الساعة الرابعة فجراَ 
وانا على شفى الهاوية 
أجوب بياض الهدوء مسرعاً
أسرق سواد ليلة الأمس منه
ألتقط قلبي الضائع 
من صهوة فرسِ النهر 
أربت عليه السنوات الماضية 
كما يربت الفارس سرجه ، 

أوقظ المنبه على الساعة
الثالثة فجرا
أشتم معه القادم من خلف البياض
دون أن أحتسيه ، 

كانت لدي عائلة 
قطعت الحرب جذورها 
شمُ عاطفي يلوح في الأفق
وقلوب معلقة في السهام 
تستنجد الشموس
والأقمار ،

كل يوم يغرس الندم 
على يدي 
لماذا تكتب عن الوطن 
وأنت اللاجئ في الوطن 
فأترك الحبر جانباً 
أتفقد ورقتي البيضاء طويلا 
لعلني أرسم فيها وجهي
يوما ، 
كما رسمت الوطن في المرآة



Share To: