty of nature.


True beauty is not just in the appearance but a light that shines within the heart, reflecting the beauty of the soul and illuminating the entire world. Let us search for this light within ourselves to purify our souls and see the world in its true beauty. When we find the beauty of our souls, we find the whole world beautiful, as if the entire universe has donned a garment of radiance and become a mirror reflecting the brilliance of our pure souls.





 

حب غير مشروط | بقلم الكاتبة والشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم


حب غير مشروط | بقلم الكاتبة والشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم
حب غير مشروط | بقلم الكاتبة والشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم 

 


ويُحكى أنه بالقلبِ شخصٌ

علانيةً له كل الحقوقِ


فلا تجزيهِ عن ودٍ بودٍ

تظل تُحبهُ رغم العقوقِ


فتعذرهُ مرارًا في أمورٍ

فنهرُ الحُبِ يسري في العروقِ


و حين يُغادِرُ الفرحُ الأماني

تَذَكُّرَهُ يُضيئُكَ كالشروقِ


فقد كانت مشاعرهُ ضياءً

تَعَلُّقَهُ سبيلٌ للوثوقِ


إذا يومًا حوى الدهرُ اختلافًا

تزيلُ لأجلهِ كل الفروقِ


فكُن بجوارهِ لتحس معهُ

جميلَ الحُبِ بالقلبِ الصدوقِ


#بقلمي #ريهام_كمال_الدين_سليم


في الحياة نتقابل مع الكثير من الناس لكن نادرًا ما نلتقي بشخص يترك في قلوبنا أثرًا لا يُمحى. ذلك الشخص الذي أتحدث عنه في القصيدة هو الذي يمنح حياتنا معنى خاصًا، فيكون حضوره بمثابة النور الذي يضيء طريقنا حتى في أصعب اللحظات.

إن الحب الحقيقي لا يُقاس بمدى قرب المسافات أو بكثرة اللقاءات، بل بتلك المشاعر الصادقة التي تجتاح قلوبنا وتثبت أقدامنا على درب الوفاء. وكما قال الشاعر الكبير جبران خليل جبران: "الحب لا يعطي إلا نفسه، ولا يأخذ إلا من نفسه. الحب لا يملك ولا يملكه أحد؛ فإذا أحببت فعليك أن تنهض مع الفجر بقلب مجنّح، وتشكر الله على يوم جديد من الحب".

هذا الشخص، الذي يظل في القلب، يمنحنا حقوقًا كاملة على مشاعرنا دون أن نطلب. إنه الحب الذي نتعلق به رغم كل شيء، رغم العقوق والإساءة أحيانًا، فنغفر له مرارًا وتكرارًا لأن نهر الحب يسري في عروقنا دون انقطاع.

وكما قال الفيلسوف الإغريقي سقراط: "من لا يُحب لا يعرف الحياة"، فإن الحب هو الروح التي تمنح للحياة ألوانها وزينتها وتُعطي لكل شيء قيمته ومعناه. فعندما يُغادر الفرح الأماني وتغرق الحياة في الظلام يبقى ذكر هذا الشخص بمثابة الشروق الذي يُضيء أرواحنا من جديد.

إن المشاعر التي نكنها لهذا الشخص هي ضياءٌ يتسلل إلى قلوبنا فيُنعشها ويجعل من التعلق به سبيلًا للثقة والأمان. فإذا ما واجهنا تقلبات الزمن واختلافاته نبقى نحن ثابتين في محبتنا له ونعمل على إزالة كل الفروق لأجله لأن الحب الحقيقي يتجاوز كل الاختلافات ولا يرى سوى القلوب.

لذلك، فلنكن بجوار من نحبهم لنعرف معهم جمال الحب الصادق، ذلك الحب الذي ينبض في القلب ويمنحه الصدق والوفاء، فنعيش معهم أجمل لحظات الحياة وأصدقها.

وكما قال الأديب الروسي ليو تولستوي: "الحب، والصداقة، والاحترام، لا توحد الناس مثلما تفعل الكراهية والمشاعر المشتركة من التوجهات السلبية". لهذا، فلنحافظ على تلك المشاعر الجميلة في قلوبنا ولنكن أوفياء لمن نحبهم لأنهم يستحقون ذلك الحب الصادق والجميل.

في هذه الحياة لا يوجد حب أسمى وأعمق من حب الأم لأبنائها، ذلك الحب الذي ينبع من قلبٍ يفيض بالحنان والتضحية. كما قال الشاعر المصري حافظ إبراهيم: "الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبًا طيب الأعراق". حب الأم هو أساس كل حب فهو الذي يزرع في قلوب الأبناء بذور الرحمة والعطف.

ولن ننسى حب الأبناء لآبائهم، ذلك الحب الذي يتجلى في بر الوالدين وصلة الأرحام. فقد أوصانا الله في كتابه الكريم بقوله: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا". فحب الوالدين هو واجب مقدس هو الاعتراف بجميلهم ورعايتهم لنا طوال حياتنا.

ففي النهاية، الحب هو الذي يمنح للحياة معناها وجمالها وهو الذي يجعلنا نشعر بقيمة وجودنا وقيمة من نحب، فيظل الحب هو السيد المسيطر على قلوبنا ومشاعرنا ونظل نحن مستسلمين له معترفين بفضله علينا.


#بقلمي #ريهام_كمال_الدين_سليم #تصويري


And it is said that there is a person in the heart

Who openly has all the rights


So, do not repay him love for love,

You will continue to love him despite his ingratitude


You excuse him repeatedly in matters,

For the river of love flows in the veins


And when joy leaves your wishes,

Remembering him lights you up like the sunrise


For his feelings were a light,

Attachment to him is a path to trust


If one day life holds differences,

You remove all distinctions for his sake


So be by his side to feel with him

The beauty of love in a sincere heart


---


In life, we meet many people, but rarely do we encounter someone who leaves an indelible mark on our hearts. The person I speak of in the poem is the one who gives our lives special meaning, their presence being like a light that illuminates our path even in the toughest moments.


True love is not measured by the proximity of distances or the frequency of meetings, but by those sincere feelings that flood our hearts and keep us steadfast on the path of loyalty. As the great poet Khalil Gibran said, "Love gives naught but itself and takes naught but from itself. Love possesses not nor would it be possessed; for love is sufficient unto love." This person, who remains in the heart, grants us complete rights over our emotions without us having to ask. It is the love that we cling to despite everything, despite sometimes ingratitude and harm, as we forgive them time and again because the river of love flows through our veins uninterrupted.


As the Greek philosopher Socrates said, "He who does not love does not know life." Love is the spirit that gives life its colors and adornment, and it gives everything its value and meaning. When joy leaves our wishes and life sinks into darkness, the memory of this person remains like the sunrise that illuminates our souls anew.


The feelings we hold for this person are a light that infiltrates our hearts, refreshing them and making attachment to him a path to trust and safety. If we face the fluctuations and differences of time, we remain steadfast in our love for him and work to remove all distinctions for his sake, for true love surpasses all differences and sees only hearts.


Therefore, let us be beside those we love to know with them the beauty of sincere love, that love that beats in the heart and grants it honesty and loyalty, so we live with them the most beautiful and true moments of life.


As the Russian writer Leo Tolstoy said, "Love, friendship, and respect do not unite people as much as a common hatred for something." Hence, let us preserve those beautiful feelings in our hearts and remain loyal to those we love because they deserve that sincere and beautiful love.


In this life, there is no love more sublime and deeper than a mother's love for her children, a love that springs from a heart overflowing with tenderness and sacrifice. As the Egyptian poet Hafez Ibrahim said, "A mother is a school; if you prepare her, you prepare a noble nation." A mother's love is the foundation of all love, planting in the hearts of her children the seeds of mercy and kindness.


We must not forget the children's love for their parents, a love that is manifested in filial piety and maintaining family ties. God has enjoined us in His holy book, "And your Lord has decreed that you worship none but Him, and be dutiful to your parents." The love for one's parents is a sacred duty, an acknowledgment of their kindness and care for us throughout our lives.


In the end, love is what gives life its meaning and beauty, making us feel the value of our existence and the value of those we love. Thus, love remains the dominant master over our hearts and emotions, and we remain surrendered to it, acknowledging its favor upon us.


#love

#poet

#flowers

#myphotography #nature #my_words

#naturelovers

 

إن المرء مع من لا يفهمه سجين | بقلم الكاتبة والشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم 


إن المرء مع من لا يفهمه سجين | بقلم الكاتبة والشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم
إن المرء مع من لا يفهمه سجين | بقلم الكاتبة والشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم


يقول شمس الدين التبريزي: "إن المرء مع من لا يفهمه سجين." ويقول جورج أورويل في رواية له: "ربما لم يرغب المرء في الحب، بقدر رغبته في أن يفهمه أحد."

هذه العبارات تتناول جوانب أساسية من التجربة الإنسانية تتجاوز الحدود الثقافية والزمنية لتلامس عمق مشاعر الإنسان وحاجاته النفسية.


كلمات التبريزي تصف بدقة الشعور بالعزلة والاغتراب عندما يكون الشخص محاطًا بأُناس لا يفهمونه. الفهم هو البوابة التي تفتح لنا أبواب القلوب والعقول، وعندما يكون هذا الفهم مفقودًا يشعر الإنسان وكأنه يعيش في سجن حتى وإن كان هذا السجن غير مرئي. إننا نبحث عن من يتفهم دواخلنا، يعترف بوجودنا ويقدر مشاعرنا، لأنه فقط حينما نجد هذا الفهم نصبح قادرين على التواصل الحقيقي والمشاركة الصادقة.


أما جورج أورويل فقد ألقى الضوء على فكرة أن الإنسان ربما يحتاج إلى الفهم أكثر من الحب. الفهم يعني الاعتراف بجوهر الإنسان وبماذا يشعر ويؤمن. الحب الذي لا يتبعه فهم عميق يبقى حبًا ناقصًا، وربما حتى مفرغًا من معناه الحقيقي. الفهم هو ما يجعلنا نشعر بالأمان والقبول، وهو ما يتيح لنا أن نكون أنفسنا دون تظاهر أو خوف من الحكم.


في النهاية، الفهم هو الأساس الذي يُبنى عليه كل تواصل إنساني صادق. بدون الفهم يصبح التواصل مجرد كلمات بلا معنى وعلاقات سطحية بلا جذور. إن البحث عن الفهم هو بحث عن الأمان الداخلي وعن الشخص الذي يرى فينا ما لا يراه الآخرون والذي يقدرنا لما نحن عليه. الفهم هو الجوهر الذي يمنح الحياة معناها ويحول علاقاتنا إلى روابط حقيقية تستند إلى الصدق والاحترام المتبادل.



Rumi once said, "A person is imprisoned with those who do not understand him." Similarly, George Orwell, in one of his novels, expressed, "Perhaps one did not want to be loved so much as to be understood." These statements touch upon fundamental aspects of the human experience, transcending cultural and temporal boundaries to reach the depths of human emotions and psychological needs.


Rumi's words precisely describe the feeling of isolation and alienation when one is surrounded by people who do not understand him. Understanding is the gateway that opens the doors of hearts and minds. When this understanding is absent, a person feels as if they are living in a prison, even if that prison is invisible. We seek those who comprehend our innermost selves, acknowledge our existence, and value our emotions. Only when we find this understanding are we able to engage in genuine communication and authentic sharing.


George Orwell highlighted the idea that perhaps a person needs to be understood more than to be loved. Understanding means recognizing the essence of a person and what they feel and believe. Love that is not accompanied by deep understanding remains incomplete and perhaps even devoid of its true meaning. Understanding is what makes us feel secure and accepted, allowing us to be ourselves without pretense or fear of judgment.


In the end, understanding is the foundation upon which all sincere human communication is built. Without understanding, communication becomes mere words without meaning and relationships remain superficial without roots. The quest for understanding is a quest for inner security and for the person who sees in us what others do not, who values us for who we are. Understanding is the essence that gives life its meaning and transforms our relationships into genuine bonds based on honesty and mutual respect.


 "دمج طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بين مؤيد ومعارض" : ندوة تفاعلية حول تحديات وفرص دمج طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة للأستاذة/ إيمان فتيحة 


"دمج طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بين مؤيد ومعارض" : ندوة تفاعلية حول تحديات وفرص دمج طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة للأستاذة/ إيمان فتيحة

 "دمج طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بين مؤيد ومعارض" : ندوة تفاعلية حول تحديات وفرص دمج طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة للأستاذة/ إيمان فتيحة 





"دمج طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بين مؤيد ومعارض" : ندوة تفاعلية حول تحديات وفرص دمج طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة للأستاذة/ إيمان فتيحة
الأستاذة / إيمان فتيحة 


كتبت / ريهام كمال الدين سليم 


مساء الأربعاء الماضي الموافق الثامن والعشرين من فبراير عام 2024 نظمت دكتورة/ زهراء غنام - استشاري الصحة النفسية ومديرة أكاديمية ZG - ندوة تحت عنوان "دمج طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بين مؤيد ومعارض" 


ألقت المحاضرة الأستاذة/ إيمان فتيحة السيد - أخصائي الإرشاد الأسري والنفسي والتربوي ومسئولة الدمج بمدرسة "النصر للبنين الإسكندرية EBS" - حيث أدار الحوار الأستاذ الدكتور / علاء الدين متولي، وشارك في النقاش عدد كبير من أساتذة الجامعة والمتخصصين وأولياء الأمور. 


كانت الندوة فرصة قيمة لاستكشاف ومناقشة التحديات والفرص المتعلقة بدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع. كما يعكس حضور عدد كبير من أساتذة الجامعة والمتخصصين وأولياء الأمور اهتمامًا بالموضوع ورغبة في المشاركة في إيجاد حلول عملية وفعَّالة..


تبنت الندوة منهجية شاملة أتاحت لكافة المشاركين التعبير بحرية والمشاركة في النقاش، بما في ذلك ذوي الخبرة في مجال تربية أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. إذ أمكن هذا في تحقيق نتائج أكثر إيجابية.


باختصار، كانت ندوة "دمج طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بين مؤيد ومعارض" فرصة قيمة لتعزيز الوعي والتفاهم بين جميع الأطراف المعنية،  كما كانت فرصة مهمة لمناقشة قضية حساسة تثير الجدل في المجتمع حيث تهدف هذه الندوة إلى تسليط الضوء على التحديات والفرص المتعلقة بدمج هذه الفئة في المجتمع، وتشجيع الحوار البناء بين مؤيدين ومعارضين لتحقيق تقدم في هذا الصدد.


من الجوانب الإيجابية لهذه الندوة، فإنها فتحت المجال للتواصل والتبادل الفعَّال للآراء والخبرات بين مختلف الأطراف المعنية بهذه القضية. كما وفرت منصة للمؤيدين لتقديم أفكارهم وتجاربهم الناجحة في تعزيز الشمولية وتعزيز مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع.


يجدر بنا أن نقدر جهود الأستاذة إيمان فتيحة السيد - أخصائي الإرشاد الأسري والنفسي والتربوي ومسئولة الدمج بمدرسة "النصر للبنين الإسكندرية EBS" - والتي تمتاز بروح العطاء والتفاني في خدمة هذه الفئة الهامة من المجتمع، والتي تعكس التزامها العميق بقضايا التنمية الاجتماعية والتضامن الإنساني. فإيمان فتيحة تمثل نموذجًا مشرقًا للأستاذة المبادرة والمتفانية في دعم تعليم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة. تتميز بقدرتها على خلق بيئة تعليمية شاملة وداعمة لجميع الطلاب، حيث تستخدم الأساليب والتقنيات المناسبة لتلبية احتياجات كل فرد. وما يميز الأستاذة إيمان فتيحة أيضًا هو تفهمها العميق لاحتياجات هذه الفئة وقدرتها على التعامل معهم بلطف واحترام. فهي تتبنى نهجًا فرديًا وشخصيًا مع كل طفل، مما يساعدهم على الشعور بالثقة والراحة خلال العملية التعليمية. 

بفضل جهودها، يتمتع الطلاب ذوو الاحتياجات الخاصة بفرص متساوية للتعلم والاندماج في المدرسة. تعكس أ. إيمان فتيحة روح التفاني والإيجابية التي يحتاجها كل مجتمع تعليمي لضمان شمولية ونجاح الجميع.  

علاوة على ذلك، يجب أن نذكر الدور الكبير الذي قام به مدير مدرسة النصر للبنين السيد الفاضل الأستاذ/ أحمد الشامي، فبفضل رؤيته القيادية وتفانيه في مهمته التعليمية، تمكن الطلاب من تحقيق إمكاناتهم وتطوير مهاراتهم. 

كما نذكر دور جميع أعضاء هيئة التدريس الذين عملوا بجدية واخلاص لتقديم تعليم عالي الجودة ودعم شامل للطلاب.

 

وفي النهاية علينا أن نشيد بدور الأستاذ الدكتور/ علاء الدين متولي في إدارة الندوة حيث ساعد في ضمان سير الأمور بسلاسة وتوجيه النقاشات بطريقة بناءة ومثمرة.

كما نشيد بالرعاية التي قدمتها دكتورة/ زهراء غنام - استشاري الصحة النفسية ومديرة أكاديمية ZG -  ، لهذه الندوة، إذ تبرز أهمية دعم المبادرات المجتمعية التي تسعى لتحقيق الشمولية والتضامن الاجتماعي.



لمشاهدة الندوة 👇🏻






 


مرَّ مائة يومٍ | بقلم الكاتبة المصرية / ريهام كمال الدين سليم 



مرَّ مائة يومٍ | بقلم الكاتبة المصرية / ريهام كمال الدين سليم
مرَّ مائة يومٍ | بقلم الكاتبة المصرية / ريهام كمال الدين سليم 


مرَّ مائة يومٍ  كظلٍ طويلٍ يغزو قلبي، يتناغم الألم مع زخات الزمن، يتداخل الأمس واليوم في مسارات متشابكة، طيور الهموم تحلق في سماء الذكريات الممزقة، وفي ذاك البحر المظلم أبحر بين أمواج أمنيات النصر الواهمة.


في أغوار الليل يعيش القلب في متاهة من الأحزان، تتساقط الدموع كنزف لروح عاجزة. يعلو صوت الألم في هذا الفضاء الزمني الكئيب، حيث تعزف أوتار الحياة لحنًا مؤلمًا ينسجم مع آهات القلب المكسور المتناثر كزجاجٍ محطمٍ على أرض الإنسانية، حيث يشهد على مأساة لا تنتهي. 

 

يعبّر الأطفال عن أوجاع خيالية تختلج في أنفسهم، فتتحول خيوط الرعب إلى لغة صامتة تعبيرية تلامس أعماقهم بكلمات لا تُنطق إلا في لغة الخوف. فآلامهم تُنبت ثمار الفجيعة في حقول البراءة، يرويها الظلم والقهر، تُبصر أعينهم آفاق الجوع، وهممهم تنخرط في رقصة الحاجة لرغيف خبزٍ  أصبح من أثمن الكنوز.

أصبح الدمار كصفحة سوداء في مذكرات هؤلاء الأطفال، تتداخل فيها صرخات الحطام مع بقايا الأماني المحطمة. حيث يلوح الأثر المدمر كعاصفة لا تهدأ، تترك خلفها أرواحاً تائهة في متاهات الهلاك. 


اللهم وحدك القادر، في غمرة الحياة بكل تفاصيلها، نرتجي رحمتك وقوتك الفائقة. يا رب السموات والأرض، احفظ أهل فلسطين بقدرتك اللامتناهية وارزقهم بفضلك السخي. في هذا الكون الواسع، نرفع أيدينا إليك، فجلالتك وحدك القادر على تحقيق المستحيل، وإضاءة دروب الظلام.


آمين.. 


#بقلمي #ريهام_كمال_الدين_سليم





إصدار جديد : ديوان " من خلف نافذتي "  شعر / ريهام كمال الدين سليم 

إصدار جديد : ديوان " من خلف نافذتي "


حاليًا بمكتبة "الطوبجي" بالمهندسين

ومكتبة " vip" بمصر الجديدة

ومكتبة "منشأة المعارف" بمحطة الرمل بالإسكندرية

 وسيتواجد بإذن الله تعالى في معرض القاهرة الدولي للكتاب في جناح "دار الوهيبي للطباعة والنشر والتوزيع والإنتاج الفني والإعلامي"

وفي جميع معارض الكتاب الدولية بجناح "منشأة المعارف"


صدر للشاعرة ديوان " أريج قلبي" عام 2019م وديوان "أراني فيك" عام 2020م وديوان " من خلف نافذتي" عام 2022م

#ريهام_كمال_الدين_سليم

ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة تحت عنوان " ما ذنب قلبك؟" 


الشاعرة والكاتبة المصرية / ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة تحت عنوان " ما ذنب قلبك؟"



 ما ذنب قلبك أيها الإنسان إن

كالرعدِ دقت بالجوى نبضاتُهُ؟


ولسانُ حالك صار عنك محدثّا

فترومُ كتمانًا علت أنّاتُهُ


فقلوبُنا ياصاحبي تشكو لنا

أغِثِ الفؤادَ لتنتهي نكباتُهُ


أبصر سنون الشوكِ في زهر الهوى

لا تخدعنَّكَ برهةً رقصاتُهُ


في حسنه وهجٌ يؤججُ لوعةً

لا تحرقنّكَ لحظةً حسراتُهُ





 ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة تحت عنوان "من خلفِ نافذتي أرى حُلمًا دنا" 


الأديبة الشاعرة المصرية / ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة تحت عنوان "من خلفِ نافذتي أرى حُلمًا دنا"



 من خلفِ نافذتي أرى حُلمًا دنا

لمّا اِستهلّ أتى ليهمسَ لي أنا


يشدو تراتيلَ الأمان معانقًا

لمخاوفي بعد الترقّبِ والمنى


فنسجت من دفء العناقِ عباءةً

بجمالها كلّ الوجودِ تزيّنا


وعلمْت أنّ الحُلمَ آتٍ كنتهُ

رَجّيتُهُ للنائباتِ فأحسنا


يامعشرَ البؤساءِ توقوا واحلموا ! 

حُلمي الذي وجد الفؤادَ مُهوّنا





الأديبة الشاعرة المصرية / ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة تحت عنوان "من خلفِ نافذتي أرى حُلمًا دنا" 



 الشاعرة المصرية / ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة تحت عنوان "بيت القصيدة" 


الشاعرة المصرية / ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة تحت عنوان "بيت القصيدة"


سأعيشُ في بيتِ القصيدةِ لحظةً

لكنَّها من أجمل اللحظاتِ


قلبي المكبّل بالجوى متحرّرٌ

يغزو جيوش اليأسِ بالبسماتِ


وأطوفُ ما بين الحروفِ لعلني

أشدو بشعرِ الحُبِ ما في الذّاتِ


ولتنثرنَّ صبابتي كتلهّفي

 فرح الهوى ليميل بالضحكاتِ


هيهات أن يُخفى هُيامي بعدما

عشق الفؤادِ يجولُ في الأبياتِ


والشوقُ يفضحُ ما يُكِنُّ وما حوى

يتلو لحفظ ثباتهِ الآياتِ


قسمًا بمن خلق الغرام فإنني

لا أستطيعُ  الوصف بالكلماتِ



الأديبة والشاعرة المصرية / ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة تحت عنوان "بيت القصيدة"


الشاعرة المصرية / ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة تحت عنوان "بيت القصيدة" 




 

الشاعرة المصرية / مهندسة. ريهام كمال الدين سليم تكتب "بِاسم الطفولةِ والشبابِ.. كفى كفى" 


الشاعرة المصرية / مهندسة. ريهام كمال الدين سليم تكتب "بِاسم الطفولةِ والشبابِ.. كفى كفى"


بِاسْم الطفولةِ والشبابِ.. كفى كفى

جار المصابُ على العروبةِ واحتفى


صارت تُخَوّفُني الحتوفُ كأنها

مسخٌ له تذري الدموعُ تخوُّفا


بات المُدافِعُ عن حقوقٍ أُهدِرَتْ

بالقتلِ يُجزى للمهالِكِ يُصطفى


الأديبة المصرية / مهندسة. ريهام كمال الدين سليم تكتب "بسم الطفولةِ والشبابِ.. كفى كفى"


الأديبة والشاعرة المصرية / مهندسة. ريهام كمال الدين سليم تكتب "بِاسم الطفولةِ والشبابِ.. كفى كفى" 





الشاعرة ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة بعنوان "قلبي معك" 



الشاعرة ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة بعنوان "قلبي معك"


لا تبتئس!.. قلبي معكْ
أمنٌ وإحسانٌ معَكْ

لا تخشَ عيشًا مؤلمًا
يمحو الهوى ما أوجعَكْ

في كل دربٍ تنحني
يغدو حناني رافِعَكْ

لو بتّ يُبكيك الأسى
فالوُدُّ يمسحُ أدمُعَكْ

وإذا شكوْتَ من الورى
يُسْجي الأمانُ زوابِعَكْ

 لا تبتئسْ!.. قلبي معَكْ
لكَ همسُهُ :"ما أروعَكْ" 

إعجابُهُ لا ينتهي 
لكَ مدحُهُ :"ما أبدعَكْ" 

لو كنتَ يومًا يائسًا
جعلَ الأماني دافعَكْ

فضياؤهُ لا ينقضي
ليُنير دوْمًا واقعَكْ

لو بعثرتك مصائبٌ
أضحى ودادي جامِعَكْ

لا تبتئس!.. قلبي معكْ
أمنٌ وإحسانٌ معَكْ 








ريهام كمال الدين سليم تُصدر الإصدار الثاني من كتاب "العربي الآن"


قامت الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم بخلق روح جديدة بين الكتاب العرب من خلال التجربة الإبداعية الجديدة (العربي الآن)،حيث قامت بطرح فكرة بناءة بجمع نصوص إبداعية للشعراء والكتاب العرب في كتاب واحد، كما قامت بطبع الكتاب على نفقتها الشخصية، وهي التي قامت أيضا بتصميم الغلاف والمراجعة اللغوية للنصوص و اختيارها وتنسيقها.

يتواجد كتاب (العربي الآن) في مكتبة منشأة المعارف المصرية بالاسكندرية، وقريبا سيكون متوافرا بمكتبات القاهرة الكبرى.

الكتاب صادر عن دار الكتب المصرية برقم إيداع محلي و دولي ، و حقوق النشر محفوظة بدار الكتب.

يضم الكتاب  240 صفحة ل 121 كاتب.

 واعتزمت كمال الدين على اصدار كتاب "العربي الآن" بشكل دوري  ، و تعهدت أن يظل النشر بالكتاب بالمجان، و هو يعتمد فقط على جودة النصوص المختارة من موقع العربي الآن الثقافي والذي شعاره (معاً لنشر الثقافة)






كيف الحال؟ | الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم
كيف الحال؟ | الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم


و كيف الحالُ أخبِرني فإنّي
أُحِبُّ حديثكَ الوهاجَ نورا

عذرتُكَ إذْ سَرقتَ القلبَ منّي
فكتمانُ الهوى يُضني الشعورا

أجِبْ سؤلي فكيف الحال قُلْ لي ؟! 
فقد شيَّدتُ حول هواكَ سورا

إذا سَمِعَتْ نساءُ الكونِ عنهُ
ذُهلْنَ و قُلنَ بهتانًا و زورا

فما وحدي أغارُ عليكَ لكنْ
نساءُ الخلْقِ بتْنَ معي حضورا

فما في الكونِ أشقى من مُحبٍ
فما يعِدُ الهوى إلّا غرورا






مشاعر | الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم 
مشاعر | الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم


كتبت على السماء فمن رآها
تَبَصَّرَ ما بنبضي من مشاعرْ

رأى شمسًا تُضيء بها حروفٌ
تشعُّ عواطفًا من وجد شاعرْ

و غيماتٍ محملةً بنجوى
فتُمطرُها لكىْ تُفشى السرائرْ

و قلبي في سماء الليلِ بدرٌ
و نجماتُ الدّجى نبضاتُ حائرْ

كما حُبّي على الظلماءِ فجرٌ
يُنيرُ بكل يومٍ.. ليس غادرْ

تركتُ مع الرياحِ ثقيل همّي
ضحكتُ بكل دربٍ كان واعرْ

صحِبتُ الفَرْحَ في سهلٍ و حزنٍ
و حالي في المصائبِ كان شاكرْ

فتبرقُ أنجُمُ الآمالِ دهرًا
و قلبي مثل ضوء الصبحِ صابرْ



(مشاعر وكلمات) بقلم ريهام كمال الدين سليم شاعرة و كاتبة من مصر 
(مشاعر وكلمات) بقلم ريهام كمال الدين سليم شاعرة و كاتبة من مصر


هناك كلمات لا تُمحى ، وكأنها أصبحت جزءً منا، لا يُفارقُنا. 
فمنها ما هو جميل، تجعل قلبك يُحلق في أفق السعادةِ بجناحين من ودٍ و بهجةٍ. وكأنك ملكت الكون بطيبهِ، بجمالهِ، بمفاتيح أبواب البهجةِ المقفلةِ والابتساماتِ المقيدةِ في سجن الأحزان..
تجعلك ترتوي بماءٍ غير آسنٍ من أنهارِ جنان الحُبِ بعد ظمأ ابتلاءات الحياة.. 
تجعل ناظريك وكأنه يداعبه شعاعُ الشمسِ، فيبرقُ دمعُ المقلتينِ فرحًا و تحتضنهُ الجفونُ بعد طول غياب..

و منها ما هو قبيح، تُقيد القلب، تلتف حولهُ حتى تسلبهُ حراكه. 
يظل يصرخ بها دون جدوى حتى تُلقي به في قفص التبلد، و حين يحين وقت زيارة الذكرياتِ يفرُ منها ، يأبى رؤيتها ، يستحبُ المكوثَ في قفصهِ عن لقياها حتى تنقضي مدة الألم. أو تأتي انتفاضةُ الحُبِ لتكسر القيودَ و تحررهُ من سجنهِ وتداوي الجروحَ بعذبِ المشاعرِ والكلمات. 
و لكل منا أن ينتقي ما يشاء، من المشاعرِ و الكلماتِ.



قصيدة بعنوان (رسول الله) شعر المهندسة ريهام كمال الدين سليم شاعرة وكاتبة من مصر 


ردًا على تصريحات ماكرون.. 

أيا قولًا شجى قلبي بحزنٍ
رسولُ اللهِ نحن له فداءْ

وجدتُ القولَ من وغدٍ مَشينٍ
و أبذأَ ما أُلاقي من هجاءْ

فقد قال السفيهُ السوءَ عنهُ
فهاج القلبُ شجنًا بالبكاءْ

فكم لك يا رسولَ اللهِ عِزٌّ
كضوءِ الشمسِ ليس لهُ انتهاءْ

فكمْ أطلقتَ من كُفرٍ أسيرًا
بقُرآنٍ تفرّدَ بالبقاءْ

فما ابْتَسَمَتْ ثُغورُ الحُبِ إلا
لأجلك.. فانْتَشَتْ صُبحًا مساءْ

عليك صلاةُ ربي يا شفيعي
بكَ الأشجانُ متْرَعَةً هناءْ




(جليس القلب) بقلم م.ريهام كمال الدين سليم شاعرة و كاتبة من مصر


عند قلبي جليسْ
يتحدثُ بحديثْ
 تختال الكلمات و تميلْ
بسردٍ جميلْ
 بدأ الكلامَ بسلامْ
و كأنه من عالمِ الأحلامْ
 جعل قلبي يُحلق بجناحين 
و ارتسمت ابتسامةٌ على الوجنتين
 و فجأه..
سجى ظلامْ
نحيبٌ وآلامْ
فسألته ماذا حل بك
أللحزن الإستسلامْ؟!!!
رد بهمسْ
و ربط على قلبي باللمسْ
 وقال بيأسٍ شديدٍ
 وكأنه أشرقت من الغربِ الشمسْ :
ألا تدرينَ أني هُزِمْتْ
و انتصرَ البغضُ عليّ وما كُرِمْتْ
فارتجف قلبي و صُدِمْتْ
و صرخت نبضاته بأعماقي وأُلِمْتْ
أمثلُكَ يُهزَمُ ولا ينصره الناسْ ؟
وينتصر البغض بجُندهِ
من الوسواسِ الخنَّاسْ ؟
فأنت كالحَب
تُنبِت في القلوبِ خيرًا
وضُمَّت الحاءْ..
و هو بغض
يملأُ الصدورَ ألمًا
و ينشرُ الداءْ
فماذا بعد يا صاحبُ الحاء والباءْ ؟؟
فرد بيأسْ
وقال :ماذا بعد أن ملأ الدَمْع ألف ألف ألف كأسْ
أأقول لا بأسْ ؟!
لا بأسْ !!
فأنتم ب و شر
بشرْ
الشر بكم أستترْ
ظلمتم بعضكم بعضًا بطرْ
وقلتم أنه قَدَرْ
و لا أحد منكم نعمة ربه شكرْ
و طاعتهِ تدَّعون
وأنتم عنه تبعدون
فالحُب بكونكم ماتْ
من زمنٍ فاتْ
ولم يبق من نسلهِ إلا أنا
و قليلٌ من الرحماتْ
و هَمَّ و قامْ
فتمسكتُ به قائلةً :
أفأنتهى الكلامْ ؟
ألا تسكن بقلبي و سأكرمك
وأداوي لك الآلامْ؟
فضحِكَ ضحكةً عاليه
وهمس بطيبةٍ من قلبي دانيه
أنا بقلبِك
نعم بقلبكِ و كل قلوب العالمين
و من يشتهي حديثي ويرى جمالي
فسيجدني بقلبه
في كل وقتٍ و حين
وما عليه إلا أن ينصرني على البغض بقلبه
و يتوجني ملكا
طول العمر و السنين
و يستمع لحديثي
كما تفعلين
فكم من قلوبٍ عليها أقفالُها! 
وأنا بها مسجون
فسأطلب منكِ طلبًا
و سأكون ممنونْ
نادي بثورةِ القلوب
واملأوا بصداها الكون
وحطِموا الأقفال
واغسلوا الران
و أنصروني
أنا
الحب
و سلامٌ يا صاحبة الراء و الياء والهاء و الألف و الميم
و بإبتسامةٍ رددت
سلامًا يا صاحبي
يا حُب

الألقاء بالفيديو👇🏻






ضياءُ الشمسِ يُشرق من خلالي
و أما الدفءُ يأسرهُ ودادي

و أما عن أشعّتها بقلبي
تُذيبُ الحزنَ بل تمحو عنادي

وحين الوقت يدنو من غروبٍ
أبوحُ لها لأخبرها مرادي

بأن بقاءها أملي و حُلمي
و أن جمالها قوتي و زادي

يجيءُ الليلُ يُبصرُني بحُزنٍ
و يسمعُني و أشواقي تُنادي

فيرأف بدرهُ فورًا لحالي
ونجماتُ الدُّجى تجلي سُهادي

فتأتي الشمسُ تُشرق من جديدٍ
فتلقاني بعشقٍ في فؤادي

و تهديني شُعاعاً من غرامٍ
فيحبسُني بحبسٍ إنفرادي





رآها بسمةً خجلى
تفر بعينها فرّا

"سلامٌ" قالها وجلًا
وأخفق نبضهُ سرّا

تلعثمهُ حوى عشقًا
إذًا كان الهوى أمرا

وأخفى قلبهُ حُبًّا
فلم تسمعْ لهُ ذكرا

وصار حديثهُ عجبًا
تُريدُ لأجلهِ شهرا

فينطقُ مرّةً قولًا
ويصمتُ بعدهُ عشرا

وصبّ جبينهُ مطرًا
فأضحى وجههُ بدرا

يُنيرُ فؤادَها فرحٌ
فلم تر خلفهُ شرّا

حوى وجدانهُ أمنًا
بدت أفعالهُ سِحرا

ليسكن في مشاعرها
تَبَسُّمهُ بنى جسرا

ليعبر حُبّهُ مهلًا
يصيرُ بقلبها نهرا

فيسقي نبضها أبدًا
و يأسرُ حُبّها أسرا