لونُكِ يا صنعاء
مثل  
الشّروقْ..

يا فجر الأحلامْ
متى يكون اللقاءْ 
أُقحوانةً 
في حقلِ الأيامْ

متى سَتُعيدي
لونَ الغرامْ 
ليُجهِضَ شَبحَ الغروبْ ؟

فأنا  غريبُ العهودْ
وفاقدُ الوعودْ
مذ أن تكالَبَت عليكِ كلّ القيودْ

لقد اشتعَلَ الهوى 
وصار جمْراً و صار ..

فعُد يا بردَ السّلام
 لينام كلّ الأنام..




Share To: