في قاموس مفرداتنا
العودة بالمعنى الذي نفهمه
حلم غير وارد، إذ لاشيء يعود دون فقد،
أويرجع دون خسارة،
مرّ خمسون عاما، ولم يحدث أن رأيتك
تعودين إلى مهدكِ،
أو تركضين نحو بداياتكِ
وكل الذين مرّوا من هنا ذهبوا بعيدا، قد نتذكرهم، قد نشتاقهم،
وقد نتساءل:
كم بطلاً منهم عاد حتى الآن؟!
بالتأكيد؛ لا أحد
في البر : حرب رجيم تأخذهم غصبا..
في البحر : هاوية تخطف ارواح
المهاجرين، والاحلام كبيرة
بعضها تتوارى في العتمة
وبعضها الآخر يذهب للجحيم .
وهكذا نحن..، نزيف مستمر،
لم نخسر شيئا سوى الوطن،
ولم نربح شيئاً سوى
الهزيمة.


Post A Comment: