ساعة قبل اللقاء ,كانت حائرة  وسط اختياراتها المتناثرة 
فوق رنين هول وعشق قديم. تارة تصفف شعرها الذهبي الذي لا  يستقر على مكان واحد، وتارة أخرى وسط ألوان ثيابها الجميلة التى تزيدها بهاء وجمالا ،، وبين الفينة والاخرى تراقب عقارب الساعة الاحادية الكبيرة التى كانت تضبط لها وقت اللقاءات و المواعيد القديمة. 
 كنت انظر اليها من بعيد من خلال النافدة الزجاجية التى تطل  على الشارع الذى اسكن  فيه لمدة طويلة من الزمن. كان عشقا و هولا غريبا، فرضه الزمان وفرضه 
 كذلك جمالها حين كانت تقاسم الزمان شبابها وكبريائها الذي لا يقاوم مع مرور الزمن. 
اما هو كان يحترق فى صمت غريب ، كان يخفي أشياء
كثيرة بداخله, تسمع زفراتها من وراءه. فعند مرور الناس من حوله، منهم من كان يلتفت اليه فى ذهول وخياء، 
ومنهم من كان يشمئز  من زفراته ولا يبديها له. 
كان يشهر  ساعة يده النحاسية ,,بين الفينة و الأخرى ,على أنه ينتظر شخصا تأخر وصوله اليه، والقلق راحته 
ساعة قبل اللقاء، كانت جبال منتصبة امامه تحاصر  كل شيء يمر ببطء، ساعة قبل اللقاء وقت ليس بقليل. 

ساعة قبل اللقاء كانت حائرة وسط الوان ثوبها كي تظهر جميلة واعذب من الصباح. 



Share To: