كلّما تساقطت دموعي،
 تلقفتها الأرض فترسمكِ بها. 
تندمجينَ مع التراب، ثم تخرجبن من الطينِ كما عرفتكِ أول مرة. 
فأنفخُ فيكِ (الكلمة)
هكذا أخلقكِ حينما أشتاق، أيتها الأبدية في عمري. 
بهذه القسوة أحبكِ وأنتِ غائبة في كلِ مكان.. 




Share To: