أيها الحلم الذي ما فتئ يراودني، لما لا تأتي لنحلق معا بين النجوم علنا نرى شهابا يمر فنبوح له بأمنيتنا الدفينة ربما تتحقق... أم تراه كالسراب كلما اقتربت منه يتلاشى ذاك الحلم
 الدفين!!
أكوراي فاطمة





Share To: