Articles by "ريهام كمال الدين سليم"
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ريهام كمال الدين سليم. إظهار كافة الرسائل

 "دمج طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بين مؤيد ومعارض" : ندوة تفاعلية حول تحديات وفرص دمج طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة للأستاذة/ إيمان فتيحة 


"دمج طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بين مؤيد ومعارض" : ندوة تفاعلية حول تحديات وفرص دمج طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة للأستاذة/ إيمان فتيحة

 "دمج طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بين مؤيد ومعارض" : ندوة تفاعلية حول تحديات وفرص دمج طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة للأستاذة/ إيمان فتيحة 





"دمج طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بين مؤيد ومعارض" : ندوة تفاعلية حول تحديات وفرص دمج طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة للأستاذة/ إيمان فتيحة
الأستاذة / إيمان فتيحة 


كتبت / ريهام كمال الدين سليم 


مساء الأربعاء الماضي الموافق الثامن والعشرين من فبراير عام 2024 نظمت دكتورة/ زهراء غنام - استشاري الصحة النفسية ومديرة أكاديمية ZG - ندوة تحت عنوان "دمج طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بين مؤيد ومعارض" 


ألقت المحاضرة الأستاذة/ إيمان فتيحة السيد - أخصائي الإرشاد الأسري والنفسي والتربوي ومسئولة الدمج بمدرسة "النصر للبنين الإسكندرية EBS" - حيث أدار الحوار الأستاذ الدكتور / علاء الدين متولي، وشارك في النقاش عدد كبير من أساتذة الجامعة والمتخصصين وأولياء الأمور. 


كانت الندوة فرصة قيمة لاستكشاف ومناقشة التحديات والفرص المتعلقة بدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع. كما يعكس حضور عدد كبير من أساتذة الجامعة والمتخصصين وأولياء الأمور اهتمامًا بالموضوع ورغبة في المشاركة في إيجاد حلول عملية وفعَّالة..


تبنت الندوة منهجية شاملة أتاحت لكافة المشاركين التعبير بحرية والمشاركة في النقاش، بما في ذلك ذوي الخبرة في مجال تربية أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. إذ أمكن هذا في تحقيق نتائج أكثر إيجابية.


باختصار، كانت ندوة "دمج طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بين مؤيد ومعارض" فرصة قيمة لتعزيز الوعي والتفاهم بين جميع الأطراف المعنية،  كما كانت فرصة مهمة لمناقشة قضية حساسة تثير الجدل في المجتمع حيث تهدف هذه الندوة إلى تسليط الضوء على التحديات والفرص المتعلقة بدمج هذه الفئة في المجتمع، وتشجيع الحوار البناء بين مؤيدين ومعارضين لتحقيق تقدم في هذا الصدد.


من الجوانب الإيجابية لهذه الندوة، فإنها فتحت المجال للتواصل والتبادل الفعَّال للآراء والخبرات بين مختلف الأطراف المعنية بهذه القضية. كما وفرت منصة للمؤيدين لتقديم أفكارهم وتجاربهم الناجحة في تعزيز الشمولية وتعزيز مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع.


يجدر بنا أن نقدر جهود الأستاذة إيمان فتيحة السيد - أخصائي الإرشاد الأسري والنفسي والتربوي ومسئولة الدمج بمدرسة "النصر للبنين الإسكندرية EBS" - والتي تمتاز بروح العطاء والتفاني في خدمة هذه الفئة الهامة من المجتمع، والتي تعكس التزامها العميق بقضايا التنمية الاجتماعية والتضامن الإنساني. فإيمان فتيحة تمثل نموذجًا مشرقًا للأستاذة المبادرة والمتفانية في دعم تعليم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة. تتميز بقدرتها على خلق بيئة تعليمية شاملة وداعمة لجميع الطلاب، حيث تستخدم الأساليب والتقنيات المناسبة لتلبية احتياجات كل فرد. وما يميز الأستاذة إيمان فتيحة أيضًا هو تفهمها العميق لاحتياجات هذه الفئة وقدرتها على التعامل معهم بلطف واحترام. فهي تتبنى نهجًا فرديًا وشخصيًا مع كل طفل، مما يساعدهم على الشعور بالثقة والراحة خلال العملية التعليمية. 

بفضل جهودها، يتمتع الطلاب ذوو الاحتياجات الخاصة بفرص متساوية للتعلم والاندماج في المدرسة. تعكس أ. إيمان فتيحة روح التفاني والإيجابية التي يحتاجها كل مجتمع تعليمي لضمان شمولية ونجاح الجميع.  

علاوة على ذلك، يجب أن نذكر الدور الكبير الذي قام به مدير مدرسة النصر للبنين السيد الفاضل الأستاذ/ أحمد الشامي، فبفضل رؤيته القيادية وتفانيه في مهمته التعليمية، تمكن الطلاب من تحقيق إمكاناتهم وتطوير مهاراتهم. 

كما نذكر دور جميع أعضاء هيئة التدريس الذين عملوا بجدية واخلاص لتقديم تعليم عالي الجودة ودعم شامل للطلاب.

 

وفي النهاية علينا أن نشيد بدور الأستاذ الدكتور/ علاء الدين متولي في إدارة الندوة حيث ساعد في ضمان سير الأمور بسلاسة وتوجيه النقاشات بطريقة بناءة ومثمرة.

كما نشيد بالرعاية التي قدمتها دكتورة/ زهراء غنام - استشاري الصحة النفسية ومديرة أكاديمية ZG -  ، لهذه الندوة، إذ تبرز أهمية دعم المبادرات المجتمعية التي تسعى لتحقيق الشمولية والتضامن الاجتماعي.



لمشاهدة الندوة 👇🏻






 


مرَّ مائة يومٍ | بقلم الكاتبة المصرية / ريهام كمال الدين سليم 



مرَّ مائة يومٍ | بقلم الكاتبة المصرية / ريهام كمال الدين سليم
مرَّ مائة يومٍ | بقلم الكاتبة المصرية / ريهام كمال الدين سليم 


مرَّ مائة يومٍ  كظلٍ طويلٍ يغزو قلبي، يتناغم الألم مع زخات الزمن، يتداخل الأمس واليوم في مسارات متشابكة، طيور الهموم تحلق في سماء الذكريات الممزقة، وفي ذاك البحر المظلم أبحر بين أمواج أمنيات النصر الواهمة.


في أغوار الليل يعيش القلب في متاهة من الأحزان، تتساقط الدموع كنزف لروح عاجزة. يعلو صوت الألم في هذا الفضاء الزمني الكئيب، حيث تعزف أوتار الحياة لحنًا مؤلمًا ينسجم مع آهات القلب المكسور المتناثر كزجاجٍ محطمٍ على أرض الإنسانية، حيث يشهد على مأساة لا تنتهي. 

 

يعبّر الأطفال عن أوجاع خيالية تختلج في أنفسهم، فتتحول خيوط الرعب إلى لغة صامتة تعبيرية تلامس أعماقهم بكلمات لا تُنطق إلا في لغة الخوف. فآلامهم تُنبت ثمار الفجيعة في حقول البراءة، يرويها الظلم والقهر، تُبصر أعينهم آفاق الجوع، وهممهم تنخرط في رقصة الحاجة لرغيف خبزٍ  أصبح من أثمن الكنوز.

أصبح الدمار كصفحة سوداء في مذكرات هؤلاء الأطفال، تتداخل فيها صرخات الحطام مع بقايا الأماني المحطمة. حيث يلوح الأثر المدمر كعاصفة لا تهدأ، تترك خلفها أرواحاً تائهة في متاهات الهلاك. 


اللهم وحدك القادر، في غمرة الحياة بكل تفاصيلها، نرتجي رحمتك وقوتك الفائقة. يا رب السموات والأرض، احفظ أهل فلسطين بقدرتك اللامتناهية وارزقهم بفضلك السخي. في هذا الكون الواسع، نرفع أيدينا إليك، فجلالتك وحدك القادر على تحقيق المستحيل، وإضاءة دروب الظلام.


آمين.. 


#بقلمي #ريهام_كمال_الدين_سليم





إصدار جديد : ديوان " من خلف نافذتي "  شعر / ريهام كمال الدين سليم 

إصدار جديد : ديوان " من خلف نافذتي "


حاليًا بمكتبة "الطوبجي" بالمهندسين

ومكتبة " vip" بمصر الجديدة

ومكتبة "منشأة المعارف" بمحطة الرمل بالإسكندرية

 وسيتواجد بإذن الله تعالى في معرض القاهرة الدولي للكتاب في جناح "دار الوهيبي للطباعة والنشر والتوزيع والإنتاج الفني والإعلامي"

وفي جميع معارض الكتاب الدولية بجناح "منشأة المعارف"


صدر للشاعرة ديوان " أريج قلبي" عام 2019م وديوان "أراني فيك" عام 2020م وديوان " من خلف نافذتي" عام 2022م

#ريهام_كمال_الدين_سليم

ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة تحت عنوان " ما ذنب قلبك؟" 


الشاعرة والكاتبة المصرية / ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة تحت عنوان " ما ذنب قلبك؟"



 ما ذنب قلبك أيها الإنسان إن

كالرعدِ دقت بالجوى نبضاتُهُ؟


ولسانُ حالك صار عنك محدثّا

فترومُ كتمانًا علت أنّاتُهُ


فقلوبُنا ياصاحبي تشكو لنا

أغِثِ الفؤادَ لتنتهي نكباتُهُ


أبصر سنون الشوكِ في زهر الهوى

لا تخدعنَّكَ برهةً رقصاتُهُ


في حسنه وهجٌ يؤججُ لوعةً

لا تحرقنّكَ لحظةً حسراتُهُ





 ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة تحت عنوان "من خلفِ نافذتي أرى حُلمًا دنا" 


الأديبة الشاعرة المصرية / ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة تحت عنوان "من خلفِ نافذتي أرى حُلمًا دنا"



 من خلفِ نافذتي أرى حُلمًا دنا

لمّا اِستهلّ أتى ليهمسَ لي أنا


يشدو تراتيلَ الأمان معانقًا

لمخاوفي بعد الترقّبِ والمنى


فنسجت من دفء العناقِ عباءةً

بجمالها كلّ الوجودِ تزيّنا


وعلمْت أنّ الحُلمَ آتٍ كنتهُ

رَجّيتُهُ للنائباتِ فأحسنا


يامعشرَ البؤساءِ توقوا واحلموا ! 

حُلمي الذي وجد الفؤادَ مُهوّنا





الأديبة الشاعرة المصرية / ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة تحت عنوان "من خلفِ نافذتي أرى حُلمًا دنا" 



 الشاعرة المصرية / ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة تحت عنوان "بيت القصيدة" 


الشاعرة المصرية / ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة تحت عنوان "بيت القصيدة"


سأعيشُ في بيتِ القصيدةِ لحظةً

لكنَّها من أجمل اللحظاتِ


قلبي المكبّل بالجوى متحرّرٌ

يغزو جيوش اليأسِ بالبسماتِ


وأطوفُ ما بين الحروفِ لعلني

أشدو بشعرِ الحُبِ ما في الذّاتِ


ولتنثرنَّ صبابتي كتلهّفي

 فرح الهوى ليميل بالضحكاتِ


هيهات أن يُخفى هُيامي بعدما

عشق الفؤادِ يجولُ في الأبياتِ


والشوقُ يفضحُ ما يُكِنُّ وما حوى

يتلو لحفظ ثباتهِ الآياتِ


قسمًا بمن خلق الغرام فإنني

لا أستطيعُ  الوصف بالكلماتِ



الأديبة والشاعرة المصرية / ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة تحت عنوان "بيت القصيدة"


الأديبة والشاعرة المصرية / ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة تحت عنوان "بيت القصيدة" 




 

الشاعرة المصرية / مهندسة. ريهام كمال الدين سليم تكتب "بِاسم الطفولةِ والشبابِ.. كفى كفى" 


الشاعرة المصرية / مهندسة. ريهام كمال الدين سليم تكتب "بِاسم الطفولةِ والشبابِ.. كفى كفى"


بِاسْم الطفولةِ والشبابِ.. كفى كفى

جار المصابُ على العروبةِ واحتفى


صارت تُخَوّفُني الحتوفُ كأنها

مسخٌ له تذري الدموعُ تخوُّفا


بات المُدافِعُ عن حقوقٍ أُهدِرَتْ

بالقتلِ يُجزى للمهالِكِ يُصطفى


الأديبة المصرية / مهندسة. ريهام كمال الدين سليم تكتب "بسم الطفولةِ والشبابِ.. كفى كفى"


الأديبة والشاعرة المصرية / مهندسة. ريهام كمال الدين سليم تكتب "بِاسم الطفولةِ والشبابِ.. كفى كفى" 





الشاعرة ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة بعنوان "قلبي معك" 



الشاعرة ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة بعنوان "قلبي معك"


لا تبتئس!.. قلبي معكْ
أمنٌ وإحسانٌ معَكْ

لا تخشَ عيشًا مؤلمًا
يمحو الهوى ما أوجعَكْ

في كل دربٍ تنحني
يغدو حناني رافِعَكْ

لو بتّ يُبكيك الأسى
فالوُدُّ يمسحُ أدمُعَكْ

وإذا شكوْتَ من الورى
يُسْجي الأمانُ زوابِعَكْ

 لا تبتئسْ!.. قلبي معَكْ
لكَ همسُهُ :"ما أروعَكْ" 

إعجابُهُ لا ينتهي 
لكَ مدحُهُ :"ما أبدعَكْ" 

لو كنتَ يومًا يائسًا
جعلَ الأماني دافعَكْ

فضياؤهُ لا ينقضي
ليُنير دوْمًا واقعَكْ

لو بعثرتك مصائبٌ
أضحى ودادي جامِعَكْ

لا تبتئس!.. قلبي معكْ
أمنٌ وإحسانٌ معَكْ 








ريهام كمال الدين سليم تُصدر الإصدار الثاني من كتاب "العربي الآن"


قامت الأديبة الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم بخلق روح جديدة بين الكتاب العرب من خلال التجربة الإبداعية الجديدة (العربي الآن)،حيث قامت بطرح فكرة بناءة بجمع نصوص إبداعية للشعراء والكتاب العرب في كتاب واحد، كما قامت بطبع الكتاب على نفقتها الشخصية، وهي التي قامت أيضا بتصميم الغلاف والمراجعة اللغوية للنصوص و اختيارها وتنسيقها.

يتواجد كتاب (العربي الآن) في مكتبة منشأة المعارف المصرية بالاسكندرية، وقريبا سيكون متوافرا بمكتبات القاهرة الكبرى.

الكتاب صادر عن دار الكتب المصرية برقم إيداع محلي و دولي ، و حقوق النشر محفوظة بدار الكتب.

يضم الكتاب  240 صفحة ل 121 كاتب.

 واعتزمت كمال الدين على اصدار كتاب "العربي الآن" بشكل دوري  ، و تعهدت أن يظل النشر بالكتاب بالمجان، و هو يعتمد فقط على جودة النصوص المختارة من موقع العربي الآن الثقافي والذي شعاره (معاً لنشر الثقافة)






كيف الحال؟ | الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم
كيف الحال؟ | الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم


و كيف الحالُ أخبِرني فإنّي
أُحِبُّ حديثكَ الوهاجَ نورا

عذرتُكَ إذْ سَرقتَ القلبَ منّي
فكتمانُ الهوى يُضني الشعورا

أجِبْ سؤلي فكيف الحال قُلْ لي ؟! 
فقد شيَّدتُ حول هواكَ سورا

إذا سَمِعَتْ نساءُ الكونِ عنهُ
ذُهلْنَ و قُلنَ بهتانًا و زورا

فما وحدي أغارُ عليكَ لكنْ
نساءُ الخلْقِ بتْنَ معي حضورا

فما في الكونِ أشقى من مُحبٍ
فما يعِدُ الهوى إلّا غرورا






مشاعر | الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم 
مشاعر | الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم


كتبت على السماء فمن رآها
تَبَصَّرَ ما بنبضي من مشاعرْ

رأى شمسًا تُضيء بها حروفٌ
تشعُّ عواطفًا من وجد شاعرْ

و غيماتٍ محملةً بنجوى
فتُمطرُها لكىْ تُفشى السرائرْ

و قلبي في سماء الليلِ بدرٌ
و نجماتُ الدّجى نبضاتُ حائرْ

كما حُبّي على الظلماءِ فجرٌ
يُنيرُ بكل يومٍ.. ليس غادرْ

تركتُ مع الرياحِ ثقيل همّي
ضحكتُ بكل دربٍ كان واعرْ

صحِبتُ الفَرْحَ في سهلٍ و حزنٍ
و حالي في المصائبِ كان شاكرْ

فتبرقُ أنجُمُ الآمالِ دهرًا
و قلبي مثل ضوء الصبحِ صابرْ



(مشاعر وكلمات) بقلم ريهام كمال الدين سليم شاعرة و كاتبة من مصر 
(مشاعر وكلمات) بقلم ريهام كمال الدين سليم شاعرة و كاتبة من مصر


هناك كلمات لا تُمحى ، وكأنها أصبحت جزءً منا، لا يُفارقُنا. 
فمنها ما هو جميل، تجعل قلبك يُحلق في أفق السعادةِ بجناحين من ودٍ و بهجةٍ. وكأنك ملكت الكون بطيبهِ، بجمالهِ، بمفاتيح أبواب البهجةِ المقفلةِ والابتساماتِ المقيدةِ في سجن الأحزان..
تجعلك ترتوي بماءٍ غير آسنٍ من أنهارِ جنان الحُبِ بعد ظمأ ابتلاءات الحياة.. 
تجعل ناظريك وكأنه يداعبه شعاعُ الشمسِ، فيبرقُ دمعُ المقلتينِ فرحًا و تحتضنهُ الجفونُ بعد طول غياب..

و منها ما هو قبيح، تُقيد القلب، تلتف حولهُ حتى تسلبهُ حراكه. 
يظل يصرخ بها دون جدوى حتى تُلقي به في قفص التبلد، و حين يحين وقت زيارة الذكرياتِ يفرُ منها ، يأبى رؤيتها ، يستحبُ المكوثَ في قفصهِ عن لقياها حتى تنقضي مدة الألم. أو تأتي انتفاضةُ الحُبِ لتكسر القيودَ و تحررهُ من سجنهِ وتداوي الجروحَ بعذبِ المشاعرِ والكلمات. 
و لكل منا أن ينتقي ما يشاء، من المشاعرِ و الكلماتِ.



قصيدة بعنوان (رسول الله) شعر المهندسة ريهام كمال الدين سليم شاعرة وكاتبة من مصر 


ردًا على تصريحات ماكرون.. 

أيا قولًا شجى قلبي بحزنٍ
رسولُ اللهِ نحن له فداءْ

وجدتُ القولَ من وغدٍ مَشينٍ
و أبذأَ ما أُلاقي من هجاءْ

فقد قال السفيهُ السوءَ عنهُ
فهاج القلبُ شجنًا بالبكاءْ

فكم لك يا رسولَ اللهِ عِزٌّ
كضوءِ الشمسِ ليس لهُ انتهاءْ

فكمْ أطلقتَ من كُفرٍ أسيرًا
بقُرآنٍ تفرّدَ بالبقاءْ

فما ابْتَسَمَتْ ثُغورُ الحُبِ إلا
لأجلك.. فانْتَشَتْ صُبحًا مساءْ

عليك صلاةُ ربي يا شفيعي
بكَ الأشجانُ متْرَعَةً هناءْ




(جليس القلب) بقلم م.ريهام كمال الدين سليم شاعرة و كاتبة من مصر


عند قلبي جليسْ
يتحدثُ بحديثْ
 تختال الكلمات و تميلْ
بسردٍ جميلْ
 بدأ الكلامَ بسلامْ
و كأنه من عالمِ الأحلامْ
 جعل قلبي يُحلق بجناحين 
و ارتسمت ابتسامةٌ على الوجنتين
 و فجأه..
سجى ظلامْ
نحيبٌ وآلامْ
فسألته ماذا حل بك
أللحزن الإستسلامْ؟!!!
رد بهمسْ
و ربط على قلبي باللمسْ
 وقال بيأسٍ شديدٍ
 وكأنه أشرقت من الغربِ الشمسْ :
ألا تدرينَ أني هُزِمْتْ
و انتصرَ البغضُ عليّ وما كُرِمْتْ
فارتجف قلبي و صُدِمْتْ
و صرخت نبضاته بأعماقي وأُلِمْتْ
أمثلُكَ يُهزَمُ ولا ينصره الناسْ ؟
وينتصر البغض بجُندهِ
من الوسواسِ الخنَّاسْ ؟
فأنت كالحَب
تُنبِت في القلوبِ خيرًا
وضُمَّت الحاءْ..
و هو بغض
يملأُ الصدورَ ألمًا
و ينشرُ الداءْ
فماذا بعد يا صاحبُ الحاء والباءْ ؟؟
فرد بيأسْ
وقال :ماذا بعد أن ملأ الدَمْع ألف ألف ألف كأسْ
أأقول لا بأسْ ؟!
لا بأسْ !!
فأنتم ب و شر
بشرْ
الشر بكم أستترْ
ظلمتم بعضكم بعضًا بطرْ
وقلتم أنه قَدَرْ
و لا أحد منكم نعمة ربه شكرْ
و طاعتهِ تدَّعون
وأنتم عنه تبعدون
فالحُب بكونكم ماتْ
من زمنٍ فاتْ
ولم يبق من نسلهِ إلا أنا
و قليلٌ من الرحماتْ
و هَمَّ و قامْ
فتمسكتُ به قائلةً :
أفأنتهى الكلامْ ؟
ألا تسكن بقلبي و سأكرمك
وأداوي لك الآلامْ؟
فضحِكَ ضحكةً عاليه
وهمس بطيبةٍ من قلبي دانيه
أنا بقلبِك
نعم بقلبكِ و كل قلوب العالمين
و من يشتهي حديثي ويرى جمالي
فسيجدني بقلبه
في كل وقتٍ و حين
وما عليه إلا أن ينصرني على البغض بقلبه
و يتوجني ملكا
طول العمر و السنين
و يستمع لحديثي
كما تفعلين
فكم من قلوبٍ عليها أقفالُها! 
وأنا بها مسجون
فسأطلب منكِ طلبًا
و سأكون ممنونْ
نادي بثورةِ القلوب
واملأوا بصداها الكون
وحطِموا الأقفال
واغسلوا الران
و أنصروني
أنا
الحب
و سلامٌ يا صاحبة الراء و الياء والهاء و الألف و الميم
و بإبتسامةٍ رددت
سلامًا يا صاحبي
يا حُب

الألقاء بالفيديو👇🏻






ضياءُ الشمسِ يُشرق من خلالي
و أما الدفءُ يأسرهُ ودادي

و أما عن أشعّتها بقلبي
تُذيبُ الحزنَ بل تمحو عنادي

وحين الوقت يدنو من غروبٍ
أبوحُ لها لأخبرها مرادي

بأن بقاءها أملي و حُلمي
و أن جمالها قوتي و زادي

يجيءُ الليلُ يُبصرُني بحُزنٍ
و يسمعُني و أشواقي تُنادي

فيرأف بدرهُ فورًا لحالي
ونجماتُ الدُّجى تجلي سُهادي

فتأتي الشمسُ تُشرق من جديدٍ
فتلقاني بعشقٍ في فؤادي

و تهديني شُعاعاً من غرامٍ
فيحبسُني بحبسٍ إنفرادي





رآها بسمةً خجلى
تفر بعينها فرّا

"سلامٌ" قالها وجلًا
وأخفق نبضهُ سرّا

تلعثمهُ حوى عشقًا
إذًا كان الهوى أمرا

وأخفى قلبهُ حُبًّا
فلم تسمعْ لهُ ذكرا

وصار حديثهُ عجبًا
تُريدُ لأجلهِ شهرا

فينطقُ مرّةً قولًا
ويصمتُ بعدهُ عشرا

وصبّ جبينهُ مطرًا
فأضحى وجههُ بدرا

يُنيرُ فؤادَها فرحٌ
فلم تر خلفهُ شرّا

حوى وجدانهُ أمنًا
بدت أفعالهُ سِحرا

ليسكن في مشاعرها
تَبَسُّمهُ بنى جسرا

ليعبر حُبّهُ مهلًا
يصيرُ بقلبها نهرا

فيسقي نبضها أبدًا
و يأسرُ حُبّها أسرا







خيالُ العقلِ يكفيني
فما أطغى وما خانا

بطيبِ مشاعرٍ حُسنى
سعى ليُزيل أحزانا

ويرويني فلا ظمأٌ
فيضحى القلبُ بُستانا

و مؤتمنٌ.. فلا عجبٌ
بدا للأمنِ عُنوانا

وحين أفورُ من غضبٍ
يدُقُّ النبضُ ألحانا

فكيف الهمُ يُغرقني
و بات الدفءُ شطآنا؟! 

خيالي صار مملكتي
و قد أصبحتُ سُلطانا

على عرشِ الهوى نبضي
يهيمُ يدورُ نشوانا

كقارئةٍ لفنجانٍ 
رَأتْ بالسعدِ إمكانا

و لو أمسيتُ في حزنٍ
بيُسرٍ زال ما كانا

و بات عصا لساحرةٍ
تفيحُ الفرْحَ ألوانا









بقولٍ منكَ أعلنتُ انتصاري
فنحوكَ كانت النبضاتُ تعدو

ففضلٌ منكَ أن يضحى ودادي
بكل بساطةٍ بالفرْح يغدو

ألمْ ترَ كيف سامرتُ الليالي
و سارحةً بكيف البدرُ يبدو ؟!

و طالعتُ النجومَ بكلِ سُهدٍ
وكل مودّةٍ بالقلبِ تشدو

فإنْ تكُ بالودادِ تريدُ قلبي
إليكَ فررتُ منكَ.. إليكَ أحدو










قامت لتسألهُ لِما
جعل الهوى يبكي جنونًا

ترك الحنينَ محطّمًا
أيّامُها مرّت قرونًا

قل لي بربِّك ما جرى
يا مالكًا قلبًا حنونًا

أصبحتَ تهْرَبُ خائفًا
أتُرى الهوى أضحى ديونًا

قالت لهُ و فؤادُها
الحزنُ كان لهُ سجونًا

والدمعُ في أجفانِها
أمسى لأعيُنِها حصونًا

فجفاؤهُ لودادِها
جعلَ الغرامَ علا شجونًا

فأجابها مُتَلَجْلِجًا
لا تقذفي حالي ظنونًا

يا مهجتي هذا اسمهُ:
"الحُب في زمنِ الكُورونا" 








أُحبُّ سناكَ ياصبحًا
ووجه الشمس بساما

وطيب شذا حوى زهرًا
هنا أبصرتُ أحلاما

فقل لي لم يكن حُلمًا
فكيف أقول أوهاما

هنا الخيرُ الذي أدعو
و ربي كان علّاما

بما يضفيه من نورٍ
فيمحو القلب آلاما

وثارت آهُ من أملٍ
خَفَيْتُ الحزنَ إكراما

لكي لا أعلمَنْ يأسًا
وأرفعَ - فوق - أعلاما

على سارٍ علا فرِحًا
وأعزفُ فيه أنغاما

فأنت الحُسنُ يا صُبحًا
يخط حلاكَ أقلاما