أشجار عارية
خلعت ثيابها
تنتظر  غيمة حبلى بفيض غيث
تنظفها من أوساخ الخريف
و كعروس ليلة  زفافها
تستقبل بلهفة
قطرة الندى  وقت الديجور مع تهليل
الآذان و سقسقة العصافير...
ثم يأتي الربيع يغطيها بأزهى الحلل...
تلك طبيعة حواء
تكفي هبة ريح
من الحنان لتشتعل الجمرة تحت الرماد...
ثم يترائى لها في المدى قوس قزح....
و تصبح في عينيها كل الفصول ربيعا...
أدبر الخريف و اكتست الشجرة لباسا أخضرا...لون الأمل... و سقسقة العصافير...



Share To: